|
هل تعتقد بأن تشكيل الحكومة المقبلة سوف تحسمه نتائج الأغلبية الانتخابية؟
تعليقات القراء حول الموضوع :
|
||||||||||||||
|
يجب تطبيق الديمقراطية في العراق ، على أساس الاستحقاق الانتخابي ورغبة أكثرية الشعب.
يجب ان تشكل الحكومة تبعا لفوزها بالانتخابات والا ليس هناك اي تغير ورجعت ريمة لعادتها القديمة
يجب ان تشكل حكومية علمانية تعملعلى اساس العدالة بين جميع مكونات الشعب العراقي وان تمنع جميع التدخلات الخارجية
اذا لم تشكل الحكومه تبعا لفوزها بالانتخابات اذن لما كانت الانتخابات واين الديمقراطيه التي يتكلمون عليها؟
لااعتقد انا الحكومة القادمة سوف تتشكل على اساس الاغلبية الانتخابية لان هناك قادة لايؤمنون بلديمقراطية ومبدأ القوة مسيطر عليهم يفعلون اي شيء في سبيل عدم خسارتهم للسلطة
لاأحد يتنازل عن الكرسي انها قصة ازلية اسمها ( العربي والحكم) لاحد يؤمن بالتداول السلمي للسلطة ولاحد يحترم الناخب الذي ضحى بحياتة من اجل ايصال صونة .
الديمقراطيه هكذا تدعي حكومه المالكي ولكننا نجدها دكتاتوريه الم ينص الدستور على ان القائمه الفائزه في الانتخابات هي التي تشكل الحكومه المقبله ..... العراق للعراقيين
يجب ان تشكل الحكومة تبعا لفوزها بالانتخابات والا ليس هناك اي تغير.
ماهو ذنب الشعب الاصيل اللذي صوت لمرشحيه؟يجب على المالكي ان يرضخ لصناديق الاقتراع 0 والا اين هي الديمقراطية
لاتوجد ديمقراطيه في الأنتخابات في كل البلدان العربيه والأسلاميه ليس العراق فقط
لم يحقق في الانتخابات الاغلبية الانتخابية لان القائمة الكبيرة لن تصل 50+1% لذلك لا بد قيام كتلة برلمانية اللاكبر لتحقيق قيام الحكومة
انهاايام وبعدها ستنقض عليهم امريكا وتنصب عليهم من يذوقهم العذاب وان لناضرة قريب
لاللانتخابات التي لم يؤخذ بنتائجها اين الديمقراطيه
اثبت الحكومه العراقية انها حكومه دكتاتوريه للعالم وللشعب مع الاسف خروج المواطنين يوم الانتخابات وسط الهاونات والعبوات الناسفه الي ياكل وحده يغص
إذا تشكلت حكومة طائفية مثل التي سبقتها سوف تسيل دماء العراقيين أكثر مما سبق
ألله إكون في عون الشعب العراقي المسكين وفي عون الديمقراطيه علا الدكتاتوريهاالأمريكية في العراق
على كافة السياسيين ان يتعاملو مع نتائج الانتخابات بروح رياضية ولا يتجهو الى اساليب عير شرعية
نتمنى من السياسيين عدم اللجوء للاساليب الغير صحيحة والنظر لهموم الوطن ومشاكلة
تشكيل الحكومة القادمة تحسمه الطبخات السياسية التي تدار في المطبخ الايراني والسعودي وعلى المواطن العراقي ان يعي ان صوته ليس هو ما يحدد نظام الحكم القادم هذا واقع حالنا للاسف الشديد
سوف يفضح الزممن كل الاعيب وزيف الذين يدعون انهم اهل الديقراطية وكان الله في عون الشعب التائه في امواج المتاجرين بدم وثروات هذا الوطن المسلوب
في الحقيقة يجب ان تشكل حكومة علمانية بعيدة عن الطائفية لان العراق بلد متنوع الاطياف والحكومة الطائفية سوف لا تنصف الجميع وسوف تتولد عنهااحتقنات طائفية تودي البلد الى الهاوية
نتمنا ان تكون حكومة تجسد رغبة الشعب وليس رغبة دول الجوار او((((رغبةانفسالطامعين بل المناصب وغيرها من ((((الملذات الجشعة))))واطماعهم على حساب الشعب))))
افضل ان تلغى الانتخابات العراقية وان تشكل الحكومة على اساس المحاصصة الطائفية لان الذهاب الى الانتخابات في العراق لا فائدة منها بسبب الرجوع والاحتكام الى المحاصصات حتى لو فازت قوائم اخرى فما فائدة هذه الانتخابات وافضل ان يحكم العراق شخص مستقل من الاقليات حتى لو كان من الديانة المسيحية لان الاقلية هي التي ستعمل من اجل ارضاء الاكثرية
العراق في تاريخه الحديث لم تكن فيه ائ نوع من الديموقراطيه ادا استثنينا الفترة الملكيه التي تنعم فيها العراق نوع من الديموقراطيه والحريات اشخصيه حيث كان هناك مجلس امه ومجلس اعيان وهده الامور تبدلت في فترة الانقلابات العسكريه واما ما يحكي الان عن الديموقراطيه فاني ارئ فيها ضحك علئ عقول الناس فاني لا ارئ سوئ صراع علئ من سيكون رةيسا للوزراء وارئ ان المالكي مصر علئ هدا المنصب بائ ثمن كان والا 00000000
الحل هو أن يستلمها الدكتور أياد علاوي
كل جار ظالم جته مصيبة
نتمنى من السياسين عدم اللهث وراء المال والجاه وامن يؤدوا واجبهم باخلاص وان لا ينسوا قوله تعالى (وتلك الايام نداولها بين الناس)
الديموقراطية رهينة بخروج الاحتلال الامريكي من العراق الجريح
لان الحكومة قادرة على هذا الشي
يجب تشكيل الحكومة بي اسرع وقت ممكن والا سوف تصير حرب اهلية بين الشعب الكرسي اكبر سلح دمار
ان تشكيل تكتلات جديدة بعد الانتخابات تعد استخفافا بالمواطن الذي ادلى بصوتة وخداع له
ان شاء الله عن قريب سيتم تشكيل الحكومه في سنة 2025 من يخلصون العراقيين ضحايا الحكومه
انا افضل انا يتركو الاسلحه في كل منزل للحميه
يا ناس الحكومة الجاية حكومة مناصب وكلمن يفكر شقد يترس جيبه على حساب هذا الشعب المغلوب على أمره والحكومة الجاية أيـآ كان رئيسها ورئيس وزرائها فلم تقدم الكثير لهذا الشعب الجريح
السلام عليكم من منا كانت لة دنيا هارون ولم يقتل موسى ابن جعفر علية السلام هذه المقولة التي قالها على الاغلب السيد الصدر الاول قدس سرة ونحن الان بنفس الصدد الكل يريد دنيا هارون لكي يقتل موسى ابن جعفر ع ومسى ابن جعفريمثل ابرياء الشعب العراقي .......لاتسنا بالدعاء
|
||||||||||||||
|
ارسل تعليقك حول
موضوع الاستفتاء
|
||||||||||||||