Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

طليثا....قومي

بغدادُ ...... قومي
المسيحُ قد دعاكِ وشفاكِ ........
لملّمَ كُل جِراحكِ .......
ومن كأسِ رحمتهِ .... سقاكِ
بغداد ..... أنهضي
لاحقيقةً .... هو مُوتُكِ
والدِماءُ قد روت أرضكِ ......
دماءُ الأبناء كما دِماءُ الأعداء .....
قومي ..... ..
أنهضي وسامحي صاليبكِ ......
فقد خسِر رغم أنينكِ
كُلُ المُتأمرينَ عليكِ ......
قومي ...... مُدّي يديكِ .....
ياعاصمتي
كُلُ شِبرٍ في أرضِ الرافدينِ ....
يُناديكِ
والمسيحُ يحميكِ ويفديكِ .....
يُضمِدُّ جِراحكِ
وفي نهريكِ دجلة والفُرات
يفيضُ نعمتهُ ويرويكِ......
’’ طليثا........ ’’
بغداد .... قومي
ما أصغرَ الموت .... وما أكبركِ عليهِ
قومي ......
الكُلُ يُنادِيكِ .... ويأملُ فيكِ .....
قومي .....
فأجملُ ما خلق اللهُ هو عينيكِ
وأيُ القلوبِ رحلت عنكِ حيناً
فهي تعودُ اليكِ .....
يا بغدادُ قومي
المسيحُ قد دعاكِ ....
للحياةِ ..... دعاكِ
لملّم جراحكِ وشفاكِ.....
ومن موتكِ أنهضكِ
كأُمٍ تُهدهِدُ رضيعها
فوق الرُكبتينِ يُهدهِدُكِ ......
لم يكُنْ موتاً .....
قالَ المسيح : ’’ بغدادُ نائمة ’’
يا عاصِمة كلِ القلوب
مدّ المسيحُ يدهُ اليكِ......
أنهضي ’’ طليثا ...... ’’
الحياةُ تحتضِنُكِ وتُقبِلُ وجنتيكِ ......

بقلم : شذى توما مرقوس
2004 Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
الدكتور موفق الربيعي يحضر مراسيم عزاء شهيدا قناة البغدادية شبكة اخبار نركال/NNN/ اصدر مكتب مستشار الامن القومي الدكتور موفق الربيعي بيانا حول مشاركته في مجلس عزاء شهيدا قناة البغدادية اللذان قتلا في منطقة ابو غريب بتفجير انتحاري وفيما يلي نص البيان: كنيستنا في لاس فيغاس تناديكم دخل يوم 24 أيار 2008 في تاريخ الكنيسة المعاصر من باب البشرى والفرح، انه ميلاد فريد في عصر الحروب والأزمات وهتك حقوق الآشوريون والأكراد: بين إرث الماضي والمستقبل الغامض يعيش الآشوريون والأكراد في العديد من المواطن عيشاً مشتركاً، يتقاسمون الخيرات، وتربطهم علاقات تاريخية، تتصف على الأغلب بالرؤية السلبية أحدهم تجاه الآخر، نتاج الحروب والمذابح التي اقترفت بحق الآشوريين على يد الأكراد، وخصوصاً على أيام بدرخان بك أمير بوتان حينما غنى المطرب العراقي الكبير ناصر حكيم أغنيةـجفنه علم الغزل ـ! ألأمثال الشعبية التي نتداولها ونسمعها ونقرأها هنا وهناك .. كلها حكم وعبر وجاءت نتيجة ممارسات واقعية على أرض الواقع ..لذلك لكل حالة من ألأحوال وأی التصرفات تقابلها حكمة من الحكم .. ولكن المصيبة نحن معشر البشر لانتعظ ..لابل لانعترف بأخطائنا ..هكذا كا
Side Adv2 Side Adv1