Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الحكومة مطالبة بانهاء القطيعة مع البغدادية

13/09/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/مرصد الحريات الصحفية/
يأسف مرصد الحريات الصحفية لاستمرار مقاطعة بعض وزارات الدولة للفرق الاعلامية التابعة لقناة البغدادية وعدم دعوتها لتغطية الفعاليات الرسمية والنشاطات الحكومية .
وابلغ طالب السعدون مدير مكتب القناة في بغداد، مرصد الحريات الصحفية، ان العديد من الوزارات والمؤسسات الحكومية تتجاهل دعوة قناة البغدادية اسوة بزميلاتها لتغطية المؤتمرات الصحفية والنشاطات الرسمية.
واضاف السعدون، ان وزارة الخارجية وجهت الدعوة الى مختلف وسائل الاعلام لحضور المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الخارجية هوشيار زيباري ،عقب تفجيرات الاربعاء الدامية التي ضربت العاصمة بغداد الشهر الماضي ، دون دعوة قناتنا بالأضافة الى تعمد العديد من المؤسسات و الوزارات الحكومية عرقلة عملنا.
السعدون ابدى استغرابه لتعمد المؤسسات الحكومية مقاطعة البغدادية بالرغم من انها تمارس دورا رقابيا معتدلا وتغطي كافة النشاطات الحكومية بطرق غير مباشرة بسبب تلك القطيعة غير المبررة.
وكانت قناة البغدادية دخلت في مواجهة صعبة مع الحكومة العراقية اثر قيام مراسلها منتظر الزيدي برمي فردتي حذائه باتجاه الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في المؤتمر الصحفي الشهير مع رئيس الحكومة العراقية العام الماضي، ويقضي الزيدي حكما بالسجن لعام كامل ينتهي غدا الاثنين ،بعد ان خُفف عليه لحسن سلوكه داخل السجن.
البغدادية التي بدأت بثها في ايلول عام 2005 هي قناة عراقية شاملة وتبث برامج اخبارية و سياسية منوعة .
البغدادية فقدت اربعة من العاملين فيها هم جواد الدعمي معد البرامج الذي اغتيل في ايلول 2007 في بغداد ، في حين أستشهد مراسلها و مصورها صهيب عدنان و حيدر هاشم في اذار من هذا العام اثر تفجير انتحاري في منطقة ابو غريب بينما استشهد مراسلها الرياضي في مدينة الموصل علاء عبد الوهاب في انفجار عبوة لاصقة في ايار من العام نفسه.
مرصد الحريات الصحفية يدعو المؤسسات الحكومة لانهاء القطيعة مع قناة البغدادية ويشير الى ان قضية الزيدي عولجت في اطار القضاء العراقي ، وتم الحكم عليه بالسجن ما يدفع الى المطالبة بانهاء الظروف المحيطة بالقطيعة باعتبار قيام القانون والقضاء بحسم الموضوع لجهة اصدار العقوبة ، ما يفضى الى انتقاء المبرر لمثل هذا السلوك.

13-9-2009



Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
المحاصصـة الطائفيـة والصعـود بنيــة الانتحـار ـ نظام المحاصصة وتقنيين الطائفية والعصبية واثاره المدمرة على الدولة والمجتمع ـ الاكراد ساهموا في تحويل الاشوريين الكلدان السريان ْ أمة في المنفى ْ أصدر بعض المثقفين العراقيين (السريان الكلدان الاشوريين) سنة 1992 بيانا حذروا فيه - وبوقت مبكر ومناسب - من سياسات التكريد المستمرة التي يتعرض العراقيون في القسم الشمالي من أرض النهرين، ويقول هؤلاء ببيانهم: (لقد بدأت القيادات الكردية وبعملية منظمة ومعلومة تصريح المفوضية العامة للانتخابات بمناسبة بداية الانتخابات شبكة أخبار نركال/NNN/ تشير التقارير الاولية من الميدان بان جميع محطات الاقتراع فتحت الساعة السابعة من صباح يوم إلى شعب الواوات! إليكم هذا الخبر وهذا الكتاب...واسم يليق بهلوساتكم بلا شك وبكل أسف، فقد بات الجميع يعرف ومن خلال العناوين، من هو الشعب المعني، أو من هو الشعب المقصود عندما لا يرد ذكر اسمه. انه الشعب الآشوري، وهو الذي يعيش إلى جانب أزمة الثقافة، أزمة ولاء، والتي هي من إحدى تداعيات العطب الدماغي الذي ما زال ينخر في ال
Side Adv2 Side Adv1