Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

جماعات هندية تحذر الشباب من مظاهر عيد الحب

14/02/2006

مومباي (رويترز) - قالت الشرطة الهندية ان متشددين هندوسا أحرقوا بطاقات عيد الحب عشية عيد الحب وحذروا العشاق في أنحاء البلاد من المغالاة في مظاهر الحب والاحتفال بعيد "أجنبي" يفسد القيم التقليدية. واكتسب عيد القديس فالانتين أو عيد الحب شعبية كبيرة في الهند في الاعوام الاخيرة في اتجاه يقوده التجار الذين يحققون أرباحا من بيع بالونات على شكل قلوب ودمى على شكل دببة صغيرة ذات فراء. ولكن زيادة شعبية عيد الحب في الهند العلمانية رسميا والتي يغلب الهندوس على سكانها أدت الى احتجاجات شابها العنف أحيانا. واستخدم عشرات من حاملي السيوف الهندوس مكبرات الصوت يوم الاثنين في وسط مدينة بهوبال لدعوة الاصدقاء والعشاق بالبقاء في منازلهم يوم الثلاثاء يوم عيد الحب. وقال ديفيندرا راوات المتحدث باسم جماعة باجرانج دال الهندوسية في المدينة "نحن نعارضه (عيد الحب) تماما لان مفهومه أتى من الغرب ومن خلاله هناك محاولة لافساد الحضارة الهندية". "فرقنا ستزور المتنزهات التي يتردد عليها الشباب والفتيات وسنلقنهم درسا". وقال مسؤول بالشرطة ان نشطاء من حزب شيف سينا اليميني الموالي للهندوس في مومباي خربوا متجرا للهدايا وأضرموا النار في بطاقات التهنئة بعيد الحب وحذروا أصحاب المتاجر والعشاق الشباب. وقال النشطاء انهم سيستهدفون الفنادق والمطاعم التي تقدم عروضا رومانسية خاصة بمناسبة العيد. وفي ولاية جاركاند شرق الهند أعلن متشددون هندوس أنهم سيجوبون شوارع رانشي عاصمة الولاية وسيرغمون أي شخصين يجدونهما يجلسان معا وتبدو عليهما مظاهر الحب في مكان عام على الزواج. وجماعات مثل بجارانج دال وشيف سينا هي جزء من لجان أهلية قبلية تعارض ما تراه محاكاة للغرب خاصة من قبل المراهقين. وتمكنت هذه الجماعات من قبل من ايقاف تصوير أفلام مثيرة للجدل تتناول قضايا الشذوذ الجنسي واضطرار الارامل للعمل في الدعارة. وقالوا ان هذه الامور تشوه صورة التقاليد الهندية. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
لا قيادة بدون اقناع ؟؟؟؟ يعتقد الكثير من الناس ان الأدارة الناجحة هي التي تستخدم سلطاتها لالزام واكراه الأفراد على تنفيذ اوامرها وقراراتها, ولاشك ان هذا الأسلوب هو اسلوب العاجز الضعيف والذي بسببه يؤدي الى تراجع العضاء والأنتاج وتقيد من ابداع العاملين . دورة تدريبية لفريق طبي عسكري عراقي شبكة اخبار نركال/NNN/اكرم زكري/ شارك ستة من ممرضي الجيش العراقي مجموعة من جنود كتيبة أمريكية في دورة تدريبية طبية خصصت البطل الجريح يفوز على المليارات نعم أيها الأسُود ، سطرتم ملحمة الفداء ، أين أصبحت كلكامش ؟ انكيدو ذهب ورجع بدون شجرة الحياة ، أما أنتم أيها النمور العطشى للحياة والأمان والطمأنينة ، لقد رجعتم ومعكم كأس الحرية ، رجعتم ومعكم كأس الوحدة ، رجعتم ومعكم كأس التضامن ، رجعتم ومعكم مليارات العش تبريرات وزير النفط .. تثير استغراب المواطن العراقي قبل عدة ايام تابعت مقابلة مع وزير النفط العراقي في القناة الفضائية العراقية حول شحة وفقدان المنتوجات النفطية وبالتالي عدم قدرة المواطن على الحصول على حاجته من هذه السلعة الضرورية للحياة اليومية خاصة وان فصل الشتاء قد جاء باردا وحمل معه الثلوج .
Side Adv1 Side Adv2