Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

وزير: من المرجح ان تكون القاعدة مسؤولة عن هجوم البنك المركزي

15/06/2010

شبكة أخبار نركال/NNN/
بغداد (رويترز) / قال وزير الامن الوطني العراقي شروان الوائلي يوم الاثنين ان الهجوم المميت على البنك المركزي العراقي يوم الاحد لم يكن حادث سطو لكنه يحمل كل بصمات المتمردين السنة الذين يحاولون اثبات انهم ما زالوا قوة لا يستهان بها.

وكان الهجوم الذي شنه في وضح النهار مسلحون ومفجرون انتحاريون يرتدون زيا عسكريا قد اسفر عن مقتل 15 شخصا على الاقل وأثار الفزع قبل يوم من انعقاد البرلمان الجديد للعراق بعد انتخابات مارس اذار التي لم تسفر بعد عن تشكيل حكومة.

وترددت روايات مختلفة عما حدث في الهجوم وقال بعض المسؤولين ان المهاجمين كانوا يحاولون نهب خزائن البنك وهو احدث حلقة في موجة من حوادث السطو الدامية.

غير ان الوائلي قال يوم الاثنين انه كان هناك 15 مهاجما منهم سبعة انتحاريين نسفوا انفسهم.

وقال انه لم يتضح ماذا حدث لبقية المهاجمين. وقال مسوؤولون اخرون ان ثلاثة من المهاجمين قتلوا.

وقال الوائلي لرويترز في مقابلة انهم ارادوا تسجيل "هدف كبير."

واضاف قولهم ان الهدف كان احراق البنك واحداث دمار شديد. وكان تكتيكهم يعتمد على جعل الجميع مشغولين من خلال تفجير عبوات بدائية الصنع واحداث دخان كثيف.

وقال "هذه التكتيكات تخص القاعدة وكان الشبان يرتدون ازياء عسكرية وكانت العملية على درجة عالية من التنسيق وسارت بسلاسة."

وقال الوائلي ان الهجوم سبب اضرارا فادحة داخل البنك حينما شب فيه حريق وكان الضحايا الخمسة عشر من المدنيين وافراد اجهزة الطواريء. وقال مسؤولون حكوميون اخرون يوم الاثنين ان عدد القتلى ارتفع الى 18 ليس بينهم المهاجمون الذين قتلوا.

وسئل الوائلي هل من المحتمل ان يكون افراد من قوات الامن العراقية متورطين في الهجوم فرد بقوله "لا استبعد هذا الاحتمال وكانت هناك مشكلات في أداء قوات الامن والحرس الذين يؤمنون المنطقة."

Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
اعتقال اثنان من المشتبه بهم في هجوم على نقطة تفتيش في كركوك نركال كيت/كركوك/احلام راضي/ تعرضت نقطة سيطرة الجسر التابعة للفوج الثاني – اللواء الثالث للبنى التحتية الواقع على الطريق بين كركوك – رياض الى إطلاق نار في الساعة السابعة المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي يدين الهجمات الارهابية في واسط شبكة أخبار نركال/NNN/ اصدر المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، الأربعاء 4-8-2010، بيانا أدان فيه حكومة العراق تدرس استحداث علم جديد بعد التهديدات الكردية بغداد - وكالات قالت الحكومة العراقية إنها قد تستحدث علما جديدا للعراق ليحل محل العلم الحالي الذي يرفضه الأكراد ويعتبرونه رمزا للاضطهاد في ظل حكم الرئيس المخلوع صدام حسين آملة أن ينزع ذلك فتيل جدل حاد أثار تهديدات من جانب الأكراد بالانفصال. وقد يعرض ال أنور ونوري وطارق بعد وفاة الرئيس المصري جمال عبد الناصر أجتمعت حاشيته التي قربها اليه وأختصها بالنفوذ بعيدا عن شركائه في مجلس قيادة ثورة يوليو الذين أسقطهم من حساباته واحدا تلو الآخر ولم يكن احدا من اعضاء مجلس قيادة الثورة ال15 قد بقي معه الا اثنان حسين الشافعي وانور الس
Side Adv2 Side Adv1