Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الأوجه الثلاث لسوق العمل

في أغلب دول العالم هناك ثلاث أوجه لسوق العمل فالوجه الأول هو بأن سوق العمل تستقبل أي شخص يريد العمل فيها و قد يجد الباحث عن العمل عروض كثيرة تقدم له و يختار بعدها ما يناسبه و الوجه الثاني لسوق العمل هو بأن تركز سوق العمل على وظائف معينة في قطاعات قليلة كما هو الوضع على سبيل المثال في الأردن و مصر حيث يشغل القطاع السياحي المرتبة الأولى و الأهم في سوق العمل في تلك الدولتين و من يختص بأمور و مجالات السياحة و علومها حيث أنه لن يتعب بانتظار فرصة عمل جيدة و براتب مقبول أما الوجه الثالث لسوق العمل هو بتحديد نسب معينة للوظائف المطلوبة التي تحتاجها سوق العمل كأن تعلن الدولة بأنها تحتاج إلى عشرين ألف معلم و خمسة الآلاف موظف و أما الآخرين الذين يريدون فرصة عمل فعليهم الانتظار أو البحث عن فرصة عمل خارج وطنهم أو يغيروا اختصاصهم الدراسي و يحصلوا على اختصاص دراسي أخر يستطيعون من خلاله أن يحصلوا على عمل مناسب لهم و هذه هي الأوجه الثلاث لسوق العمل في أغلب دول العالم و لكن من يطلع على سوق العمل في العراق لا يجد أي من هذه الأوجه الثلاث موجود و مطبق على أرض الواقع و ذلك بسبب تفشي الفساد و عدم وجود حالة استقرار في كافة الأصعدة مما سبب في عدم تثبيت وجه معين من الأوجه الثلاث لسوق العمل و سوف يبقى الوضع على ما هو عليه إلا ما لا نهاية حتى يتم اجتثاث الفساد في كل دوائر الدولة و يشعر المجتمع بالاستقرار و حينها يمكن تحديد أحد هذه الأوجه الثلاث لسوق العمل و يعرف المواطن عندها ما الذي تحتاجه سوق العمل في وطنه ولا يشعر بالحيرة كما هو وضعه الآن

حسين علي غالب – العراق - رئيس مجموعة النخلة العراقية

babanspp@maktoob.com

www.geocities.com/babanbasnaes Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
الحكومة بين معصرة الموت وديمقراطية الأحزاب في مقال سابق تحت عنوان (لتعلن الوحدة النخبة المثقفة) را/ الرابط ادناه، اكدنا فيها على ضرورة قيام النخبة المثقفة باعلان وفد من العشائر المسيحية في سهل نينوى يلتقي رئيس الوزراء نوري المالكي شبكة اخبار نركال/NNN/سهل نينوى/ على ضوء زيارة رئيس الوزراء الى محافظة نينوى وذلك للإشراف على سير العمليات العسكرية الجارية ألان في محافظة نينوى حتى يغيروا (13) قف..انت مسؤول قراءة في حلقات ان العراق الجديد الذي يحتاج الى ثقافة جديدة، لا بد ان تعتمد التغيير الذاتي اولا. هذا ما اتفقنا عليه في الحلقات الماضية الأقليات في عراق اليوم تحتضر رغم كون الكلمات التي نعبر بها عن وجهة نظرنا كهواة في الكتابة لا تأخذ حيزا كبيرا من الاهتمام ولا تمثل رقما في حسابات السياسيين وأصحاب النفوذ في البلاد وتندرج تحت عنوان محاولات شخصية للنهوض بواقعنا وحلول تقدم لمعالجة الكثير من مشاكلنا وفق وجهات نظر متعددة
Side Adv2 Side Adv1