Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الأستبداد يحتضر في امة العرب

هكذا انفجر الإعصار الجماهيري واسقط بدون أسلحة وفي زمن قياسي اعتى الدكتاتوريات في منطقتنا العربية والشرق الأوسط وفي مقدمتهم نظام حسني اللامبارك وبن علي وآخرين سيسقطون في ذات الطريقة وفي مقدمتهم العقيدين علي عبدالله صالح في اليمن ومعمر القذافي الذي جاءه الدور مثل كل دكتاتور كما تقول هتافات الثائرين الغاضبين .



لم تنفع الغازات المسيلة للدموع والرصاص الحي وحتى الأسلحة الثقيلة في سحب إرادة الشعوب وتضحياتها لصنع حياة حرة كريمة ومعاقبة الطغاة على ما اقترفوه من ظلم وفساد استمر لعقود طويلة دون إن تجد الجماهير إذننا تصغي لسماع أنينهم ومعاناتهم وتنفيذ ابسط مطالبهم في الحياة وهي في كل الأحوال لا ترتقي إلى ابسط الحقوق التي تتمتع بها الحيوانات في الغرب .



وليس عجيبا إن نجد هؤلاء الجبابرة يستخدمون كل وسائل البطش والخارجين عن القانون لؤد وقمع الانتفاضة ويستخدمون التضليل السياسي والإعلامي لخداع الجماهير ويتظاهرون بالقوة ثم نرى انهيارهم المفاجئ بمجرد إن يزحف المحتجين لمقراتهم وقصورهم العامرة بالظلم والجهل والبطش .



إن ما يحدث في شرق وغرب الوطن العربي ابتداء من الشرارة التونسية ومرورا بالثورة المصرية والانتفاضة المستمرة في اليمن والبحرين واخرا وليس أخيرا ليبيا تعد انتقاله نوعية في تاريخ البشرية وستكتب بأحرف من نور في التاريخ المعاصر لان هذه الثورات ستغير خارطة المنطقة ولا تقل أهمية عن الثورتين الروسية والفرنسية بل إن روحها ستمتد وتصل إلى كل مدن العالم شرقية أو غربية .



إن هذه الدروس التي يعي حكمتها حتى الحجر الأصم تعد الفرصة الأخيرة لكل الحكام الطغاة والمستبدين ومهما تكون هويتهم وجنسيتهم بالتنازل عن عروشهم إلى سلطة جديدة هي سلطة الجماهير وعليهم إن يدركون إن الذي سقط ليس رؤساء الأنظمة فحسب وإنما الأنظمة بكاملها وبكل تفاصيلها السياسية والاقتصادية والإعلامية والثقافية .



ولعل أجمل نتائج هذه الثورات يتمثل في تفجير روح الأمل والإرادة والقوة في أعماق المستضعفين والمحرومين الذين في كل بقاع العالم وكذلك تعميق روح الخوف والفزع في نفوس كل المتسلطين أو الذين جمعوا الثروات من السحت الحرام وكانوا يتولون ويتصدرون المجالس والمناصب بدون كفاءة أو نزاهة .



هكذا التاريخ يعيد تشكيل المعادلة ويعيد وضع الهرم إلى وضعه الصحيح لتكون الجماهير في القمة ويكون الحكام في الدرك الأسفل في الحضيض ومزبلة التاريخ .

firashamdani@yahoo.com

Opinions
الأرشيف اقرأ المزيد
تفاصيل بكاء صدام في إحدى الجلسات.. و"لقاء سري" يجمعه بالقاضي لعربية.نت دبي- حيان نيوف أجهش الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالبكاء عندما سمع عبارة "المرحوم عدي" وهو نجله الذي قتلته القوات الأمريكية مع شقيقه قصي قبل أن تتمكن من اعتقاله، ولم يكن بكاؤه أمام عدسات كاميرات الاعلام وإنما خارج قاعة المحكمة. وانتهت تلك المطلوب حكومة تكنوقراط رشيقة بين حين وآخر يفجر البعض قنابل من الإشاعات تنبئ عن وجود مخططات لانقلاب عسكري-مدني على حكومة السيد نوري المالكي وبمباركة أمريكا!! لا شك أن هناك أغراضاً عديدة وراء بث مثل هذه الإشاعات، منها: اشغال الرأي العام العراقي خاصة، والعربي عامة بهذه الأمور أولاً، وإ المسيحي والعنف بين منطق القضية و موقف المحبة والرحمة؟ لقد قرأت في الايام المنصرمة، وخصوصا بعد حادثة شهيد المسيحية المطران بولس فرج رحو، مقالات تدعو الى تحرك مسيحي مبرمج لاستخدام العنف وتكوين مجاميع مسلحة لحماية انفسهم والدفاع عن جماعتهم. ومع الخلط الكبير الذي يدور في أذهان هؤلاء بين حق "الدفاع عن النفس حكومة اقليم كردستان تغتصب اراضي من فلاحين كلدواشوريين لبناء مشاريع عليها نركال كيت /عنكاوة كوم : وجه مجموعة من الفلاحين الكلدواشوريين من سكنة بلدة عنكاوة (في اربيل) شكاوي عدة الى المسؤولين في حكومة الاقليم احتجاجا على استيلائها على اراضي تابعة لهم
Side Adv2 Side Adv1