Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

الدعم الدولي لجماعات العنف في سوريا ينعكس بشكل سلبي على أمن العراق.


نشير لمجموعة عوامل تغذي العنف في العراق و تسهم بتصاعد وتيرته مما يستلزم وحدة موقف وخطاب من جميع القوى السياسية تجاهها.

1- الدعم الدولي لجماعات العنف في سوريا بالتسليح و التقنيات و تسهيل تنقل المسلحين اليها ينعكس بشكل سلبي على امن العراق اذا ما علمنا ان قيادة تلك الجماعات هي واحدة و تنسيق اعمالها ميدانيا مستمر و توظيفها لتلك المساعدات و الدعم زاد في قدرتها على مضاعفة الاعمال الارهابية مما يستلزم موقفا عراقيا تنشط فيه الدبلوماسية بالضغط على  تلك الدول الداعمة لجماعات العنف والارهاب في المحافل الدولية و المنظمات المختصة للاقلاع عن دعمها و اسنادها لتلك الجماعات.

2- من اللازم تجاوز الانقسامات السياسية ومعالجة التقاطعات و التجاذب السلبي بين القوى السياسية الذي ينعكس دائما بأثر سلبي على جهود مكافحة الارهاب ودعم اجراءات الاجهزة الامنية و فعالياتها.

3- تفعيل العمل الاستخباري بشكله المضاد لاختراق شبكات الارهاب و هو ما يوفر امكانية لتوجيه ضربات حاسمة لقيادات تلك الجماعات و معرفة امتداداتها التنظيمية ومصادر تمويلها والدعم اللوجستي و البشري المساعد لها في نشاطها الاجرامي.

4- غياب المتابعة الجادة في ملاحقة ومساءلة الاشخاص و الجهات المحرضة على العنف و النافثة لسموم الاثارة الطائفية و من الطرفين و مثالها خطابات بعض المنصات و السياسيين المسيئة والمحرضة على مكون كبير و ما قابلها من ممارسة هوجاء و حمقاء بأثارة الفتنة و تغذيتها من جهلاء لا تمت تصرفاتهم لمنهج اهل البيت -عليهم السلام- بصلة و اللازم اتخاذ خطوات جادة لمحاسبة اصحاب تلك الممارسات الطائفية الذين لا نستبعد ارتباطهم بأجندات مخابرات معادية للعراق.

5- الاخفاق في الافادة من اللجان الشعبية و الصحوات في مكافحة الارهاب و الاسلوب الامثل لتوظيف جهودهم يكمن في دعم الجهد الاستخباري و تحصيل المعلومات الكاشفة عن تحركات و تواجد الارهاب.

6- غياب المراجعة والتقييم لاداء القيادات الامنية و المفترض حصول مراجعة دورية كل ثلاثة اشهر وفق معايير و بيانات رقمية.

فمن يتكرر حصول الخروقات الامنية في قاطع مسؤوليته يستبدل او يحاسب و هذه الالية تساهم في تحفيز المسؤول الامني و تلافي اخطائه او تقصيره.

7. نهيب بالجهاز القضائي ان يبادر لغلق اي منفذ او ثغرة في الاجراءات المتقدمة لصدور الاحكام القضائية حذرا من استفادة الارهابيين المحكومين منها في تعطيل او تاخير صدور الاحكام بحقهم ومثال ذلك ما يتكرر من اعادة محاكمات بعض المجرمين ولأكثر من مرة رغم وضوح الجرم المنسوب اليه .


 


 

Opinions
الأخبار اقرأ المزيد
لويس مرقوس أيوب يدعو إلى إقامة طبية ثابتة للنازحين مرقوس: أتوقع أن تسوء الحالة الصحية للنازحين خلال الأسابيع القليلة المقبلة منظمة حمورابي لحقوق الانسان تنجز خطوة ثالثة من مشروع بشأن تمثيل ومشاركة الاقليات في ادارة مؤسسات الدولة العراقية منظمة حمورابي لحقوق الانسان تنجز خطوة ثالثة من مشروع بشأن تمثيل ومشاركة الاقليات في ادارة مؤسسات الدولة العراقية أبدت مفوضية حقوق الانسان في العراق اهتماماً بالغاً بالمشروع الحقوقي الذي تتولى تنفيذة منظمة حمورابي لحقوق الانسان برعاية شبكة تحالف الاقليات وبدعم من منظمة مساعدات الشعب النرويجي NPA •	للمرة الثانية نشاط حقوقي ثقافي ميداني لمنظمة حمورابي  لحقوق الانسان بالتعاون مع الجامعة المستنصرية • للمرة الثانية نشاط حقوقي ثقافي ميداني لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان بالتعاون مع الجامعة المستنصرية • قاعة المؤتمرات في كلية التربية تشهد انعقاد ندوة بحضور الاستاذ الدكتور صباح عبود عاتي عميد الكلية وعدد من الاساتذة وجمهور من الطلبة • السيدة باسكال وردا تتحدث عن حقوق الانسان وثقافة التطوع في اطار مفهوم أن التطوع ينهض بالاوطان • السيد وليم وردا يركز في حديثه على مواجهة ثقافة وخطاب الكراهية واهمية تحرير المواطن باتجاه تعزيز قيم الشراكة والتضامن واحترام كل المكونات العراقية • الدكتور جبار الشمري والدكتورة روافد الحسناوي يديران وقائع الندوة • معرض فوتوغرافي على هامش الندوة عن بعض النشاطات الحقوقية والاغاثية لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان الدكتور قولو سنجاري يلتقي رئيس السلطة القضائية وناقش المادة 21 من قانون المواد المدنية رقم 65 لسنة 1972 . شبكة اخبار نركال/ التقى الدكتور( قولو سنجاري) عضومجلس المفوضية العليا لحقوق الانسان مسؤول ملف الاقليات والسلم الاجتماعي
Side Adv1 Side Adv2