Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

في الموصل ...ازمة المحروقات تتصاعد والمواطنون بانتظار الحل

22/08/2007

نركال كيت/الموصل/بلال هاشم/
ارتفعت اسعار الوقود في مدينة الموصل بشكل لم تشهد له المدينة مثيلاً سابقاً، ووصل سعر لتر البنزين إلى 1400 دينار، وشملت هذه الازمة جميع المحروقات بحيث وصل سعر اسطوانة الغاز إلى اكثر من 20 الف دينار .
يقول سعد ابراهيم ( سائق اجرة ) ، ان ازدحام محطات الوقود ، والانتظار في طوابير طويلة، يضطرنا لشراء الوقود من السوق السوداء بحيث وصل شراء 20 لتراً من البانزين إلى اكثر من 30 الف دينار وعلى مزاجية البائعين، لذلك رفعنا اسعار الاجرة مما خلق لنا مشاكل كثيرة مع الركاب.
حامد خليل ( موظف ) يقول: نتيجة للازدحامات الشديدة في الشوارع ولكي اصل إلى عملي في بداية الدوام الرسمي، اضطر لتأجير سيارة أجرة، لكن الاسعار وصلت إلى ارقام خيالية، فكنت اؤجر سيارة من حي النجار إلى مركز المدينة بألفي دينار ، الآن وصلت الاجرة الى اكثر من ثلاثة آلاف دينار، وهذا السعر لا يتناسب مع راتبي ومتطلبات البيت الاخرى.
ام سعد ( ربة بيت ) تقول : باشتداد أزمة الغاز، اضطر إلى استعمال النفط الأبيض للطبخ، لكن المشكلة التي تواجهني هي شحة النفط بحيث وصل سعر الصفيحة سعة ( 5 لتر ) الى اكثر من سبعة آلاف دينار .
عبد الله يونس( بائع نفط) يقول: في السابق يتم تجهيزنا من محطات تعبئة الوقود حسب المناطق بعد مبيت ليلة او ليلتين، ونبيع البرميل بسعر 2500 دينار لكن المحطات ما عادت تزودنا بالوقود الآن فنقوم بشراء النفط من سيارات حكومية تبيعنا بالسعر الذي يفرضه صاحب الشاحنة الذي يبيع سعر البرميل سعة 200 لتر بـ 130 ألف دينار بالإضافة إلى متطلبات عملنا المزعجة .
سمير يوخنّا ( مواطن ) يقول: ابتلى في هذه الأزمة المواطن والسائق وكلاهما يتقاسمان النتائج، السائق بارتفاع الوقود والمواطن بالغلاء الذي لا يتناسب مع دخله الشهري. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
التسلط العمائمي والشعب العراقي يدفع الثمن مرتين.. لايهمني الجناة في المشهد العراقي فهم جناة ايا كانوا..ولكن.... هل يستثنى الشعب من قائمة الجناة!... الذنب الوحيد الذي ارتكبه الشعب العراقي بتصوري هو السكوت الطويل على نظام حكم دكتاتوري بغيض وصار عليه دفع ثمن سكوته مرتين،مرة في ظل النظام المندحر وكان ثمنا تحية الى (السيدة) لعلها المرة الاولى التي ينصف فيها الاعلام العربي (الدراما التلفزيونية تحديدا) الشعب العراقي المظلوم، ربما لان كاتب القصة والسيناريو والحوار هذه المرة مواطن الاستيلاء على ذخائر في منطقة الرصافة من قبل فريق نقل المهام العسكري والجيش العراقي شبكة اخبار نركال/NNN/بغداد/ استولى جنود الفوج الثاني اللواء الاول للفرقة العسكرية العراقية الحادية عشر وجنود قوات التحالف من فريق نقل المهام العسكري على ذخائر حسين التكريتي: قاضي التحقيق في الأنفال ساومني لأكون شاهدا مقابل تبرئتي أصوات العراق/ قال القيادي في رئاسة أركان الجيش العراقي السابق حسين رشيد التكريتي أمام محكمة الأنفال اليوم الخميس إن قاضي التحقيق
Side Adv2 Side Adv1