Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

باسكال وردا تلتقي الاب الاقدس في الفاتيكان

05/01/2012

شبكة أخبار نركال/HHRO/NNN/
التقت السيدة باسكال وردا وزيرة الهجرة والمهجرين الاسبق ومسؤولة العلاقات العامة لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان، قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر، في الفاتيكان، يوم 14/12/2011، وذلك بدعوة خاصة وجهت لها من قبل أصدقاء فرنسيين واسبان، من المهتمين بوضع المسيحيين العراقيين، وهجرتهم خارج البلاد.
عرضت السيدة الوزيرة خلال اللقاء، ملخصاً عن الوضع الامني في العراق عامة وبغداد والموصل وكركوك خاصة، مبينة مدى تأثر المجتمع بالاعمال الارهابية التي تستهدف المدنيين العزل، وبشكل خاص المسيحيين منهم، حيث في الموصل وبغداد لم تلاقي الكنائس المسيحية استهدافات فردية فحسب، بل عاشت مذابح لامثيل لها في التاريخ، كما حدث في تهجير وذبح المسيحيين في مناطق الدورة ببغداد، والموصل عام 2009 وبعدها ايضاَ، حيث تم استهداف سيارات الطلبة المتوجهين الى جامعة الموصل من المناطق المسيحية في سهل نينوى عام 2010، وبعدها مذبحة كنيسة سيدة النجاة ببغداد سنة2010... كل هذا لم ينهي معاناة المسيحيين بل هناك تواصلاً للاستهدافات على الهوية، ما أدى الى تشجيع هجرة أعداد كبيرة من المسيحيين يومياً.
قدمت السيدة الوزيرة شكرها وامتنانها لقداسة البابا على صلواته لاجل العراق واهتمامه خلال أكثر من مناسبة بمصير المسيحيين في العراق، طالبة منه بأن يتواصل في التضرع لاجلهم، لابل بذل جهود قداسته في الضغط على الجهات المعنية على المستويين الوطني والدولي للحد من تهميش مدى خطورة اخلاء العراق من مسيحييه.
وخلال اللقاء قدمت السيدة باسكال وردا هدية تذكارية لقداسة البابا، تحتوي على من المعالم الاثرية الحضارية للعراق يتوسطها تمثال حمورابي، ما أثار اعجاب قداسته وتجاوبه الايجابي ووعده بالصلاة لاجل المسيحيين والعراقيين عامة.

المصدر: منظمة حمورابي لحقوق الانسان.





Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
الرئيس طالباني يلتقي وفد التيار الصدري ويبحث معه الأوضاع السياسية الراهنة شبكة أخبار نركال/NNN/ التقى رئيس الجمهورية جلال طالباني في بغداد عصر يوم أمس الاربعاء 11-1-2012، وفدا من التيار الصدري ضم سيادة العراق وحصانة الجندي الأمريكي نصت المادة أولاً من الدستور العراقي الدائم على أن (جمهورية العراق دولة مستقلة ذات سيادة،.....)، وهذا ما طالبت به جميع المكونات والأحزاب العراقية؛ الدكتور حنين قدّو علموا شعبكم ثقافة قبول الآخر والتعايش معه مضى سبع اعوام عجاف على الشعب العراقي ، وهو يدور في دوامة العنف والقتل والتهجير ، وتناغم هذا العنف مع الزخم والأندفاع للتيار الديني الذي العراق: نقطة الحبر الأخيرة ما أصعب أن يصاب المرء باليأس ويشعر بعبثية التحرك وأصعب منه أن يصل المثقف العراقي إلى هذه الحالة ويستولي عليه شعور بعبثية الكتابة فلم يعد لدينا ما نقوله بعد أن جفٌت الأقلام وبحٌت الأصوات من جرٌاء ما أصاب الصفوة المثقفة والنخبة الواعية في المجتمع العراقي،
Side Adv2 Side Adv1