Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الفساد والمفسدون

طرح الأستاذ نزار الديراني موضوعا مهما يتعلق بالفساد الذي يسود عملية توزيع المساعدات الأنسانية التي تتبرع بها جهات خيرية دولية أو حتى المبالغ التي خصصت سابقا لأنشاء القرى المسيحية التي طبّل وزمّر المطبلون والمزمرون عنها , فتكون نتيجتها كما أورد الأستاذ نزار , سقوف وجدران كونكريتية ينفذ منها المطر دون عائق يعيقه ودون أن يحاسب المقاول أو المهندس أو حتى اللجان المشرفة على هذه الأعمال والكل يشاهد بروز طبقة من القطط السمان من نتيجة هذه المساعدات أو التخصيصات وهم لا يكلّ لسانهم عن التحدث عن الشفافية والنزاهة والنضال القومي في خدمة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري !!
ولكنني أختلف مع الأستاذ نزار الديراني في أن هذه المساعدات سواء كانت من دول مانحة أم من منظمات أو جمعيات أنسانية أو حتى المبالغ التي تخصصها الدولة لتنفيذ بعض المشاريع , تعمل على تعزيز الفساد الأداري في العراق , فالذنب ليس ذنبها بل المسؤولية تقع على الجهات الرسمية التي تعيّن هؤلاء الفاسدين أو تعتمد عليهم للأشراف على هذه المشاريع أو توزيع هذه المواد والتي تسمح بالفساد يستشري في أعمالهم ولا يوجد نظام رقابة مالية , أو تدقيق حسابات هذه اللجان أو الجهات التي توكل أليها مهام تنفيذ هذه المشاريع أو توزيع هذه المساعدات , الا أذا كانت الجهة الرسمية على علم بتصرفاتهم , وأنهم ينفّذون أجندتها وخططها في أستخدام هذه المساعدات لمكاسب سياسية كما أتضح للجميع, كما أنه لا يمكن أن يصدّق أحد بأن هذه الجهات الرسمية غافلة عن تصرفات هؤلاء المفسدين وقد تكون الجهات الرسمية نفسها شريكة لهم أو لها علاقة ما بهم .
أما قول رئيسة المؤتمر بأنها لا تستطيع أن تجازف وتأتي الى العراق , أن كان العراقيون غير مخلصين لشعبهم !!! فأنه قول مردود عليها , وأنه أهانة للشعب العراقي الذي لا يمثله هذه الطبقة الطفيلية من المرتشين والمفسدين الطفيليين , وكان ينبغي الرد عليها وأفهامها أن الشعب العراقي لا يمثله هؤلاء الطفيليون الذين لا يشبعون من المال الحرام .

بطرس آدم
تورنتو – كندا

Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
طفله تموت من الجوع ..واخرين يبحثون في النفايات !! عزيزي القارئ هذا الخبر ليس من جمهورية كوريا الديمقراطيه او من العراق وافغانستان والصومال وانما من جمهورية المانيا الاتحاديه ثالث قوة اقتصاديه في العالم ونشرته الصحف الالمانيه وموقع الدويتشه فيلله وتناول ظاهرة الفقر المنتشره بين الاطفال في المانيا وخاصة شاهدت .. سمعت .. قرأت في مكتبتي / 20 شاهدت بعد ان قرر الطلب على احالته على التقاعد سمعت انه افتتح مكتبا تجاريا للاستراد والتصدير والتقيته في الكرادة وهو يرتدي تذكار الشهيدة مارت شموني وأولادها السبعة القراءات الطقسية: القراءة الأولى: دانيال 3 / 25 _ 45 ووقف عزريا وفتح فاه وسط النار . . . هل سيصلح مؤتمر القاهرة ما افسده مؤتمر الجزائر بعد ايام سينعقد مؤتمر اتحاد الادباء العرب ، هذا المؤتمر الذي كان لادباء العراق اليد الطولى في تاسيسه ، لان العراق منذ سومر وليومنا هذا يعج بعشرات الالاف من الادباء والكتاب لذا لم يكن يتصور احد منا ان يقوم اتحاد ادباء العرب بتعليق عضوية العراق وهو العضو ا
Side Adv1 Side Adv2