Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

إقامة قداس خميس الفصح في كنيسة مار ايث الاها في دهوك

21/04/2011

شبكة أخبار نركال/HHRO/NNN/
أقيم مساء اليوم 21 نيسان 2011 ، قداس خميس الفصح في كنيسة مار ايث الاها في دهوك وغيره من الكنائس في العراق، حيث قرع ناقوس الكنيسة معلناً ابتداء صلاة الرمش (الصلاة المسائية)، ثم تلاه بعد ذلك القداس الالهي الذي قدس فيه كل من الاب جوني والاب يوسف، وجمع من الشمامسة وخدام الكنيسة، بالاضافة الى جوقة الكنيسة، التي قدمت مجموعة رائعة من التراتيل بهذه المناسبة الكبيرة، والتي هي استذكار العشاء الاخير ليسوع المسيح مع تلاميذه الاثني عشر، ورتبة غسل أرجل التلاميذ التي تقام كل سنة قبل عيد القيامة المجيد، وهذه المناسبة لها معنى الهي كبير، وهي كيف ان يكون الانسان بأروع صور التواضع، عندما انحنى السيد المسيح له المجد وغسل أرجل تلاميذه الاثني عشر، وأوصاهم بأن يعلموا هذا مع جميع البشر، وقال لهم (متى تفعلون هذا تعيدون لذكري)، وهكذا قام الاباء الاجلاء جوني ويوسف بغسل ارجل اثنا عشر رجلا في الكنيسة يمثلون تلاميذ المسيح. وهكذا نتذكر كيف ان المسيح بقي مع تلاميذه الى اللحظات الاخيرة، بعد ليلة قضاها وهو يصلي في بستان الزيتون، قبل ان يسلم من قبل أحد تلاميذه (يهوذا الاسخريوطي) الى اليهود ليصلب. هذا واستمر القداس الالهي أكثر من ساعتين، كانت آخر مراحله هي تناول المؤمنين المحتشدين في الكنيسة القربان المقدس، الذين هم وكل المؤمنين المسيحيين في العالم يعيشون هذه الساعات المؤلمة بانتظار الجمعة العظيمة، جمعة الالام السيد المسيح له المجد الذي ضحى بنفسه من أجل غفران خطايا جميع البشر.

المصدر: منظمة حمورابي لحقوق الانسان.







Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
زفاف التاجي - فرصة لقطع رأس ميدوزا الإرهاب قبل أن يحولنا إلى صخرة كتب الشاعر العراقي الأكبر يحيى السماوي تعليقاً على مقالتي السابقة "جريمة عرس التاجي واختطاف العراق نحو مضيف الشيخ محجوب" فقال: العراق : الأرض الخراب يواجه المواطن العراقي اليوم خطرين عظيمين يحولان حياته اليومية إلى جحيم ويفتكان بمستقبله الغامص ألا وهما الإرهاب والفساد. الخطر الأول معروف المصدر والهوية والأهداف، فهناك مئات الآلاف من المتضررين من عملية التغيير السياسي في العراق وانهيار النظام الصدامي ا مرشحوا قائمة الرافدين بالرقم ِ سبعِمئةٍ واربعين يواصلونُ لقاءاتهم الميدانيةِ يواصلُ مرشحوا قائمة الرافدين بالرقم ِ سبعِمئةٍ واربعين لقاءاتهم الميدانيةِ بالمواطنين في إطار ِندواتٍ شهدتها بغداد وعددٍ من المدنِ العراقيةِ الاخرى هل سيشهد العراق حرباً أهلية جديدة؟ يسود المواطن العراقي حالة من القلق الشديد بسبب تصاعد موجة التفجيرات للسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المزروعة في
Side Adv1 Side Adv2