الرئيسية        الأخبار        المقالات        شعر وأدب        تقارير وبحوث        روابط مفيدة        صور        الأرشيف        من نحن        إتصل بنا
  الشريط الإخباري: • دعما للعائدين منظمة حمورابي لحقوق الانسان توزع ( 230 ) سلة غذائية في بلدة كرمليس    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تشمل بالاغاثة سكان قرية كبرلي العائدين اليها وهم من الشبك والكاكائيين    ||    • السيد وليم وردا يشارك في جلسة حوارية بشان دور مفوضية الانتخابات في تعزيز الثقة في العملية الانتخابية    ||    • السيد وليم وردا يلبي دعوة السفارة الاسبانية في بغداد لحضور حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة بمناسبة العيد الوطني الاسباني    ||    • صدور كراس للسيدة باسكال وردا بعنوان المرأة العراقية، الريادة الحقوقية والكفاءة النضالية    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تقدم خلاصة معلوماتية استنتاجية عن المشروع الذي اقامته بالتعاون مع مجموعة حقوق الاقليات ( MRG) وبدعم مفوضية الاتحاد الاوربي    ||    • باسكال وردا : الراحل جلال الطالباني كان مثال للاعتدال والدفاع عن قيم السلام    ||    • السيد وليم وردا يتفقد الشقيقين أرمن وسعيد عرب نجيب بعد تحريرهما من عملية اختطاف تعرضا لها خلال توجههم للبصرة    ||    شبكة تحالف الاقليات العراقية تنعى الرئيس الفقيد جلال الطالباني    ||    • السيد وليم وردا يدعو الى الابتعاد عن استفزاز الاقليات في تفسير مفهوم الاقلية والهجرة والنصيحة بالتخلي عن مطالبهم ضمن الدولة المدنية    ||     
 
استفتاء
نعم
لا
لا ادري


 
الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق

هل تجد ان الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق اقرأ المزيد
 
هناك الكثير من الاصوليين المتخلفين ، لكن بذقون محلوقة

هناك الكثير من الاصوليين المتخلفين ولكن بذقون محلوقة اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
 
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
مؤتمر بروكسل لمصير السورايي بعد داعش
NNN/HHRO


مؤتمر بروكسل لمصير السورايي بعد داعش

                                                    سولاقا بولص يوسف

انعقاد هكذا مؤتمرات هو حدث ايجابي على الاقل لتحريك المياه الراكدة حول حقوق ومصير السكان الاصليين في العراق الذين حولوا الى اقليات بمرور الزمن من قبل شركائهم في الوطن .بالرغم من كونه هزيلا لعدم مشاركة الاحزاب والمنظمات ذوي الثقل الجماهيري بل مشاركة دكاكين استرزاقية بغالبيتها باسم احزاب ومنضمات  لا تمثل الا نسبة حوالي 10% من قومنا الا ان بيانه الختامي يمثل طموحات قومنا السورايي(كلدان سريان آشوريين) اذا ما احسن تنفيذ مقرراته ولو انه مقتضب لم يضع النقاط على الحروف لكثير من المسائل الملحة .حسنا فعل المؤتمرون بالتركيز على المطالبة بمحافظة سهل نينوى كأولوية  لان السياسة فن الممكن وعلى ان تكون مرتبطة  بالمركز كما يقتضي الدستور العراقي وخاصة وسبق وان اقر المركز استحداث هكذا محافظة والبلد مقبل على لامركزية المحافظات ومستقبلا ممكن ان تتحول الى اقليم .وممكن ان تصبح من اكثر المحافظات ازدهارا بواسطة جذب الاستثمارات بتشجيع ابناءنا المغتربين اصحاب الملايين وهم كثر للاستثمار فيها .وبذلك ممكن تشجيع الهجرة المعاكسة.وستكون عاملتوحيد للعراقيين جميعا. وبالنسبة للذين يريدون انضمام سهل نينوى لاقليم كردستان فلما لا عندما تتشكل حكومةديمقراطية خالية من الفساد تقريبا عندها يجرى استفتاء سكان سهل نينوى لتقرير مصيرهم ومستقبلهم. .لاننا لا يمكن ان نحصل على حقوقنا كاملة الا من خلال الديمقراطية وحقوق الانسان .ولا نريد حتى وان كان حكما ذاتيا او اقليما تديره شخصيات من الاقليات ولكنها منتمية لاحزاب السلطةاو تخدم الفاسدين المتنفذين اكثر من خدمة ابناء جلدتهم على طريقة حكم البعث. كما هو متوقع الان مثلما هي الحالة في كردستان لابسط الادارات لمناطق ذي الاكثرية من قومنا. والمؤتمر اعطي اهتمام اكثر من حجمه في وسائل الاعلام كافة في حين كما نعلم من خلال الوضع في العراق ان مراكز القوى المتنفذة بالرغم من فسادها هي التي تتحكم بمصيرنا .واذا اراد الاوربيين والامريكان مساعدتنا فاليساعدوننا للتخلص من الفساد وبناء الديمقراطية . وارى ان المؤتمر بمقرراته وبيانه الختامي لم يتطرق لهذه المسالة وكان الفساد شيء لا بد منه في حين هو راس البلاء في كل شيء ولا يمكن بناء الديمقراطية على الفساد او على تسلط احزاب السلطة وبالتالي لا يمكننا الحصول على حقوقنا  الا من  خلال الديمقراطية.وارى بان الاشتراك في هكذا مؤتمرات افضل من المقاطعة لانه لا يمكن ان يخلو اي مؤتمر من اجندات داخلية اوخارجية وممكن التحفظ عليها من قبل اصحاب الاراء السديدة عوضا عن المقاطعة التي لا تخدمقضايانا  .وعلينا الا ننسف اي جهد مهما كان صغيرا لخدمة قضايانا . والا نحول اختلافاتنا وخلافاتنا الى صراعات وعداوات في هذا الضرف العصيب . ونحافظ على وحدة الصف والخطاب والكلمة على الاقل في مسائل مصالحنا العليا. و اتساءل اين توحيد خطاب احزابنا ومنظماتنا الذي طبل له الجميع منذ سنين واين اجتماعات تجمعهم الدورية التي استبشر لها الجميع واين هيئة التنسيق؟ فما الفائدة منها ان لم تتمكنوا من توحيد كلمتكم حول هكذا مؤتمر؟ جميع قادتنا ان كانوا دينيين اودنيويين ليسوا  بالمستوى المطلوب. علينا ان نجد منظمة او حزبا او تجمعا جديدا يمثلنا حق تمثيل ذو ارادة حرة. لا يعمل لمصالح شخصيةاو فئوية  ولا يشوبه الفساد الاداري والمالي او السياسي. ليكون مثلا يحتذى في الداخل والخارج .ونابعا من تميزنا عن شركاءنا في الوطن بصورة عامة من ناحية الاخلاص في الواجب والنزاهة والامانة  والصدق. وكوننا اكثرهم نبذا للعنف. واكثرهم تعطشا للديمقراطية وحقوق الانسان .مع اقلهم تمتعا بحقوقنا القومية بالرغم من كوننا السكان الاصليين للبلد.

وحسنا فعل المؤتمرون بعدم المطالبة بالحماية الدولية كالسابق لانها غير واقعية بالنسبة  لظروفنا وظروف العراق الذاتية والموضوعية  ولا يمكن تحقيقها في المدى المنظور .لانه لا يمكن حصرنا في منطقة معينة ولا يمكن تحديد حدود مناطقنا للحماية الدولية الا بموافقة حكومة المركز والاقليم والامم المتحدة .ولا باس طلب الحماية لوقت الشدة او مساعدتنا لحماية انفسنا ولكن بعدم اثارة ذلك مما يادي لزيادة الشرخ بيننا وبين شركاءنا في الوطن. والترويج لتوقعات حصول ما هو اسوا من داعش بعد زوال داعش هو محظ هراء ولتمرير اجندات معينة داخلية اوخارجية.لان داعش محظ جنون حمل معه نهايته منذ البداية.خاصة وان الامريكان هم صمام الامان لانهم الان يريدون استقرار الوضع في العراق للخروج بوجه ابيض من مستنقع العراق  امام شعبهم وامام الراي العام العالمي عكس ما كانوا سابقا. يعملون بالضد من مصلحة شعبهم لمصلحة اسرائيل ربما حيث بدلا من تحسين سمعة امريكا في الشرق الاوسط اصبحت سمعتها اسوا من السابق بالرغم من تضحياتها بالمال والانفس.ويتحملون القسم الاكبر من مسؤولية تشجيع  الفساد والارهاب وخراب العراق.ببدايتهم الخاطئة واداءهم السيء بتفليش نظام الدولة وعدم بناء مؤسسات دولة احسن بحجة الفوضى البناءة او الخلاقة بل السير على نفس الفساد المؤسس له من قبل نظام البعث بكل ممارساته  الى ان استفحلت.

  


              
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
للخلف



الاسم الأول:
اسم العائلة:
البريد الإلكتروني:
هل تريد حجب بريدك الإلكتروني من النشر؟
عنوان التعليق:
التعليق:
يرجى تعبئة جميع الحقول أعلاه
   



 
 

أوضاع المسيحيين في العراق وخطر زوال الوجود
المسيحيون هم جزء أصيل من مكونات المجتمع العراقي، ويشكلون عامل حيوي في نسيج مجتمعه المتنوع، فإلى جانب هويتهم المسيحية لهم خصوصيتهم الإثنية والقومية، وقد تُعرف بالأشورية الكلدانية السريانية هي هوية نهرينية ظهرت واستمر.....
اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
اعلانات


 
اعلانات


 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة نركال © 2017