Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

العراق يخسر 400 ألف برميل من النفط بسبب العنف والهجمات تهدد بشل خط كركوك - جيهان

شبكة اخبار نركال/ المدى/

ستهدف المتمردون أنابيب النفط الشمالية الرئيسية مما يفكك خطط زيادة الصادرات، حيث وصلت أعمال العنف إلى مستويات غير مسبوقة منذ الأيام السوداء للحرب الأهلية.

لقد تراجعت الخطط الطموحة لزيادة إنتاج النفط بسبب ضعف الإدامة والمشاكل الفنية، كما ان العنف يزيد الموقف تدهورا وإذا ما استمر بالتصاعد فمن المحتمل ان يكون له تأثير كبير على إمداد النفط عالميا.

وكانت أعداد القتلى خلال الأشهر الثلاثة الماضية هي الأعلى على مدى خمس سنوات، منذ ان قاتل المسلحون من السنة والشيعة من اجل السيطرة على المناطق واشتبكوا مع 170 ألف من القوات الأميركية. 

لقد رحل الأميركان منذ فترة، إلا ان العداء الطائفي عاد إلى الظهور بسبب استياء السنة مما يدعونه سيطرة الشيعة على الحكم. خلال الأسبوع الحالي شن المسلحون اكبر هجوم لهم منذ سنوات وحرروا مئات السجناء من خلال ضربات منسقة على اثنين من السجون ونتج عنها مقتل العشرات من القوات. 

هذا التطور التكتيكي قد تحول أيضا ضد صادرات العراق من النفط مما أثر سلبا على خطط تحويل العراق إلى أكبر مصدّر للنفط في العالم وعاق جمع الأموال لإعادة بناء البلد بعد عقود من العقوبات والحروب. 

ويقول أبو عمار احد شيوخ العشائر في جنوب محافظة نينوى التي يمتد عبرها أنبوب النفط الرئيسي من كركوك والذي تعرض إلى هجوم المتمردين "انه نفط الحكومة مقابل الدم السني. على حكومة بغداد ان تفهم هذه الرسالة: أوقفوا سفك دمنا وسنوقف مهاجمة أنبوب النفط. ان الحكومة تقتل وتضطهد السنة في كل أرجاء العراق، وانتقاما لذلك علينا ان نجعل الحكومة تعاني وان أفضل الوسائل لذلك هو الاستمرار في تفجير أنبوب النفط". 

واستنادا إلى كميات شحن النفط عن رويترز، فان صادرات النفط العراقية قد انخفضت خلال الشهر الحالي إلى 2.27 مليون برميل فقط في اليوم الواحد . 

ويمتلك العراق خططا طموحة لزيادة صادراته إلى 6 ملايين برميل يوميا بعد عقود العقوبات والحروب التي تراجع فيها الإنتاج . وفي تشرين الثاني الماضي وصلت الصادرات إلى 2.62 مليون برميل يوميا وهو اعلى مستوى منذ عقود إلا ان التقدم قد تراجع. 

وانخفضت الصادرات الكلية جزئيا بسبب المشاكل الفنية التي لاعلاقة لها بالوضع الأمني خاصة في البصرة التي يقطنها القليل من السنة. وقال مسؤول في شركة نفط الجنوب ان  العراق سيضطر إلى تقليص صادراته في البصرة بمعدل 400 – 500 ألف برميل يوميا في شهر أيلول لأغراض الإدامة. 

لكن احد الأسباب الرئيسية لانخفاض الصادرات هو الأضرار التي سببها المتمردون في أنبوب كركوك الذي انشئ في سنوات السبعينات لتصدير 1.6 مليون برميل من النفط يوميا إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط . 

وتسبب تفجير يوم 21 حزيران الماضي إلى إغلاق الأنبوب طيلة  شهر تموز، وتم إرسال طاقم لإصلاح الأضرار لكنه تعرض لكمين من قبل مسلحين أدى إلى مقتل اثنين من المهندسين واثنين من رجال الشرطة. بالنتيجة وصل معدل شحن النفط من كركوك إلى 150 ألف برميل فقط يوميا أي اقل من عشر  الطاقة الرسمية. 

وقال مسؤول كبير في شركة نفط الشمال "ان التفجيرات والتسرب الناجم عن التآكل يجعل الأنبوب غير مناسب للشحن الثابت من حقول النفط الشمالية. كما ان تدهور الوضع الأمني في المناطق التي يمتد فيها الأنبوب يجعل من المستحيل على طواقمنا إصلاح الأضرار في الوقت المناسب كما كنا نفعل سابقا، اليوم يستغرق ذلك وقتا طويلا . في آخر اجتماع  أخبرنا وزارة النفط ان أنبوب التصدير الرئيسي من كركوك يصلح لرش الحدائق وليس لنقل النفط"! 

وقال مسؤول سابق في صناعة النفط العراقية ان الحوادث أصبحت شائعة منذ أيام الحرب الطائفية السوداء "يبدو أننا نعود إلى أجواء  2006 – 2007 عندما توقف الأنبوب لعدة اشهر: الهدف متعمد وهو إيقاف تدفق النفط من كركوك". 

ولقد شهدت السنوات الخمسة الأخيرة انخفاضا تدريجيا في العنف. ووضع العراق خططا لزيادة إنتاجه من النفط وحقق أرباحا لإعادة إعمار البلد، حيث شهد العام الماضي طفرة كبيرة في الإنتاج. 

إلا ان حكومة المالكي لم تنجح أبدا في كسب دعم السنة، وان النظام السياسي الهش اقترب من التفكك مع خروج السنة بتظاهرات ضد الحكومة متهمين إياها بتهميشهم . كما ان الحرب الأهلية في سوريا قد عززت قوة  المسلحين بضمنهم فرع القاعدة في العراق الذي اندمج بالثوار السوريين. 

ويقول المحلل في الشأن العراقي جون دريك "الموقف يتدهور كثيرا ونحن نشهد هجمات على مستويات لم نشهدها منذ أواخر 2007 . فاذا كان بإمكانهم شن هجمات ناجحة على السجون، فمن المهم المحافظة على سلامة  المرافق الأخرى ومنها المرافق النفطية". 

 

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
وزير الهجرة: رئيس الوزراء خصص 50 مليار دينار لإعادة إعمار سنجار وزير الهجرة: رئيس الوزراء خصص 50 مليار دينار لإعادة إعمار سنجار أكدت وزير الهجرة والمهجرين إيفان فائق جابرو، اليوم الخميس، ان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني خصص مبلغ 50 مليار دينار لإعادة إعمار سنجار، فيما أشارت إلى أن عودة النازحين من شمال العراق مسألة مرتبطة بإقليم كردستان وبإعادة تأهيل سنجار ردا على سؤال لموقع نركال الإخباري السيد وليم وردا يدعو إلى تعميق التضامن بين الأقليات لمواجهة الظرف الاستثنائي الذي فرضه المسلحون على البلاد العراق في طريقه لبناء العراق في طريقه لبناء "مخيمات" للنازحين اللبنانيين كشفت لجنة الهجرة والمهجرين البرلمانية، اليوم الأربعاء (23 تشرين الأول 2024)، حقيقة وجود نية لدى الحكومة العراقية لبناء "مخيمات" للنازحين اللبنانيين في العراق، مبينة أن العراق سيكون مجبرًا وملزمًا ببناء مخيمات خاصة لهم في حال طال امد الازمة. •	السيدان لويس مرقوس ايوب ووليم وردا يشاركان في اعمال الورشة الخاصة بمناقشة مهام مجموعة عمل المنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية في محافظة نينوى • السيدان لويس مرقوس ايوب ووليم وردا يشاركان في اعمال الورشة الخاصة بمناقشة مهام مجموعة عمل المنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية في محافظة نينوى • المشاركون في الورشة يناقشون سبل انجاز مشاريع ناجحة لتحقيق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية وارساء دعائم السلم الاهلي • لويس مرقوس ايوب :لا بدّ من اعطاء دور فعال لمنظمات المجتمع المدني والحكومات المحلية في الانشطة والبرامج المعدة لهذا الشان • وليم وردا يركز على تصحيح بعض التصورات ويدعو الى اعتماد الضمير الوطني المشترك والشفاف في تبني وانجاز التوجهات التي تضمن الشراكة والتضامن والتكامل.
Side Adv2 Side Adv1