الرئيسية        الأخبار        المقالات        شعر وأدب        تقارير وبحوث        روابط مفيدة        صور        الأرشيف        من نحن        إتصل بنا
  الشريط الإخباري: • خالص الشكر والامتنان الى المحب المونسنيور الدكتور بيوس قاشا من منظمة حمورابي لحقوق الانسان    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تجوب مقر المعتصمين في ساحة التحرير للتعرف عن قضيتهم    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعرب عن تضامنها مع العراقيين المتضررين من مياه السيول والفيضانات وتدعو الى تعويضهم    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تضيف وفدا من معهد السلام الامريكي برئاسة نانسي لندبرك رئيسة المعهد    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق تقريرها السنوي لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق    ||    • مقر منظمة حمورابي لحقوق الانسان في قضاء الحمدانية يشهد لقاءا تشاوريا بين السيدة نانسي لندبرك رئيسة معهد السلام الامريكي والوفد المرافق لها ومسؤولين حكوميين وناشطين مجتمعيين    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تثمن قرار السيد رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي بأطلاق أسم " أكيتو " رأس السنة البابلية - الآشورية على ساحة الاحتفالات في بغداد    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى رسالة تهنئة من المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الانسان بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى برقية تهنئة من الاستاذ كاظم حبيب بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى تهنئة من الجمعية العراقية لحقوق الانسان بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||     
 
استفتاء
نعم
لا
لا ادري


 
الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق

هل تجد ان الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق اقرأ المزيد
 
اراء ومقترحات لمناقشة المادة 273 من قانون العقوبات 111

نضع أمام القارئ الكريم نص المادة 273 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 آملين الأطلاع عليها وابداء الرأي بشأنها. اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
 
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
• ناطق مخول باسم منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعليقا على الاعتداء الذي تعرضت له الطفلة (ريماس) يقول : ينبغي ان لا يتم الاكتفاء باحالة المعلمات الى التحقيق الجنائي بل الى عيادة طبية نفسية لقياس مدى أهليتهن التربوية


NNN/HHRO


·       ناطق مخول باسم منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعليقا على الاعتداء الذي تعرضت له الطفلة (ريماس) يقول : ينبغي ان لا يتم الاكتفاء باحالة المعلمات الى التحقيق الجنائي بل الى عيادة طبية نفسية لقياس مدى أهليتهن التربوية

·       الناطق المخول يسال اين اختفت قيم الرحمة والرعاية والحس الانساني

·       من المعيب ان يقترح مدير المدرسة على والد الطفلة اللجوء الى الحل العشائري في دولة مدنية تمتلك آرثا قانونيا منذ مسلة حمورابي

صرح ناطق مخول باسم منظمة حمورابي لحقوق الانسان يشأن ما تناقلته وسائل الاعلام بشان الاعتداء الذي تعرضت له الطفلة ( ريماس) البالغة من العمر سبع سنوات، فقال أن صحت المعلومات فأن المعالجة المطلوبة ضد المعلمات الثلاث اللواتي شاركن في ضرب هذه التلميذة الصغيرة ينبغي ان لا يتم الاكتفاء باحالتهن الى التحقيق الجنائي فقط ، وانما ايضا احالتهن الى عيادة نفسية لقياس مدى أهليتهن لأن يمارسن هذه المهنة التربوية التي يجب أن تقوم على الرحمة والرعاية والتفقد وليس بصب جام الغضب على اطفال صغار ينتظرون من معلميهم ومعلماتهم عقد صداقات مع الاطفال والاصغاء الى مطالبهم وحماية البراءة التي يتمتعون بها.

والاصل في الحدث ان التلميذة (ريماس) عثرت اثناء انتهاء الدوام بأحدى المعلمات فما كان من المعلمة الا أن سحبت هذه الطفلة الى احدى الزوايا مع معلمتين آخريين وتناوبن عليها بالضرب الشديد الذي ترك كدمات وجروح في جسم الطفلة والمقرف والمحزن في الامر أن مدير مدرسة دار الحكمة اتصل بوالد الطفلة المجنى عليها واقترح عليه سحب شكواه وحل القضية عشائريا، فأي عيب أكثر من هذا العيب ان يطرح مدير المدرسة الحل العشائري وهو التربوي الذي ينبغي أن يرقى الى مستوى الادارة بوصفها رعاية وقيم ومتابعة انسانية وليس سلطة أو تسلط، واي عقلية لمدير المدرسة  الذي يدعو فيه عائلة الضحية الى اعتماد الفصل العشائري في دولة العراق المدنية وتمتلك ارثا قانونيا عظيما منذ أن وضع حمورابي أول القوانين لتنظيم الحياة الاجتماعية ومنع التجاوز والاعتداء على كل الكائنات مع العلم ان هناك نصا في تلك القوانين تفيد بالقول " يقتل من يقطع غصنا مثمرا" .

واختتم الناطق المخول بأسم منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصريحه الى شبكة نركال الاخبارية حسنا فعلت بعض الفضائيات في فضح هذه الممارسة العدوانية البغيضة، وحسنا فعل والد الطفلة ( ريماس ) أن لجأ الى القانون في فضح ممارسات عدوانية من هذا النوع ونأمل ان تتحول هذه القضية الى قضية رأي عام ما دام العام الدراسي الجديد ( 2018-2019) في ايامه الاولى. 


              
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
للخلف



الاسم الأول:
اسم العائلة:
البريد الإلكتروني:
هل تريد حجب بريدك الإلكتروني من النشر؟
عنوان التعليق:
التعليق:
يرجى تعبئة جميع الحقول أعلاه
   



 
 

أوضاع المسيحيين في العراق وخطر زوال الوجود
المسيحيون هم جزء أصيل من مكونات المجتمع العراقي، ويشكلون عامل حيوي في نسيج مجتمعه المتنوع، فإلى جانب هويتهم المسيحية لهم خصوصيتهم الإثنية والقومية، وقد تُعرف بالأشورية الكلدانية السريانية هي هوية نهرينية ظهرت واستمر.....
اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
اعلانات


 
اعلانات


 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة نركال © 2019