Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

وثيقة لدي الخارجية الامريكية: ايران عرضت الاعتراف باسرائيل لقاء دور بالعراق

19/06/2006

زمان/
كشف في واشنطن امس عن أول وثيقة من نوعها تؤكد عرض طهران عند اندلاع الحرب في 2003 علي البيت الأبيض الموافقة علي الاعتراف باسرائيل مقابل ان يكون لها دور في العراق الجديد. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أنه مباشرة بعد سيطرة القوات الأمريكية علي بغداد في العام 2003، تلقي مكتب الشرق الأدني في الخارجية الأمريكية رسالة من صفحتين بالفاكس تتضمن اقترحا إيرانيا بإجراء حوار واسع مع واشنطن. وأوضحت حسب ما نقلته يو بي أي أن الرسالة أشارت الي أن كل المواضيع مطروحة علي الطاولة، ومن ضمنها التعاون الإيراني الشامل بالنسبة للبرامج النووية، القبول بإسرائيل، وإنهاء دعم التنظيمات الفلسطينية المتشددة. لكن كبار المسؤولين كانوا مقتنعين بأن إيران علي حافة الانهيار، قللوا من أهمية المبادرة، وأبلغوا تذمرهم رسميا للسفير السويسري الذي كان قد أرسل الوثيقة بالفاكس، مصحوبة برسالة منه تشهد بأنها أقتراح جدي تدعمه مراكز قوي رئيسية في إيران. ولفتت الصحيفة الي أن عدة مسؤولين سابقين في إدارة بوش يعتبرون أن الولايات المتحدة فوتت فرصة في العام 2003 عندما كانت الولايات المتحدة في أوج قوتها، ولم تكن إيران قد حققت تقدما في برنامجها النووي. ونقلت (الواشنطن بوست) عن فلينت ليفيريت، الذي كان أحد كبار مسؤولي مجلس الأمن القومي واطلع علي العرض الإيراني، قوله: "في ذلك الوقت لم يكن الإيرانيون يملكون اجهزة طرد عاملة، ولم يكونوا قادرين علي تخصيب اليورانيوم". وذكر تريتا بارسي، الخبير في شؤون الشرق الأوسط لدي معهد كارنيجي للسلام العالمي، أنه حصل علي نسخة من الرسالة من مصادر إيرانية. وتمكنت (الواشنطن بوست) من الحصول علي تأكيد لمصداقيتها من مسؤولين إيرانيين ومسؤولين أمريكيين سابقين. وكانت صحيفة (نيوز داي) ذكرت أن سفير إيران لدي فرنسا صادق خرازي، وهو ابن شقيق كمال خرازي، أعد النص الأساسي للوثيقة الايرانية.
Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
هل تخشى أمريكا من الثروة الخليجية؟ أصبحت أسعار النفط في الأسواق العالمية، الشغل الشاغل للإعلام الغربي، وللرأي العام العالمي، ولرجل الشارع أيضاً بوش يحاول تبديد المخاوف من حرب اهلية في العراق كليفلاند (رويترز) - تعهد الرئيس الامريكي جورج بوش يوم الاثنين ان الولايات المتحدة لن تتخلى عن العراق في حين بدأت مراسم احياء أربعينية الحسين وسط اجراءات امنية مشددة المسيحيون و الاسلام اخوة منذ مئات القرون في وادي الرافدين في عصرنا هذا نرى ان كل شيء قد تغير، وتطور نحو الأحسن والأفضل من جميع النواحي. حيث تقدمت الشعوب والمجتمعات، والدول، والأديان، والطوائف الدينية كلها، وان شعوب العالم انفتحت بعضها على البعض، وتتجه كلها نحو تحقيق الوحدة، أي الوحدة في التعددية والعيش بالمحبة قلق سعودي من احتمال انتقال الاضطرابات بالعراق لدول الجوار (رويترز) - عبرت المملكة العربية السعودية يوم الاثنين عن قلقها من امكانية انتقال التوترات الطائفية بالعراق الى جيرانه
Side Adv1 Side Adv2