الرئيسية        الأخبار        المقالات        شعر وأدب        تقارير وبحوث        روابط مفيدة        صور        الأرشيف        من نحن        إتصل بنا
  الشريط الإخباري: • خالص الشكر والامتنان الى المحب المونسنيور الدكتور بيوس قاشا من منظمة حمورابي لحقوق الانسان    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تجوب مقر المعتصمين في ساحة التحرير للتعرف عن قضيتهم    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعرب عن تضامنها مع العراقيين المتضررين من مياه السيول والفيضانات وتدعو الى تعويضهم    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تضيف وفدا من معهد السلام الامريكي برئاسة نانسي لندبرك رئيسة المعهد    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق تقريرها السنوي لعام 2018 بشأن اوضاع حقوق الانسان في العراق    ||    • مقر منظمة حمورابي لحقوق الانسان في قضاء الحمدانية يشهد لقاءا تشاوريا بين السيدة نانسي لندبرك رئيسة معهد السلام الامريكي والوفد المرافق لها ومسؤولين حكوميين وناشطين مجتمعيين    ||    • منظمة حمورابي لحقوق الانسان تثمن قرار السيد رئيس الوزراء الدكتور عادل عبد المهدي بأطلاق أسم " أكيتو " رأس السنة البابلية - الآشورية على ساحة الاحتفالات في بغداد    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى رسالة تهنئة من المنتدى العراقي لمنظمات حقوق الانسان بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى برقية تهنئة من الاستاذ كاظم حبيب بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||    منظمة حمورابي لحقوق الانسان تتلقى تهنئة من الجمعية العراقية لحقوق الانسان بمناسبة الذكرى الرابعة عشر لتأسيسها    ||     
 
استفتاء
نعم
لا
لا ادري


 
الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق

هل تجد ان الانتصار لحقوق الاقليات العراقية هو المنطلق لتجديد حضارة العراق اقرأ المزيد
 
اراء ومقترحات لمناقشة المادة 273 من قانون العقوبات 111

نضع أمام القارئ الكريم نص المادة 273 من قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 آملين الأطلاع عليها وابداء الرأي بشأنها. اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
 
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
بيان: موقف ائتلاف العراقية من الاوضاع السياسية الراهنة وتعليق حضورها في مجلسي النواب والوزراء



29/01/2012

شبكة اخبار نركال/NNN/
أصدر ائتلاف العراقية بيانا، استلمت شبكتنا نسخة منه، بشأن الاوضاع السياسية الراهنة في العراق، وتعليق حضورها في مجلسي النواب والوزراء. وفيما يلي نصه:

تنحرف العملية السياسية في بلدنا الحبيب للأسف نحو إنتاج شكل جديد من الفردية والاستبداد والإقصاء السياسي، في ظل غياب واضح للشراكة الوطنية الحقيقية وانتهاك الدستور العراقي ولا سيما في قضايا حقوق الانسان واستشراء الفساد المالي والاداري في البلاد وعدم إقرار نظام داخلي لمجلس الوزراء والفشل في تحقيق التوازن الوطني والمماطلة في الإصلاحات السياسية وإبقاء الوزارات والاجهزة الأمنية شاغرة في ظل التدهور الأمني وحصد آلاف الابرياء نتيجة الأعمال الأرهابية الدنيئة وقد قامت العراقية بدورها بترشيح أسماء كفوءة لوزارة الدفاع وظلت الوزارات والأجهزة الأمنية شاغرة بالرغم من مرور أكثر من عام على تشكيل الحكومة.
وكان ائتلاف العراقية قد تنازل عن الاستحقاق الانتخابي إكراما لشعب العراق ودعا القوى السياسية الى وحدة الصف ولم الشمل لحماية العراق من الأحداث التي تعصف بالمنطقة والتصدي للتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي العراقي، إلا ان ائتلاف العراقية تفاجأ مؤخراً بحصول العكس من ذلك تماماً حين قام السيد المالكي باستهداف شركائه السياسيين بكل وسائل التسقيط السياسي من أجل ترسيخ مبدأ الانفراد بالسلطة.
هذه الممارسات وغيرها دفعت العراقية وقيادتها من الذين تصدوا لدكتاتورية النظام السابق الى إعلان تعليق حضور جلسات مجلس النواب شعوراً بخطورة الموقف وإيماناً منها للفت انظار شركائنا في العملية السياسية لما يجري في البلاد من تدهور في الأوضاع السياسية وقمع الحريات والاعتقالات العشوائية ومصادرة حقوق ألوف الشهداء والمقيمين في سجون النظام السابق وتضييع تطلع العراقيين الكرام في إقامة نظام حكم ديمقراطي مدني إتحادي يساوي بين المواطنين كافة، معلنة بذلك رفضها أن تكون شاهد زور على محاولات إنتاج أي شكل من أشكال التفرد في الحكم.
وبمبادرة كريمة من فخامة رئيس الجمهورية السيد جلال الطالباني اجتمعت وفود تمثل القوى السياسية للتمهيد للمؤتمر الوطني المزمع عقده لنزع فتيل الأزمة السياسية حيث قدم وفد ائتلاف العراقية رؤيته المدروسة حول تفكيك الأزمة الحالية وتحقيق الشراكة الوطنية الحقيقية ووضع خارطة طريق لإعادة العملية السياسية الى مسارها الديمقراطي الصحيح.
من منطلق حرص ائتلاف العراقية على إنجاح المؤتمر الوطني، والتصدي للهجمات الإرهابية والإجرامية التي طالت شعب العراق، ومن أجل الوقوف بحزم أمام الشحن الطائفي الذي يراد به العودة بالعملية السياسية الى المربع الأول، وإستجابة للمبادرات الكريمة والصادقة التي تقدمت بها مشكورة قوى وشخصيات سياسية صديقة منها الأخ الرئيس مسعود البارزاني وسماحة السيد مقتدى الصدر وسماحة السيد عمار الحكيم والسيد عادل عبد المهدي ود. أحمد الجلبي ود. ابراهيم الجعفري والاستاذ خضير الخزاعي ود. عمار طعمة والأخوة في كتلة التغيير الكردستانية وغيرهم من الشخصيات الوطنية، تعلن العراقية كبادرة حسن نوايا، العودة الى اجتماعات مجلس النواب من منطلق خلق الأجواء الصحية لانعقاد المؤتمر الوطني وتسعى لتوفير ضمانات إنجاح المؤتمر الوطني وتفكيك الأزمة السياسية من خلال التنفيذ الكامل لاتفاقية أربيل وإطلاق سراح الأبرياء وإنصاف المعتقلين قيد التحقيق وبحسب الدستور وتوكيل محامين لهم وتحقيق الشراكة بالملف الأمني وبالقرارات السياسية العليا وتوفير العدالة للمتهمين وحل قضية نائب رئيس الجمهورية السيد طارق الهاشمي بشقيها السياسي والقضائي بعيداً عن الابتزاز والتسييس، وإلغاء محاولة سحب الثقة عن السيد نائب رئيس الوزراء الدكتور صالح المطلك، وإنهاء المظاهر الاستفزازية والمسلحة على المواطنين وجمهور العراقية وأعضائها ووزرائها وقادتها. كما تعلن العراقية عن قرارها بالعودة الى مجلس النواب للمناقشة والتصويت على قانوني الموازنة الاتحادية لعام 2012 والعفو العام، حرصاً على عدم عرقلة مصالح الشعب العراقي الحيوية، وتخويل قيادة العراقية للبحث في عودة الوزراء لاجتماعات مجلس الوزراء لاحقا.

ختاماً تدعو العراقية الى العمل الجاد لضمان وحدة العراق وبناء دولة المؤسسات وتوفير العيش الرغيد لأبناء شعبنا الكريم.

سائلين الله ان يحفظ العراق وأهله
ومن الله الصلاح
ائتلاف العراقية
بغداد في 29 كانون الثاني 2012


              
طباعة الصفحة     ارسال لصديق     حفظ الصفحة
للخلف



الاسم الأول:
اسم العائلة:
البريد الإلكتروني:
هل تريد حجب بريدك الإلكتروني من النشر؟
عنوان التعليق:
التعليق:
يرجى تعبئة جميع الحقول أعلاه
   



 
 

أوضاع المسيحيين في العراق وخطر زوال الوجود
المسيحيون هم جزء أصيل من مكونات المجتمع العراقي، ويشكلون عامل حيوي في نسيج مجتمعه المتنوع، فإلى جانب هويتهم المسيحية لهم خصوصيتهم الإثنية والقومية، وقد تُعرف بالأشورية الكلدانية السريانية هي هوية نهرينية ظهرت واستمر.....
اقرأ المزيد
 
اعلانات


 
اعلانات


 
اعلانات


 
جميع الحقوق محفوظة لبوابة نركال © 2019