الرئيسية        الأخبار        المقالات        شعر وأدب        تقارير وبحوث        روابط مفيدة        صور        الأرشيف        من نحن        إتصل بنا
  الشريط الإخباري: • بيان شبكة النساء العراقيات حول ترشح النائبة السابقة سروة عبد الواحد لمنصب رئاسة الجمهورية    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق مشروعا تدريبيا للبرامجيات الالكترونية بالتعاون مع برامج ريكودد وبدعم منظمة زكا خان    ||    • وفد من منظمة حمورابي لحقوق الانسان برئاسة السيدة باسكال وردا يزور الجامعة الكاثوليكية في اربيل ويلتقي الدكتور صباح يوسف توما المالح رئيس الجامعة    ||    • السيدة باسكال وردا تلبي دعوة المسؤولين في GIZ ( المنظمة الالمانية للتطوير ) عن ورشة تدريبية بشان موضوع اللامركزية وتوزيع السلطات    ||    • السيدة باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي لحقوق الانسان والسيد لويس مرقوس ايوب نائب رئيس المنظمة يستقبلان وفد من منظمة IVY اليابانية المدنية الحقوقية    ||    • السيدان لويس مرقوس ايوب ولؤي كمال اوراها يشاركان في ورشة بشأن تطبيقات قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1325    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تصدر تقريرها نصف السنوي الاول لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق    ||    • الدكتور حميد السعدون : في محاضرة له يشخص مظلومية الحوار الحضاري بين الاصولية الدينية وسياسة الهيمنة    ||    • السيد وليم وردا يدعو الى اعتماد مبدأ التعويضات المجزية وبمواكبة ناجحة لتلبية حقوق النازحين والعائدين الى ديارهم    ||    • السيدة باسكال وردا والسيد وليم وردا يشاركان في اجتماع برعاية الدكتور مهدي العلاق لايجاد آليات تنسيقية بين المنظمات الوطنية والدولية العاملة في محافظة نينوى    ||     
 
استفتاء
نعم
لا
لا ادري


 
الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق

هل تجد ان الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق اقرأ المزيد
 
اراء ومقترحات لمناقشة المادة 273 من قانون العقوبات 111

نضع أمام القارئ الكريم نص المادة 273 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 آملين الأطلاع عليها وابداء الرأي بشأنها. اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
 
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
عاهة


NNN/HHRO



                                           عاهة
                                                                     عادل سعد

هو الاستخفاف وعدم تقدير المواقف ان تتجول بين نازحين وعائدين الى ديارهم المحررة من الارهاب , وانت في كامل اناقتك وتنظر من فوق لهم دون ان تستطيع مساعدتهم المساعدة اللازمة في عودتهم , فهم مكبلون بالفقر والحاجات الملحة مع كثرة المعوقين والمشدوهين الذين يتطلعون اليك بأستغراب , وكأنهم لا يجدون عندك ما يسعفهم .
هي الاستهانة والاستكبار بمواقف زائفة حين تزعم  انك سعيد بعودتهم الى ديارهم , وانك تتطلع بالمزيد من الاهتمام الى ما يأملونه من تعويضات ومن تحقيق عدالة قضائية تنتزع لهم حقوقهم من مسلحين فعلوا بهم ابشع جرائم الابادة والتشفي .
لك اتيح لي في الاسبوع الماضي ان اكون في الموصل مركز محافظة نينوى , وفي بلدتين من هذه المحافظة هما الحمدانية وبرطلة وجاءت زيارتي ضمن مسؤوليتي في منظمة مدنية معروفة هي منظمة حمورابي لحقوق الانسان التي ترأسها الوزيرة السابقة لحقيبة الهجرة والمهجرين السيدة باسكال وردا .
كانت المهمه الموكلة الينا مع فريق حكومي من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  ما يمكن ان اصطلح عليه( الاغاثة بالمعرفة ) وهي مهمة صعبة جدا , لكنها ليست مستحيلة اذا توفرت الشروط اللازمة مستذكرا باحثا سسيولوجيا بريطانيا امضى سنتين كاملتين في منطقة قبيلة  افريقية بدائية منقطعا عن حياته المدنيه التي اعتاد عليها ليؤلف بعد ذلك كتابا عن تلك القبيلة بعد ان عاش في وسطها متدربا على نمط حياتهم البدائية البسيطة جدا و رصد معاييرها ومفاهيمها الاجتماعية والنفسية و التراثية.
على اي حال ,كانت الاسئلة كثيرة التي واجهتنا في الموصل والبلدتين , الحمدانية وبرطلة  وسط  ركام من الحزن الخانق ومخاوف تتكرر وتتجدد مع اي خرق امني يمكن ان يحصل , ولمست ايضا كم هو كسل بعض الموظفين الحكوميين ومحاباة سياسيين يجدون في هذه المأساة حاضنةً لفرصهم يسالون عن البطاقات الانتخابية اولا , وانهم سيكونون عونا للمحافظة حين يفوزون بعضوية مجلس النواب , يا للمفارقة (جمل بنيةِ وجمال بنيةِ اخرى) وحسب معلوماتي المتواضعة  ان سياسيا عراقيا واحدا من الذين يطمحون بعضوية مجلس النواب المنتظر لم يمكث في مدينة او بلدة محررة اكثر مما يقتضيه المرور العاجل وترتيب لقاءات وتسويق وعود مصنعه كما هو شعر رؤسهم المصفف بعناية , ويبدو ان هولاء السياسيين يستنسخون منهج موظفي الاغاثة في الامم المتحدة الذين يركبون احدث سيارات الدفع الرباعي وينامون في ابهى الفنادق ويرتادون اضخم المطاعم يتناولون اسماك السلمون او الكافيار بمبالغ تستقطع من الاموال المرصودة للاعانات في  مناطق تجتاحها حروب او عواصف ساحقة او زلازل وغيرها من قائمة الكوارث الطبيعية او بفعل البشر .
الخلاصة اللازمة بشان ذلك , ان مثل هؤلاء مصابون بالعاهة الاجتماعية المعروفة فقر الموقف برغم  رصيد الجاه والنياشين والاطراءات , لذلك تجدهم يلهجون دائما بالتقدير والامتنان والاعجا ب الذي يحصلون عليه تحت يافطة ( وقفوا لنا بالصلوات ) وهو تعبير يستخدمه العراقيون توصيفا لزعم ان منزلة هؤلاء كبيرة .

المصابون بفقر الموقف تجدهم يصنعون هالات لهم بالالقاب والمآثر الزائفة ولكنها هالات ومآثر تنطفىء  بمغادرتهم ,اي ان (الزبد يذهب هباء وما ينفع الناس يمكث في الارض ) فلماذا لا يعيد اصحاب هذه المواقف الفقيرة ترتيب اولوياتهم بعيدا عن انتهازية الثعالب ؟ سؤال برسم الاستحقاق . 


              
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
للخلف



الاسم الأول:
اسم العائلة:
البريد الإلكتروني:
هل تريد حجب بريدك الإلكتروني من النشر؟
عنوان التعليق:
التعليق:
يرجى تعبئة جميع الحقول أعلاه
   



 
 

أوضاع المسيحيين في العراق وخطر زوال الوجود
المسيحيون هم جزء أصيل من مكونات المجتمع العراقي، ويشكلون عامل حيوي في نسيج مجتمعه المتنوع، فإلى جانب هويتهم المسيحية لهم خصوصيتهم الإثنية والقومية، وقد تُعرف بالأشورية الكلدانية السريانية هي هوية نهرينية ظهرت واستمر.....
اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
اعلانات


 
اعلانات


 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة نركال © 2018