Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

حرب الأكراد

 

أكد المتحدث الرسمي بإسم برلمان كردستان طارق جوهر ماجاء من تصريحات سابقة أدلى بها رئيس الإقليم مسعود برزاني والتي هدد فيها ؤ ، ووصف مايتعرض له بالإبادة الجماعية ، وإنه تكرار لحملات الأنفال التي قامت بها قوات عراقية نهاية ثمانينيات القرن الماضي  ضد القرى الكردية ، وتم فيها قتل عشرات آلاف النساء والأطفال ،كل ذلك تقوم به جماعات دينية متشددة متمثلة بجبهة النصرة ودولة العراق والشام الإسلامية ،وبدعم في بعض الأحيان من الجيش الحر السوري الذي يقاتل نظام بشار الأسد في مناطق شمال وشرق سوريا حيث يكثر تواجد الأكراد وآبار النفط الغنية هناك .

ليس من المستبعد على الإطلاق تدخل قوات البيشمركة العراقية الى جانب قوات حماية الشعب الكردي ضد جبهة النصرة والقوى الحليفة لها ،وليس غريبا أن يكون الصراع قوميا تتداخل فيه المصالح وتتشابك ، مع رؤية تركية معارضة لقيام كيان كردي في المناطق التي تقع خارج سيطرة نظام الرئيس بشار الأسد والمحاذية لتركيا،ويتداخل السياسي بالإقتصادي بالقومي في تلك المناطق التي تتواجد فيها أقليات عرقية لكنها موسومة بالوجود الكردي على أية حال ،ولهذا يجئ التصريح المهدد بالتدخل بعد حصول عمليات قتل وأسر للمئات من المواطنين السوريين من أصول كردية قامت بها المجموعات الدينية المتشددة ،وهناك إحتمال كبير أن تقوم حكومة إقليم كردستان العراق بفتح المعابر الحدودية لتوريد السلاح والمقاتلين وإمداد القرى والبلدات الكردية في الداخل السوري بما تحتاج إليه من مساعدات مع توفير كافة الإحتياجات الطبية للمقاتلين والجرحى الذين يمكن أن يتم نقلهم الى كردستان ، إضافة الى تأمين سلامة العائلات الكردية النازحة بفعل القتال العنيف.

العامل الإقتصادي يلعب دورا في تحديد الأولويات. فالأكراد لديهم رغبة في بناء كيان مستقل شبيه ربما بنظيره العراقي المزدهر على أساس قومي دون إغفال حقيقة وجود العامل الإقتصادي، فمايميز المناطق الكردية في سوريا إنها تتوافر على كميات من النفط يرى فيها الأكراد موردا إقتصاديا سيجعل من تلك المدن والبلدات مزدهرة إقتصاديا في محاكاة لنموذج كردستان العراق. لكن هذا الطموح يصطدم بعقبة كأداء متمثلة بالجيش الحر المعارض الذي يفكر في إقامة نظام سياسي ديمقراطي لايسمح بتجزئة سوريا ، وفي نفس الوقت فإن جبهة النصرة والقوى الدينية المتشددة التي لاتعترف لابالجيش الحر ، ولا بالوجود الكردي تسعى هي الأخرى للسيطرة على آبار البترول التي جرى حديث سابق عن قيام الإتحاد الأوربي بإتصالات مع المعارضة السورية وإمهالها مدة أسابيع لتولي عملية إستخراج وتصدير النفط من الحقول المنتشرة هناك ،لكن ظروفا معقدة تمنع أي تطور بهذا الإتجاه يسعى إليه أي طرف في معادلة الصراع، بل يمكن الجزم بأن الطريق مايزال طويلا أمام الجميع للتفكير بإنجازات حقيقية على الأرض.

الأكراد لن يسكتوا ، ففرصتهم التاريخية تكبر وتزدهر في منطقة مضطربة وهم عازمون على خوض الحرب حتى النهاية وعلى كافة الصعد الإقتصادية والسياسية والعسكرية ..هي حرب الأكراد إذن.. 















 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
تركة ثقيلة وملفات خطيرة تنتظر البطريرك الكلداني الجديد؟ ليون برخو/ كثر الحديث عن كنيسة المشرق الكلدانية بصورة عامة وسينودسها القادم بصورة خاصة. وكلما زاد الحديث لا سيما الإنتقاد والهجوم، زادت مؤسسة الكنيسة الكلدانية صمتا وكأن النقد لا يخصها، وكأن هذا زمن جديد يفتح فيه البطريرك لويس روفائيل أعيننا لنرى حقيقتنا الإجتماعية كشعب وكنيسة واحدة ليون برخو/ منذ تسنم البطريرك لويس روفائيل سدة البطريركية لكنيسة المشرق الكلدانية وأعين وقلوب شعبنا بتسمياته ومذاهبة وكنائسه المختلفة في العراق والحقائق– منافذ هرب ضيقة لفريسة سمينة صائب خليل/ ما العمل؟ وهل هناك أمل في هذا الليل الأظلم؟ ربما إن توقفنا عن تجاهل الحقائق الصعبة فهناك ثمة أمل. لم يعد هناك وقت للمجاملات حكومة الأغلبية السياسية والدور السلبي للمحاصصة عبد الرحمن أبو عوف مصطفى/ لقد شهد العراق الجديد في العشرين من نيسان عام 2013 زحف جماهيري يعكس حُرص العراقيين على نمو واستمرار التجربة
Side Adv2 Side Adv1