Skip to main content
المسيحيون في بغداد يتضامنون مع البطريرك ساكو Facebook Twitter YouTube Telegram

المسيحيون في بغداد يتضامنون مع البطريرك ساكو

المصدر: موقع أخبار الفاتيكان

أكثر من مائتي مسيحي تجمعوا خلال الأيام القليلة الماضية في ساحة التحرير بوسط بغداد ليعبروا عن تضامنهم مع بطريرك بابل للكلدان الكاردينال لويس ساكو على أثر حملة الانتقادات التي تعرض لها في الأسابيع الماضية من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.
 
 
شارك في التجمع أيضا عدد من الكهنة والراهبات، رفعوا الأعلام العراقية وأضاؤوا الشموع وحملوا أغصان الزيتون ولافتات تطالب السلطات بالتدخل من أجل الحفاظ على المقاعد البرلمانية المخصصة للمسيحيين كي لا تسيطر عليها مجموعات متصلة بالأحزاب الكبيرة. كما رفع المشاركون في اللقاء الصلوات وأطلقوا شعارات تدعو إلى الحفاظ على السلم الاجتماعي والوحدة بين المسيحيين. ولم يخلُ التجمع من التوتر بعد تدخل فرق أطلقت شعارات مسيئة للبطريرك ساكو. جاء تجمع ساحة التحرير في العاصمة العراقية بعد أن شهدت الأسابيع الماضية مواجهة وسجالاً بشأن مسألة منح الـ"كوتا" من مقاعد مجلس النواب العراقي إلى الأقليات، لاسيما الجماعات المسيحية.
 

للمناسبة نشرت وكالة فيديس للأنباء مقالاً ذكّرت فيه بأن قانون الانتخابات العراقي المعمول به حالياً ينص على تخصيص خمسة مقاعد من البرلمان للمرشحين المنتمين إلى الجماعات المسيحية المحلية، كي تكون لهذه الأخيرة كلمة في ممارسة السلطة التشريعية في العراق. بيد أن عمليات التصويت الهادفة إلى انتخاب المرشحين عن المقاعد المسيحية الخمسة لا تنحصر بالناخبين المسيحيين، إذ باستطاعة غير المسيحيين أيضا أن يختاروا النواب الخمسة. وبهذه الطريقة تتمكن القوى السياسية من التأثير على اختيار المرشحين الواجب أن يمثلوا الأقليات بما في ذلك المسيحيون.

وتذكر وكالة فيديس أنه بعد الانتخابات التشريعية في العاشر من تشرين الأول أكتوبر ٢٠٢١، صرح النائب المسيحي السابق جوزيف صليوا بأن البرلمانيين الخمسة الجدد الذين فازوا بالمقاعد المخصصة للمسيحيين لا يمثلون المعمدين العراقيين لأن تسعين بالمائة من الأصوات التي حصلوا عليها أتت من ناخبين غير مسيحيين على حد قوله. وقد نشب سجال حول ما يُعرف بـ"حركة بابل" التي تشغل الآن أربعة من أصل المقاعد الخمسة المخصصة للمسيحيين في البرلمان العراقي، وقد أبصرت الحركة النور كتعبير سياسي عن ما يُعرف بـ"كتائب بابل" وهي الميليشيا التي شُكلت في إطار العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، وأدت إلى استعادة السيطرة على المناطق الشمالية العراقية التي احتلها التنظيم الإرهابي في العام ٢٠١٤. وطالما أكدت كتائب بابل على هويتها كميليشيا تتألف من مقاتلين مسيحيين، مع أن هناك من وثقوا ارتباطها بميليشيات الحشد الشعبي الشيعية.

وتضيف وكالة فيديس أنه في نهاية شهر آذار مارس الماضي أعلن أساقفة الكنائس في الموصل وسهل نينوى عن إمكانية مقاطعة الانتخابات المقبلة من قبل المكون المسيحي، إن لم تُؤخذ مطالبه في عين الاعتبار والمتعلقة بضمان التمثيل المسيحي في البرلمان وباقي المؤسسات السياسية الوطنية والمحلية، تماشياً مع القوانين الانتخابية السارية المفعول. وتذكّر وكالة فيديس بأن البطريرك ساكو تناول أيضا هذا الموضوع. ففي الثامن من الشهر الجاري، وخلال مقابلة أجرتها معه محطة تلفزيونية في كردستان العراق، لمح إلى إمكانية اللجوء إلى الهيئات القضائية الدولية من أجل ضمان المقاعد النيابية الخمسة المخصصة للمكون المسيحي. وقد أدى هذا الموقف لتعرضه لحملات من الانتقادات والإساءة من طرف أشخاص مرتبطين بحركة بابل.

وقد عبر مسؤولون عن باقي الأقليات الدينية في العراق شأن الأيزيديين والصائبة المندائيين والشبك عن تضامنهم مع الكاردينال ساكو، متحدثين عن محاولات للنيل من الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية الممثلة بشخص البطريرك مار لويس روفائيل ساكو. وعبروا عن رفضهم الاتهامات الموجهة إليه، مشيدين بالإسهام الذي قدمه لعملية تحرير المجتمع العراقي من الصراعات المذهبية.

 
Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
قرار بتعويض أميركيين عما سببه لهم حرق نفايات بالعراق.. وأهل البلد لا بواكي لهم قرار بتعويض أميركيين عما سببه لهم حرق نفايات بالعراق.. وأهل البلد لا بواكي لهم ذكر تقرير نشرته واشنطن بوست الأميركية (Washington Post) أن الحكومة الأميركية أقرت تعويضات للجنود الأميركيين عن الأضرار الصحية التي جرت لهم بسبب حرق النفايات والمخلفات بطرق غير صحية مدربون يعتبرون أداء المنتخب أمام كوريا مطمئنا ويحذرون من الثقة الزائدة مدربون يعتبرون أداء المنتخب أمام كوريا مطمئنا ويحذرون من الثقة الزائدة شبكة اخبار نركال/ السومرية نيوز/ بغداد/ اعتبر مدربون كرويون محليون، السبت، أداء المنتخب الوطني في مباراته الودية أمام كوريا الشمالية التي تغلب فيها بهدفين نظيفين سببها الإهمال وشبكات التواصل.. نسب الطلاق تبلغ مستويات خطيرة في بغداد سببها الإهمال وشبكات التواصل.. نسب الطلاق تبلغ مستويات خطيرة في بغداد يبلغ عمرها 27 عاماً، متزوجة، لكن شبكات التواصل الاجتماعي وإهمال الزوج لواجباته الأسرية لم يسمحا باستمرار زواجها لأكثر من ثلاثة أعوام، في حين ان كل شيء في البداية كان على ما يرام، لكن شبكات التواصل قلبت الأحوال. العراق يراجع خططه الأمنية خوفاً من جرّه إلى صراع إقليمي العراق يراجع خططه الأمنية خوفاً من جرّه إلى صراع إقليمي في وقت تشتبك فيه القوى السياسية العراقية بشأن طريقة التعامل مع ما تشهده المنطقة من تصعيد، تُواصل الحكومة العراقية العمل على مسارين هما المسار السياسي - الدبلوماسي، والمسار العسكري - الأمني من أجل تحديد جاهزية المؤسسات الأمنية لأي طارئ محتمل.
Side Adv2 Side Adv1