الرئيسية        الأخبار        المقالات        شعر وأدب        تقارير وبحوث        روابط مفيدة        صور        الأرشيف        من نحن        إتصل بنا
  الشريط الإخباري: • خالص الشكر والامتنان الى المحب المونسنيور الدكتور بيوس قاشا من منظمة حمورابي لحقوق الانسان    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تجوب مقر المعتصمين في ساحة التحرير للتعرف عن قضيتهم    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعرب عن تضامنها مع العراقيين المتضررين من مياه السيول والفيضانات وتدعو الى تعويضهم    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تضيف وفدا من معهد السلام الامريكي برئاسة نانسي لندبرك رئيسة المعهد    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق تقريرها السنوي لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق    ||    • مقر منظمة حمورابي لحقوق الانسان في قضاء الحمدانية يشهد لقاءا تشاوريا بين السيدة نانسي لندبرك رئيسة معهد السلام الامريكي والوفد المرافق لها ومسؤولين حكوميين وناشطين مجتمعيين    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تثمن قرار السيد رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي بأطلاق أسم " أكيتو " رأس السنة البابلية - الآشورية على ساحة الاحتفالات في بغداد    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى رسالة تهنئة من المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الانسان بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى برقية تهنئة من الاستاذ كاظم حبيب بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى تهنئة من الجمعية العراقية لحقوق الانسان بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||     
 
استفتاء
نعم
لا
لا ادري


 
الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق

هل تجد ان الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق اقرأ المزيد
 
اراء ومقترحات لمناقشة المادة 273 من قانون العقوبات 111

نضع أمام القارئ الكريم نص المادة 273 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 آملين الأطلاع عليها وابداء الرأي بشأنها. اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
 
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
من شعائر العتمة و الغباء


NNN/HHRO


                              من شعائر العتمة و الغباء


                                                                                                    عادل سعد

مع كل ما يحيط إعادة إعمار المناطق العراقية المنكوبة بفعل الإرهاب و العنف المسلح، يظل التخطيط و التنفيذ حافلاً بالتجاذب الأزلي بين الحسم و التسيب و الإشباع المفتوح بالفساد و كأن الوضع في هذا الشأن أحد أقدار العراق مع الاسف.

ليس هناك أية خطة جدية بتوقيتات معروفة في التصدي لكل لآثار الدمار، و إذا كان لا بد من التفصيل يصبح من حق محافظة نينوى أن تحتل الصدارة في الشكوى من تأخر المعالجة الإعمارية أصلاً، لكن الأخطر من ذلك أن هناك نكبة ما زالت منسية جزئياً في الحسابات المعدة لهذا الهدف .

لقد تصدر المشهد إعمار البنى التحتية البلدية، و إعادة تشغيل بعض المشاريع الصناعية و الزراعية و الخدمية، و ترميم بنايات و إصلاح طرق في حين أن (إبادة جماعية) طالت مخطوطات و معالم تراثية و حضارية أخرى و كل ما يتعلق بالممتلكات الذهنية.

سأكون أكثر تمهيداً في ذلك و البداية من تصرف سيدة عراقية (يعمل) زوجها لصاً متخصصا في سرقة المخطوطات و الوثائق السرية و الاثار المعرفية الأخرى و المتاجرة بها.

لقد حوّل منزله إلى مخزن متقدم لهذه الشواهد العراقية التي سرقها و في أكثر من (مناسبة) واحدة من مناسبات التنظيف التي تعتمدها زوجته لجأت إلى استخدام بعض أوراق الوثائق لتنظيف زجاج المنزل، كما لم تتورع من الاستعانة ببعض المخطوطات النادرة لوضعها تحت مناضد أو خزانة ملابس أو طباخ أو براد من أجل تثبيت استقرار تلك الأثاث، فهي تسحب بين فترة و أخرى مخطوطة من المخطوطات المسروقة لهذا الغرض و تعمل ذلك بفرح بليد، و لي أن أضيف مشهداً مفصلياً رأيته بالعين المجردة خلال ثلاث جولات زُرت فيها الموصل و بغديدا و تلكيف و تلسقف و برطلة من حواضر محافظة نينوى ذات الكثافة السكانية الكلدانية السريانية الاشورية، كان ركام المخطوطات و الايقونات النادرة و الفخارات المدمرة مشهد كارثةٍ بكل ما يعني هذا التوصيف من دقة، بل أن النقوش و المنمنمات في أعالي جدران داخلية و سقوف مساجد و كنائس و أديرة قد أوصلوا نيران النفط الأسود لها، و روى لي أحد سكان الموصل، أن مسلحين كانوا يتمتعون (بالرقص الديني) على حافة نيران أكوام الكتب و المخطوطات بعد أن يجمعوها من المكتبات الملحقة بالمقامات الدينية ثم تبدأ حفلات الحرق، و كأنهم بذلك يستكملون ما حصل من تدمير بالماء ضمن متوالية أقدم عليها التتر عند احتلالهم بغداد في القرون الوسطى فقد أمر هولاكو أتباهه بجمع آلاف المخطوطات و المعالم الأثرية النادرة و رميها بنهر دجلة على أمل أن يشيد جسراً منها على النهر، و هكذا اصطبغ سطحه بالأحبار و ضاعت تلك الثروة في كارثة لم يترك مدون تاريخي فرصة آنذاك للحديث عنها .

تقول الباحثة الأكاديمية في جامعة هاواي ريبيكا نورث في كتابها (إبادة الكتب) أن هذا النوع من الإبادة ليست مجرد جرائم عشوائية يرتكبها برابرة و ظلاميون بل وسيلة من وسائل شن حروب تتسم بمنهجية متواصلة لتوظيف العنف في تكريس إفقار الأذهان، هذا عن كارثة  رصيد العقول فماذا عن رصيد الأموال.

لقد كان لجدتي اربعة دنانير هي كل مدخراتها عندما كان الدينار العراقي يحكي - و هو توصيف مجازي عن ارتفاع سعره - و كانت هذه السيدة الريفية الفقيرة تتفقد تلك الدنانير الاربعة في أعماق وسادتها بين فترة و أخرى خشية أن تتسلل إليها (حشرة العث) الصغيرة جداً فتلتهمها.

كانت جدتي على معرفة (عظيمة) في حماية تلك المدخرات، السؤال هنا كيف فقد مسؤولو البنك المركزي العراقي حسن التدبير حتى و إن كانت بأبسط صورها فأتاح إهمالهم غرق سبعة مليارات دينار عراقي بمياه الأمطار.

إن الحقيقة الإضافية هنا أن هؤلاء المسؤولين الماليين تنكّروا لأبسط إجراءات  المتابعة.

أجزم أن الإهمال و الجهل يقيم في نفوس بعض العراقيين، و أجزم أن العتمة تقيم شعائرها مع سبق الإصرار و الترصد و التسلح بالغباء.

صحيفة الوطن العمانية

الجمعة 23/11/2018                                                                


              
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
للخلف



الاسم الأول:
اسم العائلة:
البريد الإلكتروني:
هل تريد حجب بريدك الإلكتروني من النشر؟
عنوان التعليق:
التعليق:
يرجى تعبئة جميع الحقول أعلاه
   



 
 

أوضاع المسيحيين في العراق وخطر زوال الوجود
المسيحيون هم جزء أصيل من مكونات المجتمع العراقي، ويشكلون عامل حيوي في نسيج مجتمعه المتنوع، فإلى جانب هويتهم المسيحية لهم خصوصيتهم الإثنية والقومية، وقد تُعرف بالأشورية الكلدانية السريانية هي هوية نهرينية ظهرت واستمر.....
اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
اعلانات


 
اعلانات


 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة نركال © 2019