الرئيسية        الأخبار        المقالات        شعر وأدب        تقارير وبحوث        روابط مفيدة        صور        الأرشيف        من نحن        إتصل بنا
  الشريط الإخباري: • اجتماع في الحمدانية للقادة المحليين ضمن مشروع تعزيز دور الاقليات لتحقيق الاستقرار في مناطق العودة بسهل نينوى    ||    • السيدة باسكال وردا تشارك في مؤتمر بالعاصمة اللبنانية بيروت وتتناول في مداخلة لها دور الدين في مكافحة الارهاب    ||    • اكاديميون عراقيون يصفون نيل السيدة باسكال وردا تكريم مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بأنه تكريم للعراق وللكرامة الانسانية    ||    • تهنئة الى السيدة باسكال وردا من نائب رئيس منظمة حمورابي لحقوق الانسان واعضاء مجلس الادارة بمناسبة التكريم من مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة    ||    • مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة يكرم السيدة باسكال وردا ضمن ثلاثين شخصية من الشرق الاوسط وشمال افريقيا تقديرا وتثمينا لجهودها في ميدان حقوق الانسان    ||    • السيد لويس مرقوس ايوب يشارك في احتفالية إعادة افتتاح كنيسة مار أدي في كرمليس بعد اعادة ترميمها وصيانتها وإعمارها    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصف يوم النصر بانه علامة زمنية مضيئة في تاريخ العراق الحديث    ||    • السيدة باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان تحيي الذكرى السبعين لصدور الاعلان العالمي لحقوق الانسان في العاشر من كانون الاول عام 1948    ||    • وفد مشترك من شبكة تحالف الاقليات العراقية ومعهد الولايات المتحدة للسلام يزور غبطة الكاردينال لويس ساكو    ||    • السيد وليم وردا يشارك في جلسة تداولية بشان حقوق الاقليات في التشريعات المحلية والقانون الدولي    ||     
 
استفتاء
نعم
لا
لا ادري


 
الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق

هل تجد ان الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق اقرأ المزيد
 
اراء ومقترحات لمناقشة المادة 273 من قانون العقوبات 111

نضع أمام القارئ الكريم نص المادة 273 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 آملين الأطلاع عليها وابداء الرأي بشأنها. اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
 
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
القنص الاستهلاكي والجزية السياحية


NNN/HHRO


القنص الاستهلاكي والجزية السياحية

                                                                 عادل سعد

إن استفحال ظاهرة الاستهلاك والوقوع تحت طائلة نزعة التملك هي ظاهرة عالمية الآن, ولكن وعلى وفق معايير ميدانية دقيقة أن (الزبون) العربي هو الأقرب في كل الأحوال للوقوع في المتوالية الشرائية، مع ملاحظة أن الابتعاد عن مفهوم الاكتفاء يظل جزءا أساسيا من منظومة المعايير التي تحكم الأشخاص حديثي النعمة، وهكذا يتواصل مشهد القنص الاستهلاكي (نموذجا) عربيا بامتياز.

مع ارتفاع معدلات الغزو السياحي العربي صيفا, لدي ما يسعفني في الدفاع عن وجهة نظري أن كل الذين يقعون تحت ضغط الحس الاستهلاكي يتحولون مع مرور الوقت إلى (بضاعة) ليس إلا، استنساخا لحال الانشغال المتواصل بهذا التوجه، إذ بذلك يكونون تدريجيا جزءا من المشهد، ولكنه جزء متحرك حسب الأسواق التي يقصدونها.
أستطيع أن أدافع عن رأيي بقوة أن وضع هؤلاء المتبضعين يأخذ طابعا أكثر استجلابا للإدمان تماما، كما يقع الشخص تحت وطأة إدمان التدخين أو تصفح مواقع الإنترنت أو إدمان المخدرات, ولكن في كل الأحوال، إن إدمان التسوق هو في الواقع ابتعاد عن القناعة بما نملك والأخطر عندما يبحث الإنسان عن علاج لتعاسته بالشراء، وهذا ما أكد عليه العديد من الدراسات النفسية التي أشارت أيضا إلى أن أغلب المصابين بالبدانة نتيجة الإفراط في الأكل يقبلون على التهام الطعام بكميات كبيرة عند وقوعهم في حالات إحباط وإهمال النظر إلى أنفسهم.
وأعتقد جازما أن فكرة التسوق من خلال إقامة البازارات بأسماء أيام الأسبوع والشهور والسنوات والبازارات الدورية هو في حقيقة الأمر جزء لا يتجزأ من العملية الاستهلاكية المحبوكة أصلا, وفق آليات على درجة من الضبط الموقعي في دائرة محكمة من الإغراءات التجارية.
إن استفحال ظاهرة الاستهلاك والوقوع تحت طائلة نزعة التملك هي ظاهرة عالمية الآن, ولكن وعلى وفق معايير ميدانية دقيقة أن (الزبون) العربي هو الأقرب في كل الأحوال للوقوع في المتوالية الشرائية، مع ملاحظة أن الابتعاد عن مفهوم الاكتفاء يظل جزءا أساسيا من منظومة المعايير التي تحكم الأشخاص حديثي النعمة، وهكذا يتواصل مشهد القنص الاستهلاكي (نموذجا) عربيا بامتياز. وتشخيصه لا يحتاج إلى دراسات أو بحوث؛ لأن ما تراه واضحا للأنظار في تدقيق بسيط لعناوين استجلاب الشراة للأسواق ومن أكثرها شيوعا ((اشتري قطعتين ولك قطعة ثالثة مجانا)), ودائما تكون القطعة المجانية من البضائع الراكدة التي لا تثير الانتباه, ويجد الباعة صعوبات في تصريفها. وحسب معلومات موثقة أن هذا النوع من العروض يستقطب السائح العربي على أمل أن تكون القطعة الثالثة هدية إلى أحد الأقارب أو الأصدقاء.
كما تستخدم قطع الحلوى (عربونا ) لإدخال الشراة إلى المحل وغالبا ما تقع خصومات وشجار بين المتبضعين في العائلة الواحدة عندما يعود الجميع إلى المأوى الذي يضمهم، وتبدأ عمليات تقييم ما تم شراؤه، ثم يتطور الوضع إلى كوابيس، خصوصا إذا شعر البعض أنه لم يحسن اختيار ما اشتراه، وتتكرر دوامة الاستهلاك في يوم آخر ضمن متوالية نفسية، وصفها الفيلسوف الألماني اريك فروم بالمحاولات اليائسة للحصول على أفراح وقتية.
لقد تناقصت الألفة والحوارات والود بين الناس بتحول نزعة الامتلاك إلى قاسم مشترك للجميع، حيث تتكدس الأشياء في الخزانات ضمن دورة موسعة من الاقتناء والإعجاب بهذه البضاعة أو تلك, ويتحول الإنسان وخصوصا النساء إلى طارد حقيقي للاستقرار والقناعة. ويأخذ هذا التوجه مجاله الرحب في شراء مواد التجميل والإكسسوارت، مع يقيني أن أصحاب دكاكين الزينة والتجميل وصالونات الحلاقة النسائية اختصاص في معرفة ضعف المرأة أمام أية معلومات تجعلها أكثر (جمالا) في مسابقة غير مجدية مع سنوات العمر، وما تترك من حالات اندثار في الملامح.
والسؤال هنا: هل هناك فرصة ما لمعالجة الحس الاستهلاكي المنفلت؟ لا تبدو الوسيلة سهلة في ذلك, ولكن لا بأس من التدرب على القناعة, إنها مهمة شاقة نفسيا واجتماعيا، وعندها يكون الإنسان قد التقط أنفاسه من خلال الترشيد بوصفه حلا عقلانيا يستحق المكوث عنده.

  


              
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
للخلف



الاسم الأول:
اسم العائلة:
البريد الإلكتروني:
هل تريد حجب بريدك الإلكتروني من النشر؟
عنوان التعليق:
التعليق:
يرجى تعبئة جميع الحقول أعلاه
   



 
 

أوضاع المسيحيين في العراق وخطر زوال الوجود
المسيحيون هم جزء أصيل من مكونات المجتمع العراقي، ويشكلون عامل حيوي في نسيج مجتمعه المتنوع، فإلى جانب هويتهم المسيحية لهم خصوصيتهم الإثنية والقومية، وقد تُعرف بالأشورية الكلدانية السريانية هي هوية نهرينية ظهرت واستمر.....
اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
اعلانات


 
اعلانات


 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة نركال © 2018