Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

قسم اللغة السريانية في كلية اللغات لجامعة بغداد في أزمة تتطلب الدعم

16/11/2007

نركال كيت/بغداد/
يتعرض قسم اللغة السريانية الذي افتتح قبل ثلاث سنوات في كلية اللغات/جامعة بغداد الى أزمة حقيقية قسم منها مفروضة عليه بحكم القوانين التي لا تزال تسن من قبل اناس تأبى تنظيف عقولها من فايروسات الشوفينية والتعصب القومي والديني الطائفي ، والجانب الآخر من الازمة يتأتى من الواقع العراقي الذي يغلب عليه التدهور الامني والفساد الاداري والمالي وطغيان نهج المحاصصة على قاعدة التقسيم المناطقي والقومي والطائفي والسياسي . وفي تحقيق اجراه مراسل شبكة أخبار نركال مع عدد من طلاب القسم واساتذته ، تبين ان الازمة بدات منذ بدايات العام الدراسي الماضي 2006-2007 ، حيث تعرض الدكتورالبرفسور يوسف قوزي رئيس القسم واستاذ اللغات السامية الى تهديدات من قبل جماعات ارهابية في بغداد مما اضطر الى مغادرة بغداد مع عائلته من أجل الحفاظ على حياته ، ومغادرة استاذ آخر لتكملة الدراسة في الخارج ، واصبح القسم يسير بعدد من الاساتذة لا يتعدى عددهم أصابع اليد الواحدة ومحاضرين لا تدفع الكلية لهم الاجور التي يستحقونها اسوة بالمحاضرين للكليات الاخرى . ان الأزمة الحقيقية هذا العام تكمن في عدم تقديم الطلبة لهذا القسم وذلك لعدم تبني القسم السرياني في القبول المركزي لخريجي الاعداديات والثانويات من الطلبة العراقيين وتم حصر ذلك بالناطقين بالسريانية ، هذا بالاضافة الى ضعف التعريف بالقسم وأهميته للعراقيين ، وعدم التركيز الاعلامي لتوجيه الطلبة العراقيين اليه ، ويقول الاستاذ بشير الطوري ، وهو استاذ محاضر في القسم " انه يستغرب لعدم وضع القسم ضمن دائرة القبول لكل العراقيين وليس فقط للناطقين بالسريانية لأن اللغة السريانية يجب اعتبارها من اللغات الوطنية لهذا البلد لأنه الوطن الأم بالنسبة لها ولا يزال يتحدث بها ما يقارب مليون عراقي ، ومن الضروري أن يتعلمها ابناء العراق بغض النظر فيما كانوا ناطقين بها أم لا " كما أضاف " على وسائل الاعلام العراقية والكلدواشورية السريانية أن تؤدي دورها في التعريف بالقسم وتشجيع الطلبة من خريجي الاعداديات والثانويات للتقديم اليه للعام الدراسي الحالي 2007-2008 خاصة ان القسم يستثنى المتقدم من شروط المعدل والعمر " واضاف مستغربا " ان ابنائنا يتقدمون للمعاهد التي تمنح شهادة الدبلوم بينمالا يتقدون الى قسم السريانية الذي يمنح شهادة البكالوريس في اداب اللغة السريانية " كما ناشد الجامعة وعمادة الكلية بأيلاء الاهتمام بالقسم كونه قسم حديث. ومن جانب آخريقول الطالب كوركيس جوجو في المرحلة الثالثة في قسم اللغة السريانية " اننا كطلبة افتقدنا الدكتور يوسف قوزي كخبير في اللغة السريانية لا يمكن تعويضه ، وانا فخور كوني أدرس اللغة الأم التي أدركت من خلالها الكثير عن العراق وتاريخه ، وادعو الطلبة الجدد للتقديم للقسم لأنهم سيساهمون في تطوير اللغة ومساعدة الطلبة في المدارس السريانية التي افتتحت مؤخرا في بغداد والمحافظات الاخرى على تطوير قابلياتهم " ، واضاف " ان الوضع الامني يلقي بضلاله على عدم تقديم الكلدواشوريين السريان الناطقين بهذه اللغةلأن أعداد كبيرة منهم هجرت بغداد بسبب أعمال العنف ضدهم " .
Opinions

الأرشيف اقرأ المزيد
كفى ايها الموت ، إنكفـــئ ! ما بَرحَ شلالُ الدم ِ، يسيلُ من جسدِ وطني ، يعتصُرني الألمُ ، في نهايةِ النهار، أخلدُ الى الراحة ، ينتابُني القلقُ والترقب ، أستسلمُ للقدر ، أنامُ وملئ جفوني الأرق ، تغزوني الكوابيسُ تارة ً ، وأخرى الأحلامُ الجميلة ، أفيقُ مع تباشير الصباح ، فتغمُرن بدء اعمال اول مؤتمرات المصالحة العراقية الاربعة أسامة مهدي من لندن: اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اصراره على المضي في طريق المصالحة الوطنية وتفعيلها ودعا الجيران العرب الى الوقوف مع بلادة ضد الارهابيين الذين قال انه لن يسمح لهم بتحويل العراق الى ممر او مقر لنشاطاتهم وانما سيكون مقبرة لهم شايف خير ومستاهلهة !! بعد أنتخابات منتظرة .. ومعاناة كبيرة من سوء كافة الأوضاع في عراقنا الجديد ! وديمقراطيتنا الغريبة التي لاتشبه ديمقراطيات العالم. حيث الحركة الاشورية والرأي الاخر – حقيقة يجب ان تقال يُحكى ان الله سبحانه وتعالى , وبسبب الظروف الجديدة التي بدأ يعايشها العراقيون بعد الاحتلال, قد اتبع استراتيجية اخرى لمتابعة الوضع العراقي , فخصص لكل حزب او حركة سياسية او مجموعة نافذة , من يتولى امرها فيخبره ,جل جلاله , بما تقوم به هذه العناوين سلبا او
Side Adv1 Side Adv2