Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

البطريرك والكاردينال وتجمع كتاب وحدة كنيسة المشرق

 

 

في دراسة او مقال كتبه الأخ دانيال لازار عمانوئيل تحت عنوان الاعتذار ،، والاعتذار الضائع للبطريرك عمانوئيل دلي – المقال على الرابط أدناه، يؤكد فيها الكاتب ويشكر سيادة الكاردينال الموقر ثلاثا مرات! بقوله :

"شكرا لأنك تشجع الجهود المشتركة من اجل الوصول إلى تفهم أكثر عمقاً وأكثر شمولا لهذا السر ينسجم مع تقاليدنا الكنائسية المختلفة ، شكراً لك وأملنا ان لا ننتظر أربعين عاماً أخرى ، لنسمع الاعتذار الضائع ، وتزيل تصريحات الخيانة ما بين الآشورية و الكلدانية … أبناء كنيسة المشرق العظيمة الواحدة ، في طريقهما نحو الوحدة المنشودة" وهكذا يؤكد لنا الكاردينال دلي الوقور انه يجب تهيئة حوار مسكوني مثمر ليقودنا إلى وحدة كاملة في الإيمان! ثم أعقبها بالقول…" من اجل تهدئة العقول وفتح ممر نحو حوار مسكوني اخوي صحيح بين كنائسنا القديمة ، علينا أن نضع أنفسنا في سياق ذلك الزمن وعلينا إلا نحكم على رواد مثل نارساي ، وعلى مجامع كنيسة المشرق ، ايشو عياب الثاني ، ايشو عياب الثالث ، تيموثيوس الأول ، إيليا بارسينايا من نصيبين ..الخ. وفقاً لذهنية زمننا وللمصطلحات الفلسفية والمنطقية المستعملة من قبلنا اليوم"

ويردف سيادته ويقول

…!!! (قبل أربعين عاماً ، عندما كنت شاباً وكتبت أول بحث لاهوتي لي عن كاتب من كتاب كنيسة المشرق ( La theologie d`Elie bar - Senaya, Etude et Traduction de ses Entretiens, Rome 1957 ). ….حكمت عليه - ظلماً كما أقول اليوم - على انه نسطوري حقيقي. لو كان عليَّ ان أقوم بنفس العمل اليوم ، لكتبته بطريقة مختلفة)

ويؤكد في مكان آخر

(ختاما لما قلناه باختصار ، يمكننا ان نبين انه في مسالة مسيحانية كنيسة المشرق ، ليس علينا ان نتعامل مع خطا ولكن مع طريقة مختلفة في تصور وفي فهم معنى التعابير أي مع لغة مختلفة وتعبير يستعمل مصطلحات ذات معان مختلفة ولكي نحل هذه المسالة ونعيد لتعاليم كنيسة المشرق المسيحانية شانها ، علينا ان ندرس هذه المصطلحات ، التي هي مفتاح المشكلة ، بعمق اكبر ، مهيئين بذلك حوارا مسكونياً مثمراً يقود إلى وحدة كاملة في الإيمان)

http://www.bethsuryoyo.com/articles/DLAPatDelliApology/DLAPatDelliApology.htmlالاعتذار والاعتذار الضائع للبطريرك عمانوئيل دلي!! للكاتب دانيال لازار عمانوئيل

هكذا يعتذر سيدنا الكاردينال دلي المحترم عن ظلم وقع في بحثه سنة 1957 حول العلاقة بين كنائس (كنيسة المشرق) ووجوب عدم التعامل مع الخطأ وهذا الكلام الذي ينم عن اعتذار واع وتواضع مسيحاني تحسب نقطة ايجابية لمسيرة الكاردينال الكنسية، إذن فكرنا الوحدوي لكنيسة المشرق لم يكن وليد اليوم أبدا، ولا بعد تحرك سيدنا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الجليل بخطوات عملية نحو الوحدة، بل كانت فكرنا ووجداننا عندما شكلنا او أسسنا (تجمع كتاب وحدة كنيسة المشرق) بمبادرة وفكرة الأخ زيد ميشو الذي كان ضمن عائلة حقوق الإنسان في وقتها (الهيئة العالمية للدفاع عن سكان مابين النهرين الأصليين) ولكن لأسباب ذاتية وموضوعية لم يتمكن التجمع من الاستمرار بعد ان كتبنا عدة مقالات وحدوية بهذا الشأن! وكان آخرها مخاطبة الأخ حبيب تومي للانضمام إلى التجمع ونقتطف منها هذه الجملة

مبادرات وحدوية ملموسة

(نعم نحن معك إلى ان يبادروا إلى خطوات ملموسة نحو الوحدة، لتكن وحدة الأعياد مقدمة لما طرحته سيدي، وطرحه الأخ زيد ميشو و7 من تجمع كتاب وحدة كنيسة المشرق في دعوات ودراسات ومقالات سابقة، هذه دعوتك الوحدوية ندعوك لتكون من ضمن هذا التجمع الغيور على شعبه وكنيسته من اجل وحدة الصف والكلمة والقرار، لنكون واحداً كما المسيح ليس اثنين! على الأقل لنقوم معه في عيد القيامة المجيد ونحن :قائمة موحدة في الانتخابات البرلمانية القادمة" لنفوز في 6 – 8 مقاعد في البرلمان أحسن من واحد يتيم او لا شيء، وخاصة ان حسبنا ان عدد المصوتين هو 30000 ثلاثون ألف فقط وهذا يعني ان من يمثلنا أقل من واحد طبعاً! عليه الأمر متروك للكلمة الحرة الشريفة – را الرابط للتفاصيل) http://www.shaqlawa.com/forum/index.php?topic=5124.0;wap2

وهكذا نجد ان فكر الكاردينال يلتقي مع حركة وتوجه البطريرك ساكو بالارتباط مع فكر ووجدان كل غيور شريف لكنيسته ووطنه من الاكليروس والعلمانيين ضمن كنيسة المشرق الموحدة، ومن الطبيعي بمكان ان ندعو إلى إحياء هذا التجمع لأننا بحاجة ماسة إليه أكثر من أي وقت مضى،  ونعلم جيداً ان هذه الخطوة تكون مباركة من رئاسة الكنائس الثلاثة والاكليروس والعلمانيين والمؤمنين ولكننا نعلم ان هناك من يضع علناً مسامير في دولاب الحركة الوحدوية بطريقة ذكية ومنمقة ولكن تناسوا أننا في القرن الواحد والعشرون، ونختم بقول البطريرك الجليل:

 داخلياً نحن بحاجة إلى تشكيل مكون مسيحي قوي ولا نسمح للتسميات أن تضعنا في حالة التخندق ومحاربة بعضنا البعض --- نعتقد ان الرسالة واضحة جداً".
Shabasamir09@yahoo.com

Samir_shaba@yahoo.com


6/3/2013 

 

 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
نازحو سنجار في العراق مترددون في العودة نازحو سنجار في العراق مترددون في العودة تتردّد مئات العائلات النازحة من بلدة سنجار العراقية، التي يُهيمن عليها مسلحو العمال الكردستاني وفصائل مسلحة أخرى، في العودة إليها، خوفاً من إجبارهم على نزوح عكسي مُجدّداً بسبب عدم الاستقرار الأمني في البلدة، وسط مطالبات بضمانات حكومية شبابنا و ما يتلقفون علي فاهم/المجتمعات تتغير و تتحول و تتأثر بالمعطيات و المؤثرات الخارجية بصورة متباينة و نسبية و لكنها حتمية و دائمية سلباً او ايجاباً العراق بعد عشر سنوات – معنى الأرقام والأسئلة صائب خليل/ كما كان متوقعاً أثارت هذه المناسبة الكثير من الكلام والجدل، وكالعادة سارعت صحافة الكبار لكي تلغم النقاش بإعطاء الكلمات الأساسية عذراً... يا كبارَ شعبِنا، لا تدفنوا رجاءَ شعبِكم!!! كانت المسيحية ولا زالت تنشد السلام والخير وتسعى إلى تفادي الحروب وتنشر علامة الحوار والعيش المشترك من أجل ثقافة لمحو لغة السيف والتي نهايتها سقوط الأبرياء، وازدياد مساحة الحقد والكراهية بين الشعوب، وولادة العنف والدمار لبشرية خُلقت لتكون ساعداً لبناء الخير والمحبة، وليس سبباً في تدمير ما عمّره الإنسان. ولكن مع الأسف إن أوضاعنا السياسية والإجتماعية متأزمّة إلى درجة تدمير الوطن وتقسيمه، وجعل الضعفاء الأبرياء يحملون حقائبهم ليرحلوا
Side Adv1 Side Adv2