الرئيسية        الأخبار        المقالات        شعر وأدب        تقارير وبحوث        روابط مفيدة        صور        الأرشيف        من نحن        إتصل بنا
  الشريط الإخباري: • لؤي كمال اوراها عضو الهيئة العامة لمنظمه حمورابي لحقوق الانسان يشارك في ورشة تدريبيه للتطوير الشخصي من اجل بناء علاقات صحيحه مع الاخرين .    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشيد بجهود مواطن ايزيدي أسس مدرسة لاعاده تأهيل ودمج اطفال كانوا تحت سيطره داعش .    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تنتصر لقضية المواطن باسم خشان المحكوم سبعة سنوات بذريعة التشهير بمجلس محافظه المثنى (السماوه) .    ||    • منظمه حمورابي لحقوق الانسان تشارك في الاحتفاليه التي اقامتها جمعيه حدياب للكفاءات بمناسبه الاذكرى السادسه لتأسيسها.    ||    • منظمه حمورابي لحقوق الانسان تصدر كراسا توثيقيا مصورا عن النشاطات الحقوقيه والاغاثيه التي تتولى تنفيذها    ||    • وفد قيادي من معهد الولايات المتحده الامريكيه للسلام بمعيه السيد وليم وردا يزور مناطق في سهل نينوى    ||    • المهندس لؤي كمال اوراها عضو الهيئة العامة لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان يشارك في عدد من النشاطات الخاصة بمنتديات الشرطة المجتمعية في نينوى    ||    • السيد وليم وردا في حديث لقناة الحرة عراق: تمثيل الاقليات العراقية في البرلمان يتطلب إعادة نظر لصالح حقوقهم    ||    انتهاكات حقوقية    ||    • السيدة باسكال وردا : ارتفاع عدد حالات الطلاق في العراق كارثة اجتماعية خطيرة    ||     
 
استفتاء
نعم
لا
لا ادري


 
الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق

هل تجد ان الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق اقرأ المزيد
 
هناك الكثير من الاصوليين المتخلفين ، لكن بذقون محلوقة

هناك الكثير من الاصوليين المتخلفين ولكن بذقون محلوقة اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
 
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
منظمات حقوق الانسان في نظام اللادولة
NNN/HHRO


  

منظمات حقوق الانسان في نظام اللادولة

سولاقا  بولص  يوسف                 

دعيت لحضور مؤتمر منتدى منظمات حقوق الانسان الثاني المنعقد في عنكاوا في 29 و30 نيسان 2017 مما حدى بي ان اتامل اكثر في جدوى مثل هذه المنظمات والالاف من منظمات المجتمع المدني عامة في دولة اللادولة المبنية على الفساد اللامعقول اصلا وليس دولة فيها  فساد في حدود المعقول كباقي الدول التى تحوي الالاف من منظمات المجتمع المدني كمتممة لنشاط وفعاليات الدولة وكسلطة رابعة لانها تقوم بمهام مادية خدمية ومعنوية ثقافية ورقابة ورصد وتوثيق لامور ا لمجتمع  اهم من الاعلام الذي الافضل ان يسمى السلطة الخامسة الا انها في العراق لا بد ان يشوبها الفساد وتكون استرزاقية بالرغم من نظامها الداخلي الذي يصفها باللاربحية والتطوعية .بالاضافة الى كون الكثير منها وهمية واخرى دكاكين صغيرة ببضعة افراد للاسترزاق.ولا ينكر بوجود اخرى فاعلة ومؤثرة الى حد ما وخاصة بعض منظمات حقوق الانسان ومنها المنظوية تحت لواء المنتدى المذكور التي تديرها نخبة مثقفة من الذين افنوا حياتهم في النضال من اجل مجتمعهم بكل تفاني واخلاص وانا يحز في نفسي ان تذهب جهودهم للاخرين الفاسدين او ان لا تاخذ مكانتها المرموقة او ان لا تكون بالمستوى المطلوب الذي يليق بها ليس لاسباب موضوعية فقط وانما لاسباب ذاتية ايضا. فالابدا بالاسباب الذاتية : عليها ان ترتقي لمستوى مرموق من النزاهة والشفافية والمتابعة والمحاسبة لتكون العبرة الحسنة والمثل الذي يحتذى لبقية المنظمات والاحزاب الاسترزاقية و غيرها من المؤسسات الاهلية والحكومية التي تعمل معها والتي تحتك بها ولجميع المواطنين. وعليها ان تبدا بنفسها اولا وتجعل من منتسبيها المثل الاعلى في حمل مباديء وثقافة حقوق الانسان فمثلا لاحظت من القائمين على المؤتمر المذكور يطبقون تقليد رث من تقاليد المجتمع الارستوقراطي والاقطاعي وهو جلوس المتنفذين واخرين يعتبرونهم افظل من غيرهم  في الصف الامامي ورايت رئيس احدى منظمات حقوق الانسان ياشر على احد الجالسين في صف خلفي ان يتقدم للصف الامامي تملقا من دون بقية الجالسين وهم كلهم من النخب .اليس من اولى اوليات حقوق الانسان عدم التمييز بين البشرواذابة الفوارق وعدم تشجيع التكبر والفخفخة والمظاهر وحب الظهور ؟ اليس الافظل ان يختلط  من هو متميزبنظركم بين البقية ولا يكون منعزلا؟ ومن التقاليد البالية الاخرى ان نسمي بالقاب :الفخامة والمعالي و غيرها من القاب التخلف. اليس من اولى مهام منظمات حقوق الانسان القضاء على مثل هذه التقاليد الغير الانسانية وان تكون اول من يكسر هكذا تقاليد؟واضيف لمن المعيب الا يكون لديكم اجهزة مكبرات الصوت ومهندس صوت مقبول لهكذا مناسبة. واما بالنسبة للضروف الموضوعية للعراق فاتمنى على هذه المنظمات ان تحدد اولوياتها وتركز عليها  بان تكون مكافحة الفساد بكل اشكاله واينما كان لانه التحدي الاقوى والاول وحتى المحاصصة الطائفية المكروهة والتى ذكرت مرارا اكثر من الفساد  تهون بعدم وجود الفساد بحيث سيتنافس الاطراف المتاحصصة على كسب ود المواطن وتقديم احسن ما لديها لخدمة الشعب والوطن وليس المنافسة على النهب . ولا بد ان تبدا بجذور واسس الفساد لان الفساد بكل اشكاله هو راس البلاء لما وصل اليه العراق واساس الفساد بكل اشكاله وجذوره تبدا منذ تولي حزب البعث الحكم في العراق وثقافته هي التي تحكم العراق لحد الان . وان تثقف المجتمع الذي يحمل ثقافة نظام عصابة البعث التي شرعنت لثقافة الفساد وروضت الشعب لتقبلها بثقافة حقوق الانسان وتعمل على تغيير ثقافة المواطن من ثقافة تربية البعث الفاسدة الى ثقافة المواطنة والديمقراطية الحقة بالاضافة الى زرع الامل والتفائل بالمستقبل ومحاربة الياس والاحباط و الهجرة وخاصة بين النازحين. نظام اللادولة  والفساد والعنصرية والطائفية ليس وليد سقوط نظام صدام كما صوره البعض في المؤتمر وانما بدا منذ  اغتصاب عصابة البعث السلطة في العراق  وادرج بعض الممارسات الفاسدة التي اسس لها نظام البعث ولم تكن موجودة في اي من الانظمة خاصة  منذ الحكم الملكي ولحد حكم البعث :استرخاص الا؛نسان العراقي  واهانة المواطن-قطع الرواتب- التغييب القسري  والاختطاف -الاعتقال العشوائي للابتزاز - التهجيرالقسري -تهريب النفط والاثار وغيرها- المنتسبين الوهميين (الفضائيين) -البطالة المقنعة-التعيين الكيفي بدون ملاكات وضوابط وبدون مكاتب الخدمة العامة المركزي -للمقربين من السلطة (غفور رحيم )ولغيرهم (شديد العقاب)-هجرة الكفاءات والمعارضين والمواطنين بالملايين-الاغتيال السياسي وغير السياسي-شرعنة استغلال النفوذ للمصلحة الشخصية والحزبية- تغليب التقاليد العشائرية وغيرها على النظام والقانون-الدروس الخصوصية-التغيير الديموغرافي-الرشوة والاختلاس المفضوح- التزوير للكتب والوثائق والشهادات-ابتزاز المواطن من قبل القائمين بالخدمة العامة بحجة الاكرامية-الشركات الوهمية -الفلتان وعدم ضبط الحدود بالسيطرة النوعية والضوابط الامنية- الاستحواذ على املاك الدولة واملاك المواطنين من قبل المتنفذين-العشوائيات السكنية  والحواسم - الاتجار بالبشر-تخريب الاقتصاد من قبل ازلام السلطة-سيطرة احزاب السلطة على كل الامور الادارية للبلد -الترفيع  خاصة في الجيش والشرطة وقوى الامن  خارج الضوابط  والعمل خارج المهنية-مراكز قوى خارج سلطة القانون -معتقلات سرية- حمايات وميليشيات-وغيرها الكثير الكثير من ابتكارات شيطنة حزب البعث المافيوي.-فبهكذا اجواء اليس من حق المواطن ان يصرخ بوجهكم  قائلا : عن اية حقوق انسان تتكلمون ؟ فهل تمكنتم او بامكانكم ان تقضوا على احدى هذه الممارسات الفضيعة المذكورة ؟ وان لم تتمكنوا فحققوا لنا حقوق الحيوان على الاقل.

                                                                                     


              
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
للخلف



الاسم الأول:
اسم العائلة:
البريد الإلكتروني:
هل تريد حجب بريدك الإلكتروني من النشر؟
عنوان التعليق:
التعليق:
يرجى تعبئة جميع الحقول أعلاه
   



 
 

أوضاع المسيحيين في العراق وخطر زوال الوجود
المسيحيون هم جزء أصيل من مكونات المجتمع العراقي، ويشكلون عامل حيوي في نسيج مجتمعه المتنوع، فإلى جانب هويتهم المسيحية لهم خصوصيتهم الإثنية والقومية، وقد تُعرف بالأشورية الكلدانية السريانية هي هوية نهرينية ظهرت واستمر.....
اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
اعلانات


 
اعلانات


 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة نركال © 2018