الرئيسية        الأخبار        المقالات        شعر وأدب        تقارير وبحوث        روابط مفيدة        صور        الأرشيف        من نحن        إتصل بنا
  الشريط الإخباري: • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تؤكد أحقية مطالب المتظاهرين ومشروعيتها وضرورة تلبيتها إلتزاماً بالدستور دون اللجوء الى العنف المفرط تجاههم.    ||    إعلان    ||    • وليم وردا يشارك في ورشة لتصميم استراتيجية للعمل في سهل نينوى    ||    وليم وردا يشارك في جلسة نقاشية للتحقق من التطرف العنيف في نينوى    ||    وليم وردا يشارك في اجتماعات وزارة التخطيط بشأن السلم المجتمعي والتعايش السلمي    ||    • السيد وليم وردا مدير العلاقات العامة لمنظمة حمورابي يشارك في حفل الاستقبال بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي    ||    • منظمة حمورابي تشارك في الندوة الحوارية لوزارة الشباب والرياضة    ||    • المهندس لؤي كمال اوراها يشارك في جلسة حوار مع وفد من منظمة جيمونكس الامريكية عن متطلبات النهوض بواقع مدن سهل نينوى    ||    • المهندس لؤي كمال اوراها يشارك في نشاط تكريما للمدرب عقيل العذارى    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعقد ورشة تدريبية في الموصل لتعزيز الحريات الدينية وتحقيق الاستقرار المجتمعي والسلم الاهلي    ||     
 
استفتاء
نعم
لا
لا ادري


 
الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق

هل تجد ان الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق اقرأ المزيد
 
اراء ومقترحات لمناقشة المادة 273 من قانون العقوبات 111

نضع أمام القارئ الكريم نص المادة 273 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 آملين الأطلاع عليها وابداء الرأي بشأنها. اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
 
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
• السيد وليم وردا : امام استمرار الغلو الاصولي فأن الوجود المسيحي العراقي مهدد بالانقراض وهو مرهون بأرادة الاغلبية المسلمة


NNN/HHRO


·       السيد وليم وردا : امام استمرار الغلو الاصولي فأن الوجود المسيحي العراقي مهدد بالانقراض وهو مرهون بأرادة الاغلبية المسلمة

·       السيد وردا : أن احترام تنوع الانتماءات الدينية والقومية والمناطقية يحتم عددا من الاستحقاقات التي لا يمكن التنصل عنها

·       السيد وردا : انصاف الضحايا بالتعويضات والامن الحقيقي والاقتصاص القضائي من المتسببين بالجرائم التي استهدفت الاقليات يمثل الاساس لحماية التنوع الديمغرافي في العراق

    أكد السيد وليم وردا رئيس شبكة تحالف الاقليات العراقية انه امام هذا الغلو الطائفي والسياسي والاصولية المستشرية فأن الوجود المسيحي العراقي مهدد بالانقراض خاصة مع تفاقم التحديات التي تواجه هذا المكون العراقي الاصيل، واضاف في حديث لقناة الحرة الدولية ضمن برنامج سلط الضوء على الوجود المسيحي العراقي والاحتمالات التي تهدده ان حجم التحديات التي تواجه هذا المكون لم يتراجع بل تفاقم في ظل النظرة الاساسية القاصرة لمفهوم الاقليات وفي عدم الخضوع لبنود الدستور العراقي التي تنص على ان العراق بلد متنوع الانتماءات الدينية والقومية والمناطقية، وان احترام هذا التنوع يحتم عددا من الاستحقاقات التي لا يمكن باي حال من الاحوال التنصل عنها، وفي المقدمة الحفاظ على هويته واحترام حقوقه الدينية والالتزام بما يكفل مشاركته في فرص الحياة الكريمة وتمثله في المؤسسات الحكومية والتشريعية التمثيل المناسب والكف عن اصدار القوانين والتشريعات التي تستهدف النيل من هذه الحقوق، ومن الامثلة القريبة المادة 26 / ثانيا من قانون البطاقة الوطنية الموحدة، ثم ما هي الفرص العادلة المتاحة امام المسيحيين العراقيين في التوظيف والاستثمار وفي تأمين الحماية الامنية الحقيقية بغطاء القانون وليس بالغطاء الطائفي والمناطقي، ولذلك نجد استمرار نزيف الهجرة وما زاد هذه المأساة شدة، التعسف الخطير الذي تعرض له المكون المسيحي على ايدي الإرهابيين الدواعش في غزو مناطق سهل نينوى والموصل، وما رافق من قتل واغتصاب ومصادرة اموال وممتلكات والاجبار على تغيير الانتماءات الدينية،  وكل ذلك يرتفع الى مستوى الابادة الجماعية بشهادة دولية الوضع الذي ادى الى تفاقم نزيف الهجرة بدليل ان المسيحيين في مناطق سهل نينوى كانوا اكثر من ( 120 ) الف نسمة ولكن بعد الغزو الداعشي تراجع عددهم الى نصف العدد موزعين الان في مخيمات اللجوء أو في بعض المدن العراقية ومن عاد الى المدن والبلدات المحررة ما زالو قليلين جدا.

وخلص السيد وردا في حديثه ان ايقاف نزيف الهجرة يتطلب على العاجل تنفيذ عدد من الاستحقاقات الوطنية، ليس اقلها ازالة كل القوانين والتشريعات التي تحد من حقوق هذا المكون وانصاف الضحايا بالتعويضات والاقتصاص القضائي من الذين تسببوا بالجرائم التي استهدفتهم، وضمان امن مدنهم وبلداتهم وقراهم وابعاد هذه المناطق من موضوع المناطق المتنازع عليها وتامين حماية دولية بمعنى مساعدة الحكومة على تبني سياسيات امنية قانونية تمنع حصول اي خرق امني جديد وابعاد هذه المناطق من تأثيرات الجماعات المسلحة وكل ذلك مرهون بإرادة الأغلبية المسلمة وليس بقناعات المسيحيين أنفسهم.

  


              
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
للخلف



الاسم الأول:
اسم العائلة:
البريد الإلكتروني:
هل تريد حجب بريدك الإلكتروني من النشر؟
عنوان التعليق:
التعليق:
يرجى تعبئة جميع الحقول أعلاه
   



 
 

أوضاع المسيحيين في العراق وخطر زوال الوجود
المسيحيون هم جزء أصيل من مكونات المجتمع العراقي، ويشكلون عامل حيوي في نسيج مجتمعه المتنوع، فإلى جانب هويتهم المسيحية لهم خصوصيتهم الإثنية والقومية، وقد تُعرف بالأشورية الكلدانية السريانية هي هوية نهرينية ظهرت واستمر.....
اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
اعلانات


 
اعلانات


 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة نركال © 2018