Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

36 الف نازح عراقي بعد اعتداءات سامراء

02/04/2006

الزمان ــ ا.ف.ب

قالت المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة جميني نانديا ان ما بين 30 ــ 36 الف عراقي فرو في الاسابيع الاخيرة بسبب اعمال العنف التي اندلعت في العراق بعد تفجير مرقدي الامامين علي الهادي والحسن العسكري في العراق فيما يفوق عدد النازحين المليوني شخص حسب المنظمة. فيما قدرت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية النازحين بسبب التهديدات علي اساس طائفي بحوالي ثلاثة الاف شخص. واضافت المتحدثة باسم المنظمة ومقرها جنيف انها "زيادة كبيرة" في عدد النازحين ومعظمهم من بغداد ومحافظتي الانبار غرب العراق وديالي شمال شرق بغداد. واضافت ان "العدد الاجمالي للنازحين يفوق المليون شخص في العراق اثر نزاعات دامت ثلاثة عقود واستمرار اعمال العنف". وقدرت المنظمة 10 ملايين دولار (3،8 ملايين يورو) كأموال لازمة لتمويل برنامج المساعدة لمدة سنة لصالح هؤلاء النازحين الذين يقيمون لدي اقرباء او اصدقاء او في مبان مهجورة. واعلنت المنظمة انها ارسلت 150 مريضا عراقيا للعلاج في دول اخري بناء علي طلب وزارة الصحة العراقية. وقالت المتحدثة ان ستة الاف عراقي علي الاقل هم علي قائمة انتظار وضعتها الوزارة، لتلقي العلاج في الخارج من امراض خطيرة مثل السرطان ومشاكل في القلب او الامراض العصبية. كما ان العديد من هؤلاء هم من الاطفال الذين اصيبوا من جراء انفجار قنابل او الغام او يعانون من امراض لا يمكن معالجتها في المستشفيات العراقية. وخلصت الي القول ان برنامج الاجلاء الصحي للمنظمة سمح بين عامي 2003 و2005 بمعالجة 300 مريض. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
وزير الداخلية يأمر بتغيير تسمية مديرية الجرائم الكبرى أمر السيد باقر جبر الزبيدي وزير الداخلية بالغاء تسمية مديرية الجرائم الكبرى وتسميتها بالمديرية العامة للتحقيقات الجنائية مشاورات ومداولات في البصرة لتحديث ستراتيجية تنمية المحافظة نركال كيت-يوسف يونس/ شارك العشرات من المتخصصين في ستة مجاميع اعدها مؤتمر استغرق يومين جاء تحت شعار( نحو اعداد دراسة طموحة لبصرتنا الفيحاء) لماذا تهدأ بغداد سؤال ليس في محله لأول وهلة فقط.. لمن يرغب بالأمن وهو بالفعل أساس الاستقرار وإعادة الأعمار، ولكن عندما تجري الامور بلا مقدمات حتى في شقها الايجابي فان هذا باعث على القلق ، ومن شواهده ذلك الهدوء المفاجأ للعاصمة بغداد ، وانهيار إمبراطورية طالبان العتيدة في عينان ولسان اذا اردنا ان لا يتكرر نموذج الطاغية الذليل صدام حسين في العراق الجديد، واذا اردنا ان نحول دون صناعة عدي آخر وحزب قائد واوحد مرة اخرى، علينا ان نفعل مبدا المراقبة والمحاسبة بكل الاشكال والصور، من خلال السلطة الاولى، واقصد بها سلطة الاعلام. لا تقل لي ا
Side Adv1 Side Adv2