Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الحكومة المفلسة وسياسة شق الكتل

لا نعلم من اين تأتي الحكمة للحكومة في بغداد ولا نعلم من اين تستقي مواقفها فهي كما تدعي حكومة وحدة وطنية اي تعكس ارادات التيارات والقوائم الفائزة بالانتخابات ومنها الفضيلة والتوافق والعراقية والتيار الصدري والحوار لكن هذه التيارات كما هو معلوم علقت وجودها في الوزرات وبعد فترة لم يتجاوب الحكام ورئيس الوزراء مع مطاليبها انسحبت هذه القوائم واعلنت ذلك في مؤتمرات ورسائل الى الحكومة.
لكن طلعت علينا الحكومة بالتفاتة سمجة جداً وذلك بابقاء بعض الوزراء وباغرائهم (او لربما تهديد جهات لهم بالبقاء) او بالسكوت عن مشاكل تتعلق بسلامة ادائهم ويقال ان بعض ذلك ينطبق على وزير التخطيط حيث أبلغ من ان البعض سيعمل على الغاء لجوء اسرته السياسي في بلد اوربي وكما ينطبق ذلك على وزير دولة سبق وان طالب الوزراء اخراجه لانه لا يحمل شهادة جامعية وبذا يكون وجوده خرقاً للدستور يحاسب عليه القانون.
كان يفترض ان يكون التصرف الحكيم معالجة المشكلة وجدورها وليس لشراء الذمم او التخويف فذلك قد يكون علاجاً مؤقتاً لأزمة الحكومة وقد ينفع لايام او اشهر قلائل لكنه لاينفع على المدى الابعد ةلا يصلح اساساً لبناء مفهوماً لوحدة وطنية حقيقة. كما وان الحكومة يتعين عليها ان لايقبل بضعاف النفوس من الذي ارتضوا لأنفسهم المهانة فهم وصلوا على اكتاف غيرهم وباعوا انفسهم لأول مشتري فهكذا سيبيع هذا النفر الحكومة ايضاً في أول فرصة متاحة وقبل ان تبيعهم الحكومة نفسها بعد ان انتهت الفائدة منهم وأدوا ما عليهم لسادتهم حباً بالموقع او حباً بالكرسي او لسباب لا يعلمها إلا الراسخون بالعلم.

لاشك ان مثل هؤلاء الوزراء قد سقطوا تاريخياً في الاوحال وعلى الحكومة ان لا تضعف وضعها اكثر مما هو عليه الان باعتماد هؤلاء وانما عليها ان تكون لكثر اقداماً وجرأة وتعمل على تنحيهم واهراجهم ليكونوا عبرة لغيرهم من جانب ولتفتح الطريق امام القوائم المنسحبة للحوار فضلاً على ذلك فالسيد رئيس الوزراء هو عضواً في هذا الحزب هو حزباً اسلامياً وحزبه عارض نظاماً دكتاتورياً مطلقاً فمن غير المعقول الاخفاق في تحمل مسؤولية التكليف الشرعي او التكليف الوطني فعلى دولة الرئيس المالكي اعادة النظر بحساباته قبل ان يسبق السيف العدل وان يعمل على طرد الوزراء الذين تركوا القوائم التي رشحتهم وعضوا اليد التي اطعمتهم فهؤلاء سينقلبون على حليف اليوم فهذا ديدن هذا النفر الضال. Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
تحالف نسائي يطالب بتعديل المادة 41 من الدستور بغداد/نينا/ طالب تحالف النساء الوطني الديمقراطي في العراق بتغيير المادة 41 من الدستور المتعلقة بمحور قانون الاحوال الشخصية. الكرسي قد يستغرب البعض من اختيارنا لعنوان المقال بهذا الاسم ، ويكون الاستغراب اكثر لو تصور الناس ان المواضيع التي سنطرحها ادناه مفهومة وواضحة لديهم ، ولكن هل يعلم هذاالبعض ماذا تعني بالضبط لفظة ( كرسي)، وما الذي فعلته تلك اللفظة ذات الاربعة احرف على مدى التاريخ بشائر غرق سفينة الإرهاب كانت القاعدة قد تلقّت صفعتين دينيتين، الأولى من مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والثانية من الشيخ سلمان العودة الداعية السلفي السعودي المشهور. وكان هذان الشيخان قد أصدرا في الفترة الأخيرة فتاوى وبيانات دينية رسمية وشعبية، تُنكر دينياً ما قامت به بلدة عراقية تبدو بلا حيلة امام انفلونزا الطيور العمارة (العراق) (رويترز) - اذا تساءل خبراء دوليون عن مدى صعوبة توعية العراقيين بشان انفلونزا الطيور، فيتعين عليهم ان يزوروا اراض تلقى بها النفايات في العمارة حيث يلعب الاطفال بين الدواجن النافقة.
Side Adv2 Side Adv1