Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

رئيس الجمهورية يلتقي وزير الهجرة والمهجرين

13/01/2011

شبكة أخبار نركال/NNN/
التقى فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في قصر السلام ببغداد مساء يوم الأربعاء 12-1-2011، وزير الهجرة والمهجرين ديندار نجمان.
وهنأ فخامته الوزير بمناسبة تسنمه منصبه، متمنياً له النجاح والموفقية في أداء واجباته، مبدياً دعمه الوزير لانجاح مهامه.
وأشار الرئيس طالباني إلى أهمية الدور المناط بهذه الوزارة من أجل تقديم الخدمات للعوائل النازحة والعائدة إلى مناطقها الأصلية، من حيث توفير السكن الملائم لهم وتقديم الخدمات الضرورية كالتعليم والرعاية الصحية وتوفير فرص العمل وبالتعاون مع الوزارات المختصة.
وأكد فخامته ضرورة حل أهم المشاكل التي تواجه الأخوة المسيحيين ، مشيراً إلى أنه أوعز بشكيل مكتب شؤون المسيحيين في رئاسة الجمهورية، بهدف إيجاد قنوات للتنسيق مع الوزارات والجهات المختصة، لوضع الخطط المناسبة في هذا الصدد.
وعرض الوزير الخطط والبرامج اللازمة للنهوض بعمل الوزارة ومواجهة أهم المشاكل والمعوقات التي تواجهها، ووضع سياسة واضحة تجاه قضية المهجرين، والعمل على إعادة توطين العوائل التي نزحت خلال المدة الماضية، ومساعدتهم في الاندماج في المناطق التي توجهوا اليها وتوفير السكن والوظائف لهم.
وشرحت السيدة سلمى جبو مديرة مكتب شؤون المسيحيين في رئاسة الجمهورية أهم المشاكل التي يعاني منها المسيحيون، وسبل معالجتها بغية إفشال واحباط المؤامرات التي تحاك لإجبارهم على ترك وطنهم. وقدمت عدة اقتراحات تتعلق بكيفية تقديم المساعدة لهم لرفع معاناتهم.
من جانبه شرح السيد عادل مراد مدير مكتب شؤون الكرد الفيليين في رئاسة الجمهورية أوضاع هذه الشريحة المهمة من أبناء الشعب العراقي التي اضطهدت وسلبت حقوقها في الحقبة الديكتاتورية، وكيفية معالجة مشاكلهم وتلبية متطلباتهم من خلال إعادة ممتلكاتهم التي سلبت منهم، مشيراً إلى قرار المحكمة العليا الذي اعتبر قضية الكرد الفيليين قضية إبادة جماعية، وإمكانية الاستفادة من هذا القرار لإعادة حقوقهم.

المركز الصحفي لرئاسة جمهورية العراق. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
أَصْلِحوْا أَفكارَكمْ .؟ عنْ َأسباب المجاعة والفقر في العالمْ , سُئِل الفيلسوف الساخر - برناردشو - هل هي بسبب قلة الموارد الأقتصادية ! فأجاب بطرافة ... قائلاً زوجة التكرلي : حياة ام رشيدة ؟ لم اكن متاكدا من ان مواقع النشر الانترنيتية العراقية – وخاصة الجادة منها – تحضى بكل هذا الاهتمام ولها هذا العدد المهول من القراء في كل انحاء الدنيا ، وقد اسعدني ان اجد ان عدد قراء مقالاتي قد بلغ المئات للمقال الواحد وعلى موقع واحد .. ومما اثار دهشتي اكث لقائي مع الأستاذ سركيس آغاجان وحديث على نار هادئة بمبادرة من أحد الأصدقاء أبديت رغبتي في مقابلة الأستاذ سركيس آغاجان وزير المالية في حكومة أقليم كردستان والشخصية العراقية المعروفة الــگــطنه چــانت بحلوگــنا اليوم صارت بآذانهم من السهل ان يعزى خضوع الشعوب وخنوعها الى جبروت الديكتاتور في سلب إرادتها أو الى آلوهية المؤسسات الدينيه وقدرتها على أسر العقول وحشرها في
Side Adv1 Side Adv2