Skip to main content
Facebook Twitter YouTube Telegram

أيام .. ولكن بلون الدم !!

                          
     ألى متى ؟ تفجير , تفخيخ , وعبوات ناسفة وعبوات لاصقة .. والعديد من التسميات المقيتة الأخرى ..
ألى متى ؟ وصباحات العراقيين دماء وأشلاء وبارود ودخان ..
ألى متى ؟ ومن الفاعل ؟ ومن المستفيد !
المسألة ليست سهلة أو هينة الى الحد الذي يمكننا أن نغض الطرف عنها أو ننساها بعد ساعات أو أيام .. لا بل أصبحت واقع يومي يقض المضاجع ويبث الخوف والرعب وينشر الخراب والدمار وبالكثير من الأشكال .. ويدفع ثمنه مئات الأبرياء في كل مرة !
مرة أخرى يعود مسلسل القتل والدمار وما يحمله من آثار .. مسلسل الحقد الأعمى والتعصب واللا أنسانية بكل معنى الكلمة , ثلاثاء دامي وأربعاء أسود وجمعة حمراء وسمي ما شئت من باقي أيام الأسبوع .. فلقد أصبحت كلها ملونة بدماء الأبرياء الذين لا ذنب لهم في كل ما يجري ويحدث ! ذنبهم الوحيد أنهم عراقيون محبون لأرضهم .. بسطاء وأصلاء جل همهم العيش بأمان وأستقرار فقط لا أكثر وهل هذا كثير ؟ لا بل هو من أبسط  الحقوق ..
وسؤالنا البسيط والذي ليس له مجيب ! من الفاعل ؟ ومن المسؤول ؟ ولماذا يحدث كل هذا ؟
أهو انتقام ؟ ومن ينتقم من من ؟ جهات سياسية وحزبية .. أم أطراف في الحكومة .. أم من ؟ أم جهات خارجية هي المستفيدة مما يحدث !
وأن كان تخريب .. فالبلد قد أصبح خراب على خراب بكل المقاييس .. ثم لماذا هذا الطريق ؟ البشع والبعيد عن الضمير الأنساني والقيم والأخلاق ..
لماذا هذا الطريق البعيد عن قبول الآخر والتحاور والتسامح رغم أختلاف الدين والمذهب ألخ ..
لماذا نقتل بعضنا البعض ؟ لماذا ننحر أحلام الشباب ؟ لماذا نرمل النساء ؟ لماذا نقتل البسمة ؟ لماذا نخيب الآمال ونبث الرعب والخوف لنزرع ثقافة الأرهاب بكل معانيها ..
قتل للأبرياء .. فبدل أن يستيقظ العراقيون على تغريد العصافير ونسيم الصباح والشمس المشرقة ليتفائلوا بيوم أمل جديد في البناء والتغيير وتحقيق الطموحات والأحلام .. يستيقظوا على دوي الأنفجارات ورائحة البارود وسحب الدخان .. يستيقظوا على الدمار والخراب والدماء التي تصبغ كل مكان .. وأشلاء الضحايا والجثث المبعثرة .. وليسوا ألا من البسطاء والكادحين من عامل أجرة بسيط يعيل أفراد أسرته الى موظف ذاهب الى عمله ليسترزق منه الى طالب حالم بمستقبل وبيت وأسرة الى أمرأة أو طفل .. الى سائق أو بائع متجول ألخ .. والكل برئء ودون ذنب !!
ناهيك عن الخراب والخسائر في الممتلكات والآثار النفسية والجسدية التي ستمتد مع الأجيال .. ويعود السؤال مرة أخرى .. من ؟ ولماذا ؟ والى متى ؟
أيا ً كان الفاعل وأيا ً كان السبب والمسبب فالنتيجة واحدة في كل الحالات .. ضحايا أبرياء .. دمار وخراب .. أيام سوداء وحزينة ومثقلة بالجراح ولون الدم , ولماذا أيام سوداء ودامية ؟ وليس أيام وردية وحالمة .. أيام تفاؤل وفرحة .. ثلاثاء وردي وأربعاء زهري .. وجمعة سلام وأحد محبة .. وأيام تعاون وخير ..
أيام يسعى الكل فيها للتغيير .. ألى الأحسن والأفضل .. أيام يسعد فيها الكل للبناء وتحقيق الأحلام أيام للتعايش والأخوة .. وليس أيام بلون الدم !! 
 
  20 / 3 / 2013 / كندا
 

Opinions
المقالات اقرأ المزيد
الاستعداد الدائم سهى بطرس قوجا/ قال يسوع المسيح:" السَّماء والأرُض تزولان، وكلامي لن يزول. فأمَّا ذلك اليومُ وتلكَ السَّاعة، فما من أحدٍ يعلمُهما، لا ملائكةُ السَّمواتِ ولا الابنُ إلا الآبُ وحْده العراق المضطرب.. ضعف الطالب والمطلوب نزار حيدر/ مر عقد من الزمن على التغيير الذي شهده العراق في التاسع من نيسان عام 2003 ولازال البلد مضطربا لا يهدأ من ازمة الا ويدخل في اخرى، ولعل قائل يقول راح أشتًم على سبونج بوب حتى ينتخبني الزعاطيط علي فاهم/ مع كل انتخابات يطلع علينا أحد أعضاء عائلة بربا الشاطر الموزعين على كل الأطراف و الطوائف و القوميات و يسب هذا الشاطر رمز من رموز الطائفة إلي كبالة ، و تعلك بين الرئيس البارزاني لا يمكن ان يسمح بالأعتداء او التجاوز على القرى المسيحية لكن اين يكمن الخلل؟ حبيب تومي / انا هنا اعبر عن رأيي الشخصي ، واكتب بصراحة ، ومن خلال تجربتي على ارض الواقع فمن خلال تنقلنا في مناطق اقليم كوردستان او في المناطق المتنازع عليها
Side Adv1 Side Adv2