Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

ارتفاع حصيلة تفجير وسط بغداد إلى 20 قتيلا وجريحا

23/04/2007

أصوات العراق/
قالت الشرطة العراقية إن حصيلة التفجير الإنتحاري الذي استهدف اليوم الإثنين مطعما قريبا من المدخل الرئيسي إلى المنطقة الخضراء وسط بغداد إرتفعت إلى ستة قتلى
و( 14) جريحا... بينهم عدد من عناصر الشرطة .
وكانت الشرطة أعلنت أن "إنتحاريا" يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه ،قبل ظهر اليوم ،داخل مطعم ( الياسمين) الذي يقع قرب المدخل الرئيسي المؤدي إلى المنطقة الخضراء وسط مدينة بغداد .
وذكر مصدر أمني لوكالة أنباء ( أصوات العراق) المستقلة أن حصيلة التفجير "وصلت إلى ستة قتلى ونحو ( 14) جريحا" ،مشيرا إلى أن من بين الضحايا "عدد من رجال الشرطة."
وكانت الشرطة قالت أول الأمر إن الإنفجار تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح .
وقال شاهد عيان يدعى حميد ناجي ،وهو عامل في أحد المطاعم القريبة من المطعم الذي شهد التفجير ،إنه رأى "على الأقل ثماني جثث وأكثر من عشرة جرحى."
وشهدت تلك المنطقة ،التي تتواجد بها العديد من المطاعم.. وتؤدي إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد ،العديد من العمليات المسلحة خلال الفترة الماضية... رغم الإجراءات الأمنية المكثفة التي تقوم بها قوات الأمن الأمريكية والعراقية .
ويرتاد المحلات التجارية والمطاعم المنتشرة في تلك المنطقة عادة أفراد من الشرطة وقوات الأمن الذين يعملون في حماية مداخل المنطقة الخضراء ،والتي تضم مقار ومكاتب الحكومة العراقية والبرلمان... إضافة إلى مقري السفارتين الأمريكية والبريطانية وعدد آخر من السفارات .
كما تضم المنطقة العديد من التجمعات السكنية التي يستخدمها مسؤولون حكوميون وبرلمانيون . Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
عوائل مسيحية تناشد الحكومة بأطلاق سراح ابنائها المحتجزين لدى الداخلية نركال كيت/ اعتقلت قوة مشتركة امريكية – عراقية اربع شبان مسيحيين عند مداهمتها لكلية بابل للفلسفة واللاهوت في حي الميكانيك بداية شهر اذار الماضي كيف نوقف الفوضى في العراق من غير المعقول ان تهرب اميركا وهي الدولة المحتلة والمسؤولة عن كل ما حدث للعراق من تدمير وفساد وقتال طائفي وحزبي دون ان تقدم حلا لإنقاذ العراق , فانتشار الحقد والكراهية بين القوميات والأديان والتدهور الذي حصل في المؤسسات العلمية والثقافية كان نتيجة طبيعية اليكِ في عيد ميلادك (لمناسبة عيد ميلاد ابنتي سيرين) - 1 - ابتسم لك في صحوي الفك بذراعي المبتور دهق القلب يبكيني مأساة الآشوريون في برواري بالا بشمالي العراق برواري بالا هي مقاطعة تشمل عدة قرى مركزها ناحية كاني ماسي (عينا د نوني بالآشورية), عرفت هذه المنطقة بجمال طبيعتها ووفرة خيراتها وكونها منطقة حدودية, أصبحت ساحة للصراع بين الفئات المختلفة , ولذلك فقد تم ترحيل معظم أهالي قرى برواري بالا
Side Adv1 Side Adv2