Skip to main content
إيران: المصارف والإعمار وقوات الشرطة خططنا للتوسع في العراق Facebook Twitter YouTube Telegram

إيران: المصارف والإعمار وقوات الشرطة خططنا للتوسع في العراق

30/01/2007

الشرق الاوسط/
فيما توعد الرئيس الاميركي جورج بوش طهران برد «حازم» اذا ما وسعت اعمالها العسكرية في العراق, أكدت ايران أمس انها تخطط لتوسيع دورها في العراق. واوضح حسن كاظمي قمي، سفير إيران في بغداد ان بلاده ستفتح قريبا مصرفا في بغداد، وقال ان المصرف هو الأول من بين مصارف عديدة ستفتح في العراق، حيث من المنتظر فتح فروع لمصرف زراعي وثلاثة مصارف خاصة. وقال ان عناصر اخرى لتعاون اقتصادي تشمل خططا لشحنات ايرانية من النفط والكهرباء الى العراق وتعاون زراعي جديد بين البلدين.

وأكد حسين الأزري المسؤول العراقي في مجال المصارف، أن إيران حصلت على إجازة لفتح مصرف في العراق، وقال إنه سيكون أول «مصرف تابع كليا» لبلد أجنبي في العراق. وقال الأزري: «ذلك سيعزز التجارة بين البلدين». وأكد قمي ايضا استعداد إيران لأن تقدم لقوات الحكومة العراقية التدريب والأجهزة والخبراء. وذكر قمي إن إيران مستعدة لتحمل مسؤولية كبيرة في جهود إعادة الاعمار في العراق. كذلك اعترف قمي وللمرة الأولى بأن المسؤولين الإيرانيين اللذين تم اعتقالهما قبل أكثر من شهر من قبل الأميركيين في العراق وأطلقا لاحقا، هما مسؤولان أمنيان. الى ذلك, أكد مسؤولون في النجف أمس مقتل زعيم جماعة «جند السماء» و300 مسلح آخر خلال الاشتباكات التي خاضتها معها قوات عراقية وانتهت صباح أمس في بساتين منطقة الزرقاء بالنجف. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
انطباعاتك الشخصية حول سركيس آغاجان لم تكن في محلها يا وسام كاكو في الحقيقة ان هذا التوضيح لم اكن اود ان ابديه حول ما ورد في مقالة وسام كاكو وفي القسم الثالث منها (ما يميز سركيس آغاجان) والتي نشرها في صفحة عينكاوة كوم و على الملاء اي على الذين ينطقون لغة الضاد في هذا العالم الكبير وبطريقة جدا ذكية تحت عنوان انطباعاتي نجاة نائب المدعي العام في الموصل من محاولة اغتيال شبكة اخبار نركال/NNN/الموصل/ نجا نائب المدعي العام لمحكمة جنح الموصل من محاولة اغتيال تعرّض لها مساء يوم مسؤول حماية طارق الهاشمي يهدد مراسل قناة الحرية بالقتل يستنكر مرصد الحريات الصحفية اعتداء حماية نائب رئيس الجمهورية على مجموعة من الصحفيين في كركوك اليوم الاحد . أيها الحبر الأعظم البابا بينيدكت السادس عشر؛ شعبنا أيضا يستحق الإعتذار؟! أن صفة الإعتراف بالخطأ تعتبر من ضمن أرقى الصفات الإنسانية لأنها تدل على مدى قوة الإنسان الداخلية وشخصيته المدركة لإستقلالها الفكري، أما بالنسبة للعقيدة المسيحية فمن دونها لا يصل الإيمان الى درجة النقاء والكتاب المقدس يطالب المؤمن دوما ان يعترف بخطاياه لي
Side Adv1 Side Adv2