Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

كي نكون

كي نكون
يجب أن تملئ العيون
ويصير الحب
ملئ الجفون
كي نكون
يجب أن ننسى الأنا
والجميع للخير صانعون
كي نكون
يجب أن يصير الحاكم
خادما للشعب
لا الشعب سلمه للجنون

فماذا
تتوقعون من جياع
غير أن يحشوا البطون
وماذا
تتوقعون من أناس
حفروا آمالهم
على جدران السجون
وعند سقوط الجدار
لم يجدوا غير الظنون
وماذا
تتوقعون من أجيال
تربة على يد قطاعي الطرق
وعلى يد مزوري التأريخ
وعلى يد الدجال والروزخون

فمتى
متى تفهمون
يا ساسة العراق
أن الحكم ليس هو الغاية
وليس هو الطريق إلى الخلود
وأنما هو الوسيلة
لأسعاد البشر
وليس للجاه والسلطان والجحود
ومتى تتعضون
ومتى تتعففون
ومتى تصونوا الأمانة
أليس لهذا الغي من نهاية
ألم يحين الوقت
لرفع حلبة الصراع
ألم يحين الوقت
لنزرع على أرضها
القوت للجياع
ألم يحين الوقت
لنبني فوق أرضها
منابر عزنا
وصروح ألفتنا
ونعيد البريق للعيون

فأن لم يحن الوقت بعد
فأني أقرأ السلام
على أرض السلام
فسيبقى فيها الطاحن والمطحون
إلى يوم يبعثون
إلا أذا
أفاق الشعب من غيبوبته
وشمر عن ساعده
وحطم كل القردة والدجالون
وسلك درب النور
الذي لا فيه ظلم
ولا هم يحزنون
عندها سنكون
شاءت الدنيا أم أبت الظنون


باسم ناجي
Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
نبذة تاريخية عن تاريخ أبرشية ماردين الكلدانية 1_ الاسم والموقع: ماردين بلدة شهيرة عامرة في بلاد ما بين النهرين، مشيدة فوق جبل بادخ بارتفاع 1100م، تعلوه قلعة حصينة منصوبة على أضيق المسالك. سماها الكتبة سيدة القلاع ومركز الحصار والدفاع. وماردين كلمة آرامية تعني الحصون. وعلى بعد أقل من أربعة فراسخ إلى القوى الديمقراطية العراقية وحساب الشعب العسير !! من جاء متأخراً عاقبه التاريخ, وبتعبير أدق, عاقبه الشعب, سواء أكان فرداً أم جماعة أم حزباً سياسياً أم نظاماً سياسياً, إذ أن سيدي....ابا الزهراء ها هو قلمي مرة أخرى يشق دروبه عبر سطور الصفحات ..مهرولاً أمام فؤادي الذي يكابد أمراً مهولاً...وسويداء القلب اكتوت بنار شب لظاها البنتاغون يكشف عن تزايد الهجمات على القوات الأميركية والعراقية والمدنيين في العراق البنتاغون يكشف عن تزايد الهجمات على القوات الأميركية والعراقية والمدنيين في العراق سوا/ أعلنت وزارة الدفاع الأميركية في تقرير صدر الاثنين أن الهجمات على القوات الأميركية وقوات الأمن العراقية والمدنيين في العراق
Side Adv2 Side Adv1