Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

اختفاء صحفي في اربيل و مسؤول حزبي يعترف بـ "أحتجازه للتحقق"

22/12/2009

شبكة اخبار نركال/NNN/مرصد الحريات الصحفية/
يبدي مرصد الحريات الصحفية قلقه العميق جراء اختفاء رئيس تحرير صحيفة "رومال" في اقليم كوردستان العراق منذ مايزيد على الاسبوعين ، عندما كان متوجهاً من مدينة اربيل الى مصيف صلاح الدين، و الذي تبين فيما بعد انه محتجز لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وبحسب مصادر من عائلته ، فأن الصحفي ارسلان محمود، و الذي يعمل رئيساً لتحرير جريدة رومال ، اختفى في اليوم الخامس من كانون الاول بعد خروجه من منزله متوجهاً لمصيف صلاح الدين.
ووفقاً لمركز ميترو للدفاع عن الصحفيين ،ومقره مدينة السليمانية، والذي يعمل بشراكة مرصد الحريات الصحفية ، ان أرسلان محمود ابلغ عائلته و البعض من اصدقائه قبل يوم من سفره " بأنه سيسافر الي مصيف صلاح الدين لاجراء بعض المهام الاعلامية ".
فيما أقر هلو كرُدة وهو مسؤول في الحزب الديمقراطي الكوردستاني باحتجاز الصحفي ارسلان محمود في مقر المكتب السياسي للحزب .
ونشرت صحيفة " رووداو" الصادرة في اربيل تصريحاً عن لسان المسؤول الحزبي هلو كرُدة والذي اعترف صراحة على ، ان "ارسلان يخضع للتحقيق في مقر المكتب السياسي للحزب في مصيف صلاح الدين ،و سوف يتم اطلاق سراحه بعد انتهاء التحقيقات معه " و التي لم يبين نوع التحقيقات التي يجريها الحزب مع ارسلان.
صحيفة " رومال" هي صحيفة نصف شهرية تصدر في مدينة رانية الواقعة شمال شرق مدينة السليمانية.
وفي الوقت الذي يستغرب فيه مرصد الحريات الصحفية احتجاز الصحفي أرسلان محمود من قبل الحزب الديمقراطي ، فأنه يعده تجاوزاً على القانون الصحفي للأقليم و الدستور الاتحادي العراقي، ويدين المرصد المضايقات و عمليات الترهيب التي يتعرض لها الصحفيون في اقليم كوردستان، و يطالب بأطلاق سراح أرسلان فوراً دون قيد او شرط كون عملية احتجازه غير قانونية.

Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
مسح شامل لمخبأ اسلحة واتلاف متفجرات و ذخائر بعملية استغرقت خمسة ايام شبكة اخبار نركال/NNN/ قاعدة الاسد الجوية ، العراق / افادت القوات المتعددة الجنسيات بأن الفوج الهندسي من الفرقة السابعة في الجيش العراقي قام الرئيس طالباني يتسلم أوراق اعتماد السفير التشيكي شبكة اخبار نركال/NNN/ أكد رئيس الجمهورية جلال طالباني سعي العراق الدائم لتوسيع علاقات الصداقة المثمرة مع غالبية برلمانيّينا ورجال حكومتنا لا يجيدون سوى التطبير واللّغف في لطميات العراقيين مع الأسف سأقولها دون أي تردد , إنها الحقيقه, ولابدّ من قولها كاملة َ وليكن الزعل اليوم قبل بكرى , ألسياسي الذي أوكله الشعب مهمّة حماية العراق و حفظ أهله مطالب الأن بالتنّحي طوعا بعد الإعتذار أمامنا جميعا, سنقولها بعلو صوتنا بانّ برلمانييّنا ورئاسة الدولة تذكار الأربعين شهيداً الأربعون شهيداً: خلال الاضطهاد الأربعيني في 15 أيار 376 تكلل في أرض بابل أربعون شهيداُ، وقد ذبحوا كما تذبح الخراف، وكانوا
Side Adv2 Side Adv1