هل تعتقد بأن تشكيل الحكومة المقبلة سوف تحسمه نتائج الأغلبية الانتخابية؟

نعم
لا
لا ادري

نتيجة التصويت

هل تعتقد ان العراق يسير في الاتجاه الصحيح للديمقراطية؟ أم هناك أولوية للتسابق في المساومات السياسية على حساب الكتل الفائزة؟

 

هل أن غياب التنوع الاثني والديني عن المناهج الدراسية والتعليمية، ليس أحد أعمق أسباب تشويه النظرة على الآخر، نتيجة تكريس العنصرية وأستغلال سلطة الأكثرية؟

 

 

قضية ورأي

هل تعتقد ان العراق يسير في الاتجاه الصحيح للديمقراطية؟ أم هناك أولوية للتسابق في المساومات السياسية على حساب الكتل الفائزة؟ .

كلا لا أعتقد ذلك، أذ ان المساومات السياسية أصبحت هي معيار الديمقراطية في العراق.
سالم ايشاية

لو كان هناك نسبة 5% من الديمقراطية في حقبة الزمن السابق اعتقد الان انصهرت هذه الكلمة وحلت محلها الزيف قراطية..
طلال ربان

في السابق كان العراق تحكمه الديكتاتورية السياسية ام الان فهو يحكم يالديكتاتورية السياسية والدينية . مستقبل العراق مظلم ويخيم عليه شبح الحرب الطائفية بصراحة نحن نصعد الى قمة الهاوية
موفق العايش

بسم الدين يذبحون العراقين وبسم الديمقراطيه ينهبون خيرات البلد
العراق بغداد

نعم يسير باتجاه الديمقطاطية كما قالها بهجة الجبوري ف ي مسلسل حب وحرب
الارجوان الحر

أسوأ وأخطر ضرر أحدثه صدام في المجتمع العراقي هو زرع اللاإئنتمائية في الإنسان .... واللاحرصية، ومن يتولى أو يريد أن يتولى الحكم في العراق هو أيضا مما أصابهم صدام بهذا الوباء ...وإلا بالله عليكم من يريد المسؤوليةبهذه الشراسة لو إنه كان يريد أن يخدم الوطن وليس أرصدته البنكية.....فأين الديمقراطية من صراع الكرسي المقزز
أبو علي العراقي من القاهرة

من يقول ان الديمقراطيه موجوده في العراق فهوا مخطئ. لان مادام موجود المحتل النمر الورقي الامريكي والدي نعرف عنه بانه فاشل في السياسه الاقتصادي والتنظيم في ابسط الامور الخدماتيه للمواطن هدا بالنسبه للعراق. ولكن اسال الطيبين في العراق ان يحموا ارض العراق وشعبه
ابو وسسسسام

العراق يسير الئ الهاويه في ظل تكتلات تتحاور علئ القتل والفساد المالي والاداري0 هدا جانب0 والجانب الاخر هو بيع العراقلمن يدافع عن هده التكتلات ياخد اكثر0 وهدا ماخلفه المحتل .والا كيف تكون الديمقراطيه .... نعم تكون الديمقراطيه كيف ما يريدها المحتل هدا صحيح ....لا للخدمات التي يريدها المواطن ..لا للبناء لا لحرية المواطن...لان العراقي معروف بااخلاقه وكرمه .. والان نرئ ادناب المحتل انكشفوا علئ حقيقتهم من تمزق وسرقة المال العاموابرامالعقود معه الشركات الوهميه ..والديمقراطيه التي جاءو بها هي الفوضه والسلام عليكم
ابو وسسام - العراق

 

  الاسم :          

 التعليق :

 

 

د. شاكر النابلسي

ما فعله الساسة في العراق لم يفعله الاجتياح العسكري!

بقلم : شذى توما مرقوس

خَلْفَ السَرَاب ......

حامد الحمداني

حوار [مجلة لفين الكردية] مع المؤرخ حامد الحمداني القسم الأول 1/2

أ. د. كاظم حبيب

السياسة والاقتصاد في أزمة متفاعلة في العراق

سمير اسطيفو شبلا

نحتاج الى ثقافة حقوق الانسان وليس الى سوق النخاسة

أ. د. كاظم حبيب

اتجاهات تطور الوضع السياسي والاقتصادي في العراق

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

إخفاق المشرع والمخالفات الدستورية

د. نضير الخزرجي

الحراك السياسي يبدأ من هنا

بقلم: فراس الكرباسي – كاتب و اعلامي عراقي

مهرجانات إسلامية واعية..(ربيع الشهادة أنموذجاً)

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

شكراً وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين لكن لا نقبل بتهميش شعبنا الكلداني في اقليم كوردستان

صبري يوسف

ألوانكِ تحلِّقُ فوقَ أحلامِ الصَّباح

جاسم الحلفي

حلان لثلاثة تحديات

تيسير عبدالجبار الآلوسي

تداعيات تأخير تشكيل الحكومة العراقية والمغامرة الخطرة؟

سيزار ميخا هرمز – ستوكهولم

هل نصفق لفلاح حسن لتسنمه رئاسة اتحاد الكرة العراقي ونـُحرم دولياً ؟؟

ثامـر توسا

أبو گنـّو من مثواه الأخير يندب ونحن من أبراجنا نتراشق بما نكتب

بقلم : رياض البغدادي

المالكي ... وأوهام قلم الأصيل !

د. كاترين ميخائيل

خطوتان الى لامام "بغداد وأربيل"

بقلم / عصام شابا فلفل

المواطن العراقي بين مطرقة الزمن وسندانة تشكيل الحكومة

حامد الحمداني

إلى متى يبقى العراق على مائدة المقامرين؟

بقلم صادق حسين الركابي

حزب الحمير و سياسة التغيير

نزار حيدر

حتى يغيروا (19) ما قبل الندم

بقـلم : مايكل سـيـبـي / سـدني

غـَـيْـرَة الرجال

أ. د. سيّار الجَميل

نحن أسرى القرن العشرين

سمير اسطيفو شبلا

ريحة نتنة وصداقة زوعا

ادورد ميرزا

قبل الابتسامة فكروا بشعبكم

أ. د. سيّار الجميل

من يُسكِت تفكيرنا؟ من ينهش مجتمعاتنا؟

تيسير عبدالجبار الآلوسي

حقوق الأكاديمي العراقي في المهجر؟ رسالة مفتوحة إلى من يعنيهم الأمر

أ. د. كاظم حبيب

هل يواصل حارث الضاري نشر الكراهية والحقد الطائفي في العراق؟

مركز المستقبل للدراسات والبحوث

الخرق الدستوري وإلزامية البند السابع

سيزار ميخا هرمز

ألــم العم بطرس والشاب عماد من مذبحة صوريا الكلدانية ومذكرة البارزاني عنها الى الامم المتحدة

powered by Aram for Web Design