Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

شهادة كامل شياع دليل على حقد القوى المعادية للثقافة والمثقفين العراقيين

كلمة السيمر
نعرف جميعا إن الصراع الحالي في وطننا العراقي هو صراع حاد تصل حدته لحد التصفيات الجسدية ونفي الآخر بين قوى الخير والنور من الأكاديميين والمثقفين العراقيين وبين قوى الشر والظلام المتمثلة ببعض حاملي الفكر الظلامي ممن يريدون إرجاع عجلة التاريخ لعشرات العقود للوراء ، ورمي المجتمع العراقي وسط الأفكار والتصورات الظلامية ، والعقليات المتحجرة التي عفا عليها الزمن .
لذا كانت مهمة المثقفين والسياسيين الوطنيين ، والأكاديميين العراقيين صعبة جدا وسط هذا الكم الهائل من الأفكار الظلامية والدعوات الملحة لعودة الزمن للوراء للحجر على فكر وتصرف ونسق الحياة للعراقيين اجمع من قوى وميليشيات وتيارات ظلامية متعددة يقف على راسها ازلام وإرهابيو القاعدة مسنودين ببقايا اراذل البعث ممن لا زال يأمل بعودة حكمهم الفاشي المظلم ، او قوى بعثية اتخذت من الدين ستارا لها وسط جمهرة الأحزاب والتيارات الدينية الشيعية والسنية ، التي ظهر بعضها على الساحة العراقية بعد سقوط نظامهم الفاشي أو التي كانت ضمن قوى المعارضة السابقة وتسابقت بكسب النطيحة والمتردية من بقايا النظام البائد .
وبهذا فقد أحست كل القوى الظلامية مجتمعة بردة فعل القوى الديمقراطية الداعمة للتوجهات الديمقراطية ، والمناوئة لدعواتها في نفس الوقت فأصبح لزاما عليها الدفاع عن وجودها والتي تعبر عنه كقوى مصنفة ضمن الفكر الفاشي المعادي للتوجه الديمقراطي بالعنف والجريمة ، فكانت التصفيات العديدة لكل من تراه يقف عائقا في سبيل توجهاتها الظلامية ، وتقع جريمة اغتيال الشهيد كامل شياع الشخصية الوطنية والمثقف البعيد عن الفكر الضيق ضمن توجه الخط المعادي للثقافة والمثقفين العراقيين من قبل قوى الردة والظلام التي تحاول عكس المسيرة الديمقراطية وحرفها نحو وجهتها التي تريدها مستخدمة كافة أساليبها الإرهابية التي تعلمتها داخل مدرسة البعث الساقط .
لكن ووفق نظرية صراع الأضداد فان كل ما تقوم به هذه القوى من أساليب وأعمال إرهابية لن يفل في عضد المثقفين والقوى الديمقراطية ، فعملية التغيير تسير قدما للأمام رغم العديد من المعوقات والعصي التي تضعها قوى الظلام في عجلة التقدم الديمقراطي وستنير دماء شهدائنا كل طروب الحرية التي يسعى شعبنا للوصول إلى مبتغاه من خلالها وإقامة العراق الحر الديمقراطي الموحد .

جريدة السيمر الإخبارية
www.alsaymar.com

Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
المشترك واللامشترك في لقاء بابا الفاتيكان والعاهل السعودي ( 1 ـ 2 ) أجل كان لقاءاً تاريخياً بين بابا الفاتيكان بنديكتوس السادس عشر والعاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ، اللقاء لم يرم الى عقد صفقات سياسية او اقتصادية او عسكرية ، إنما كان بغية إثبات ان حوار الأديان هو طريق التسامح والأستقرار والأمن في العالم ، وإن لقاء يجمع كتلة العراقية وكتلة التيار الصدري واتفاق بتكثيف اللقاءات شبكة أخبار نركال/NNN/ بغداد-رويترز/ قال رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي يوم الثلاثاء بعد لقاء جمعه مع رد على رسالة البطريرك مار دنخا الرابع بطريرك كنيسة المشرق الاشورية بمناسبة اعياد الميلاد قداسة البطريرك مار دنخا الرابع الجزيل الاحترام اقدم اخلص التهاني والتبريكات لشخصكم الكريم والى جميع الكنائس الكلدانية والسريانية والارمنية تنظيم برنامج المبادرة الديمقراطية للمرأة العراقية في نيويورك سحر الخالدي

بغداد-(أصوات العراق)

أعلن مصدر في وزارة الخارجية العراقية اليوم الاحد ان ممثلية العراق الدائمة في نيويورك نظمت وبالتعاون مع برنامج المبادرة الديمقراطية للمرأة العراقية

Side Adv1 Side Adv2