Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

السويد تحث الاتحاد الاوروبي على قبول العراقيين

15/02/2007

قنشرين/ حثت السويد، التي تؤوي حاليا اكثر من نصف العدد الاجمالي للاجئين العراقيين في اوروبا، الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي على بذل المزيد من الجهود في هذا المجال. يذكر ان اكثر من 9000 عراقي طلبوا حق اللجوء في السويد في العام الماضي، وهو عدد يبلغ اربعة اضعاف اولئك الذين تقدموا بطلبات عام 2005.
وقال وزيران سويديان في مقابلة صحفية نشرت الاثنين إن هناك حاجة لمزيد من "التضامن" بين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي في مجال ايواء الاعداد المتزايدة من اللاجئين العراقيين.
وقال الوزيران: "باستطاعة السويد مساعدة العديد من العراقيين، ولكنها لا تستطيع مساعدة الجميع."
وقال الوزيران، وهما وزيرة شؤون الاتحاد الاوروبي سيسيليا مالمستروم ووزير الهجرة طوبيه بيلستروم، لصحيفة سفينسكا داغبلاديت السويدية إن حكومتهما تريد رؤية "مسؤولية مشتركة وقوانين مشتركة" تحكم قضية اللجوء في كل البلدان الاوروبية.
ويقول مسؤولون سويديون إن نسبة تتراوح بين 80 الى 90 في المئة من طلبات اللجوء للسويد التي تقدم بها عراقيون قد قبلت. وتتوقع السلطات السويدية ان يتضاعف عدد طالبي اللجوء من العراق في عام 2007 مقارنة بالعام الماضي.
يذكر ان العراقيين يحبذون السويد كوجهة لطلب اللجوء نظرا لسياستها المنفتحة في هذا المجال، ولأن العديد منهم لهم اقرباء لجأوا الى السويد في تسعينيات القرن الماضي.
ويناهز عدد العراقيين المقيمين في السويد في الوقت الراهن الثمانين الفا، مما يجعل الجالية العراقية ثاني اكبر الجاليات الاجنبية في البلاد بعد الجالية الفنلندية.
هذا وقد غادر مئات الآلاف من العراقيين بلادهم منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003، حيث استقر جلهم في سوريا والاردن وايران. Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
وطن في مهب الريح اوشكت الدورة البرلمانية والحكومية الحالية ان تبلغ منتصفها ولا زال صراع الكتل السياسية محتدما مصحوبا حركة تجديد تهنئ الصحفيين العراقيين ووسائل الاعلام العراقية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة شبكة أخبار نركال/NNN/ لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة تتقدم حركة تجديد باسم رئيسها الأستاذ طارق الهاشمي ونيابة عن العراق : أمة تحتضر؟ في كل صباح تطالعنا الصحف العربية والأجنبية والفضائيات وباقي وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة والمرئية بأخبار الموت والدمار والتفجيرات والهروب الجماعي والفردي من الجحيم ولا أحد يأبه بما يدور كما لا أحد يفهم حقاً ما يدور وما يحدث. من يقتل من؟ ولماذا؟ وما لماذا تهدأ بغداد سؤال ليس في محله لأول وهلة فقط.. لمن يرغب بالأمن وهو بالفعل أساس الاستقرار وإعادة الأعمار، ولكن عندما تجري الامور بلا مقدمات حتى في شقها الايجابي فان هذا باعث على القلق ، ومن شواهده ذلك الهدوء المفاجأ للعاصمة بغداد ، وانهيار إمبراطورية طالبان العتيدة في
Side Adv1 Side Adv2