Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الا تستنتج ان .. ؟

 

ماذا يمكن ان تستنتج حينما تطلع على تقرير لهيئة النزاهة يكشف عن ان 59  بالمئة من اعضاء مجلس النواب لم يكشفوا عن ذممهم المالية لهذا العام (2013) رغم انقضاء نصفه الاول؟

ماذا يمكن ان تستنتج حينما تعلم ان نائباً واحداً فقط قدم كشفا لذمته المالية طيلة شهر حزيران الماضي 2013؟

ماذا يمكن ان تستنتج حين تعلم ان مجلس النواب لم يصوت بأكثرية نوابه على  ادخال تعديل على قانون هيئة  النزاهة رقم (30) لسنة 2011 ينص على تضمين القانون عقوبات جزائية بحق كبار مسؤولي الدولة الذين لا يكشفون عن ذممهم المالية؟

ماذا يمكن ان تستنتج عندما يتسرب اليك ان اوامر رؤساء الكتل المتنفذة هي التي منعت نواب كتلهم من التصويت تأييدا لاجراء التعديل المذكور؟!

 ماذا يمكن ان تستنتج حين تفكر قليلا في دور النائب الذي يمتثل لامر رئيس كتلته المخالف للحد من الفساد ولمكافته؟

ماذا يمكن ان تستنتج حينما يلتزم كبار مسؤولي الدولة، بدءا من رئيس البلاد حتى المدراء العامين في القطاع المدني، ومن رتبة مقدم حتى الوزير في المؤسسات العسكرية، بتقديم كشف سنوي لمصالحهم المالية بهدف التثبت من عدم استغلال البعض لمناصبهم وصلاحياتهم لغرض الاثراء غير المشروع، ولتجنيبهم الانحدار الى مهاوي الفساد او الاضرار بالمال العام والاستحواذ عليه، كما نص قانون هيئة النزاهة رقم (30) لسنة 2011؟

وماذا يمكن ان تتوقع لو قام المجتمع المدني بمساعدة الاعلام الحر بحملة منظمة واسعة في العراق لنشر اسماء وصور المسؤولين الذين لم يكشفوا ذممهم المالية، ولتوضيح مخاطر ذلك على النزاهة في العراق؟

الا تستنتج ان وراء عدم كشف البعض من كبار مسؤولي الدولة عن ذممهم المالية، تلاعبا بالمال العام؟ وان هدفهم من التمترس وراء الصراع الطائفي هو السعي لصرف انتباه عامة الناس عن حجم الفساد وتدهور الخدمات؟

الا تستنتج ان الوضع المعيشي والحياتي لفقراء العراق ليس في وارد بعض المتنفذين، وان تحسين احوال الفقراء ورفع مستواهم المعيشي ليس من اولويات المتصارعين على المال العام؟

الا تستنتج يا عزيزي/تي: ان الصراع في بلادنا، الذي ما زال يدور حول شكل الدولة الجديدو ومحتواها، يخفي في طياته صراعا محموما على السلطة والمال والنفوذ؟

 

 

 

 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
دروس من أبو غريب عبدالخالق حسين/ إن الهجوم الإرهابي على سجن أبو غريب مساء يوم 21 تموز يعتبر كارثة حقيقية بكل معنى الكلمة وبجميع المعايير، وانتصاراً لقوى الشر المتمثلة بالتحالف البعثي- القاعدي، تفجيرات الكرادة... مشروع فشل الحكومة العراقية لم يكن تفجير الكرادة بغريب أو مستغرب،لأنه إمتداد لنهج وسلوك الإرهاب الدموي الضارب في العراق، الذي يستغل فشل الحكومة في حماية النسيج الوطني العراقي المتنوع في الموصل وصلاح الدين وغيرها من المحافظات خاصة بعد سقوط الموصل في 10 حزيران 2014، ان هذا النهج وفي ظل العقلية التطرفية المتشددة إيضاح حول ما ورد في كتاب "آمالي السيد طالب الرفاعي" لمؤلفه الأستاذ رشيد الخيون د. كاظم جواد شُبّر/ يذكر المؤلف في الصفحة 185 أنني كنت مُسايراً للشيوعيين، وذلك نقلاً عن السيد طالب الرفاعي. ويضيف الكاتب السباب والتهجم على الرموز الدينية بين " الجرأة " والثقافة الضحلة !!! عامر صالح/ تتعرض منطقتنا الإقليمية والعربية والإسلامية منها بشكل خاص إلى هجمات شرسة, فكرية وإيديولوجية وتقوقع ديني ومذهبي, ولعل
Side Adv1 Side Adv2