Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

السلطات الأمنية تعطل الدستور و تعمل وفق توجيهات حكومية

02/01/2010

شبكة اخبار نركال/NNN/مرصد الحريات الصحفية/
بينت وثيقة حكومية عزم السلطات الأمنية وضع شروط للسيطرة على وسائل الأعلام وألزامها بضوابط و محددات صارمة و مرتبكة في نفس الوقت ، و ترغم الوثيقة، التي حصل مرصد الحريات الصحفية على نسخة منها، المؤسسات الاعلامية على أستحصال موافقات امنية للممارسة عملها.

ووزعت وكالة المعلومات و التحقيقات الوطنية التابعة لوزارة الداخلية كتباً رسمية الى المؤسسات الاعلامية مرفقة بأستمارة تضم 16 شرطاً تُعد اغلبها تهديداً واضحاً لحرية العمل الصحفي .

وجاء في الكتاب الرسمي الذي وزعته الوكالة في بغداد و ومدن العراق الاخرى في ديسمبر الماضي ، بأنه " بناءاً على ماجاء بكتاب ألامانة العامة لمجلس الوزراء (السري و الشخصي) المرقم / م.ت/ 8/1/1/اعمام/42/539 في 2009/3/15 و الذي يطلب فيه تنفيذ توصيات اللجنة المرفقة بكتاب مكتب القائد العام للقوات المسلحة و كتاب المديرية العامة للشؤون الفنية المرقم 2202 في 2009-3-30".

وهدد الكتاب الرسمي المؤسسات الاعلامية بمصادرة معداتها في حال عدم تزويد المؤسسة الامنية بكل المعلومات الخاصة بأجهزة البث و اسماء جميع العاملين في المؤسسة الأعلامية و مستمسكاتهم الرسمية ، واضاف الكتاب، انه تقرر منح مهلة زمنية ولمدة اربعة اشهر لتسجيل الاجهزة و المعدات التي تستخدم للبث " وبخلافه سيتم مصادرة الاجهزة و المعدات غير المسجلة". دون ان يشير الكتاب الى امر قضائي او قانون يُستند عليه.

الوثيقة التي سميت بــ (الموافقة الأمنية المؤقتة للبث الاذاعي و التلفزيوني و الستلايت) تبين مدى جهل المؤسسات الحكومية بعمل و سائل الاعلام ، حيث اشارت الفقرة 11 من وثيقة الموافقة الامنية الى "ان اداء المرخص لهم سوف يقيم من قبل الجهات الأمنية ذات العلاقة لضمان امتثالهم لشروط و ضوابط هذه الرخصة اضافة الى جميع الأنظمة و القواعد و الأوامر و التوجيهات و التعليمات الاخرى" .

وتبين هذه الفقرة بشكل واضح عزم السلطات الحكومية فرض توجيهات و تعليمات للمؤسسات الاعلامية دون الرجوع للقانون أو الدستور العراقي مايعني اعطاء سلطة مطلقة للجهات الامنية بالتعامل مع وسائل الاعلام و تعطيل الدستور العراقي.

والغريب في هذه الوثيقة (الموافقة الامنية) ان الفقرة 15تعطي الجهات الأمنية حق وضع ضوابط وقوانين اضافية تُشرع من قبلها.

وتأتي هذه المحددات و التعليمات كما هو المعتاد عليه دون مرجعية دستورية أو قانونية و تتعارض و مبادئ الدستور العراقي الذي نص على ان هيئة الاتصالات و الاعلام هي الجهة المسؤولة عن تنظيم البث الفضائي و قد تتضرر صلاحيات الهيئة بهذه الوثيقة.

مرصد الحريات الصحفية يطالب الجهات التي عملت على وضع هذه الضوابط المنافية لقيم حرية الاعلام و الديمقراطية سحبها فوراً وعدم تعميمها في المؤسسات الأعلامية وحصر الموافقات و تراخيص البث و تنظيم الترددات بهيئة الاتصالات و الاعلام وفق اسس قانونية لاتتعارض ومبادئ الدستور العراقي ، وبخلافه فأن مرصد الحريات الصحفية سيقاضي الجهات الحكومية التي تتدخل بعمل وسائل الاعلام وتفرض القيود عليها وسيكون للقضاء العراقي القرار الحاسم لجهة ضمان تطبيق مواد الدستور .

2-1-2010

Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
التوظيف الذكوري للانوثة (اذا رايتم الرجال ينوحون على شرف امراة فلا تصدقوهم ) - الكاتبة كان العنوان اقل شمولية واسمه(التوظيف السياسي للاغتصاب) وجدت الموضوع اعم واشمل من الاغتصاب لشمول التوظيف كامل الانوثة وكامل الجنس عقود النفط الكردستانية تناقض الدستور العراقي -2- لم تُحذف كلمة واحدة من المقال السابق حيث كان اقتصاد سياسي بحت, هنا تجد بين ثناية المقال، مفاصال مشبعة بالتحليلات السياسية وبهذا تضاعف حجم المقال.رغم ان القضية شائكة، نفقهها بتعميق النظرة العلمية البحتة، وللتحديد، نجرد قومية ودين المُوقعّ على عقود النفط ا كوركيس مردو نبراسٌ في مسيرة الكلدان الثقافية و القومية الباحث الكلداني القدير الشماس كوركيس مردو هو كلمة حرة و صادقة نابعة من صميم انتمائه القومي للأمة الكلدانية ، هذه الكلمة التي الشعب يريد ويطالب ..!!؟ بعد موقف الحكومة المدان من الانتفاضات الجماهيرية السلمية التي عمت انحاء العراق يوم 25 / شباط / 2011 ..في جمعة الغضب .. المخالف
Side Adv2 Side Adv1