Skip to main content
توجه حكومي لاغلاق ملف النازحين نهاية العام الجاري Facebook Twitter YouTube Telegram

توجه حكومي لاغلاق ملف النازحين نهاية العام الجاري

المصدر: آن نيوز

أعلن مستشار رئيس الوزراء لشؤون المكونات نوفل بهاء موسى، عزم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني على غلق ملف النزوح بشكل نهائي منتصف العام الحالي.
وقال موسى  في تصريح أوردته "الصباح" تابعته (آن نيوز) إن "هناك تأخيرا غير مبرر في غلق ملف النزوح المستمر منذ عشر سنوات، وهناك الكثير من السلبيات التي اعترت هذا الملف وبدأت تنقل صورة سيئة عن العراق، فضلاً عن الظروف التي يعيشها النازحون، كعدم توفر المدارس والمستشفيات، إضافة إلى الحالات السلبية التي تظهر داخلها بوجود جيل جديد من الأطفال والشبان الذين يمكن أن يتجهوا اتجاهات سيئة".
وأضاف، أنه "في عام 2018 كانت المبالغ المخصصة لهذا الملف قليلة جداً، وفضلنا منحها للعوائل كتشجيع لهم على العودة إلى مناطقهم الأصلية أفضل من صرفها على تخصيصات للأغذية والتجهيزات، فضلاً عن إبلاغ المنظمات بتحويل الأموال المخصصة للنازحين لبناء المجمعات الواطئة الكلفة لتسهيل عودتهم".
وأوضح، أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يرغب بالوقت الحالي بغلق المخيمات بشكل جدي"، لافتا إلى أن "معظم المخيمات موجودة في محافظتي أربيل ودهوك بإقليم كردستان، ومعظم أهلها من أبناء سنجار من المكون الإيزيدي الذين لا يمكنهم العودة بسبب المشاكل الموجودة في القضاء، وغالبيتها سياسية من الأطراف الموجودة فيه".
وأشار إلى وجود صندوق خاص لـ"إعمار سنجار وسهل نينوى" صوّت عليه في مجلس النواب، واتخذت عدة قرارات في مجلس الوزراء بأن تذهب أمواله إلى سنجار، لإعادة إعمار المنازل المهدمة والمدارس والمستشفيات، لتشجيع عودة النازحين الموجودين في المخيمات إلى مناطقهم.
وأكد موسى، "الحاجة إلى الجدية في العمل ومتابعة الأموال وكيف ستصرف، والشركات التي ستعمل في بناء المنازل، فضلاً عن التوافق السياسي الذي يجب أن يحل في هذه المنطقة".
وأشاد "بمبادرة وزارة الهجرة والمهجرين بخصوص رفع قيمة المبالغ التي تمنح للعوائل العائدة إلى مناطقها الأصلية إلى أربعة ملايين دينار، بدلاً من مليون ونصف المليون دينار"، منوهاً بـ "وجود تحديات تواجه تصميم رئيس الوزراء على غلق ملف النزوح بشكل نهائي وخصوصاً في إقليم كردستان".

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
• وليم وردا يلتقي السيد سام براون باك سفير الحريات الدينية في الخارجية الامريكية والسيد فوكس ثيمس المستشار الاقدم في الخارجية الامريكية لشؤون الاقليات الدينية • السيد وردا : مشكلتنا ليست فقط انتهاكات داعش بل هناك مساس بالاقليات الدينية في القوانين العراقية • وفد من منظمة حمورابي لحقوق الانسان يرصد وجود معاناة مستمرة لدى السكان العائدين الى المدن والبلدات المحررة. • ايقاع الحياة في الجانب الايمن من مدينة الموصل بطئ وهناك تلكؤ في رفع النفايات ومخلفات الحرب. • لا توجد برامج حتى الآن لاعادة تأهيل الطلبة والهيئات التدريسية الذين خضعوا لاشراف داعش في الدراسة. • لم تحصل حتى الآن مبادارات اجتماعية تلتمس الاعتذار الى الاقليات. • مخاوف من انتشار أوبئة وامراض ووجود نقص في الاطباء والمستلزمات الطبية. • ماذا عن مفقودات الآثار؟ • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تؤكد أحقية مطالب المتظاهرين ومشروعيتها وضرورة تلبيتها إلتزاماً بالدستور دون اللجوء الى العنف المفرط تجاههم. • هناك تقصير حكومي عام وفساد واهمال للخدمات الاساسية وتفاقم في معدلات البطالة • لماذا هذا الركود والانكماش الاقتصادي والتلكؤ في المسيرة التنموية، واين ذهبت مليارات الدولارات التي رصدت للميادين الخدمية والصناعية والزراعية • تقارير منظمة حمورابي لحقوق الانسان بشأن الانتهاكات الحقوقية تضمنت تشخيصات دقيقة للحالات التي يعاني منها العراق الآن • مس وتخريب الممتلكات العامة على أيدي بعض المتظاهرين يسئ وينتقص ويشوه المطالب والشعارات المرفوعة • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تحذر من السياسات والاجراءات الآنية والترقيعية لأنها لا تحقق التنمية المستدامة المنشودة بالتواصل مع مسؤولياتها الوطنية والانسانية وبالتعاون والشراكة مع منظمة التضامن المسيحي الدولية •منظمة حمورابي لحقوق الإنسان تدشن الأسبوع المقبل برنامج إغاثة جديد لدعم النازحين.
Side Adv1 Side Adv2