     
|
|
قضية ورأي
ماهو الاخطر على إستقرار العراق ولماذا؟ الوجود الامريكي؟ النفوذ الايراني؟ تشنج العلاقات بين حكومة المركز وحكومة اقليم كردستان؟ عودة البعثيين الى العملية السياسية؟
.
|
اعتقد ان كل ماذكر له علاقة بتحسن او تردي الوضع الامني والسياسي في العراق والاخطر بأعتقادي هو النفوذ الايراني.
النفوذ الايراني الممتدالى العراق والمنطقة العربية وعموم الشرق الاوسط هو الاخطر من الوجود الامريكي في العراق ونحن مع مغادرة هذه القوات وعودتها الى امريكاونحتاج حكومة عراقية قوية لاتعطي مجال الى الاقاليلم بنهب خيرات الشعب وانالزالها بجيوب عدد معلوم من افراد اسرهم بجج واهية
ان النفوذ الايراني هو الاخطر لانه تسلل الى مفاصل الدولة
تشنج بين حكومة المركز وحكومة أقليم هو الأخطر لأنه قد يجر العراق الى حرب أهلية جديدة ويفتح الباب أمام تدخلات أكبر لكل من إيران ذات النفوذ وتركيا وسوريا وسعودية وإسرائيل وأميركا بل قد تصل الأمور الى حرب اقليمية في المنطقة. وسط تناقض المصالح وتعدد المحاور. وقد تتفق عدد دول مثل العراق وإيران وتركيا وسوريا لإنهاء النفوذ الكوردي الذي يهدد الدول الأربعة. فيحاول الأكراد التحالف مع إسرائيل التي ستزيد من الحطب على النار ولن تنجد الكراد بل ستساوم عليهم من أجل الحصول على سلام دائم مع العرب. فيخرج الأكراد الخاسر الأكبر من اللعبة مرة اخرى.
الأخطر يكون في فرض الرأي وتطبيق الشريعة والخط الواحد والفكر الوحيد والاوحد لذا يكون النفوذ الايراني هو الاول في الخطورة
الاخطر على أستقرار العراق هو النفوذ الايراني .
الوجود الامريكي هو مرحلة في تاريخ العراق .. اما الوجود الايراني فهو متجذر في ارض العراق .. ما تقدمه امريكا للبشرية من علم ومعرفة وتقدم نقارنه مع ما تقدمه ايران .. من الارهاب والتخلف والرجعية .. من هذا المنظور نقيس ايهما افضل للبقاء والوجود السلبي في حركة المتغيرات ام الايجابي في حركة التاريخ ؟؟؟ اما الحاصل ما بين المركز والاكراد فهو تكتيك مرحلي لتحقيق المصالح في غفلة عن الزمن الردى .. ولكن باستقرارالاوضاع والامن وتحقيق السيادة الوطنية فتتجلى الامور بوضوح وسيكون الحق هو الرادع لكل معتدي على الوطن ... اما عودة البعثثين هناك الان الكثير من البعثيين يعملون في دوائر الدولة ومؤسساتها وفي الحكومة والبرلمان .. فكل بعثي لم تلطخ اياديه بدماء العراقين فهو مواطن له الحق بالعيش الكريم كالاخرين ام المجرمين يجب ان ينالوا جزائهم العادل.. وهذا الذي يجب ان يتم بحق كل مجرم مهما كان ان لم يكن اليوم فغدا سيكون لناظره قريب ...
الاخطر هو النفوذ الايراني .
المد الشيعي الايراني اخطر من كل تلك المسيمات وعلى الاخوة في العراق التوحد ورص الصف وعدم السير وراء دول الجوار.يابه مو كافي طائفية مو العراق راح ايصيير دويلات مفككة وكل واحد ايريد على ما يهواى
ان الوجودالايراني الطائفي والوجود الأمريكي المرتبط بالصهيونيه خطران كبيران على المنطقه برمتها ، وهمالا يوجد خلاف بينهما بل هناك تحالف قوي غير معلن منذ اسقاط طالبان في افغانستان وصدام حسين في العراق
الأمر كل الأمر يعتمد علينا نحن العراقيين .. ماذا نريد ؟ هل نريد بلداً مستقراً وقوياً .. أم بلداً مهزوزاً تتقاذفة أمواج المصالح الخارجية ؟ . فأمريكا يا أخوتي يمكن بحكمة وعقلانية تعاملنا معها يمكن أن نحيّد قوتها العسكرية لنستبدلها بعلاقات إقتصادية وتقنية تصب في النهاية في مصلحتنا الوطنية .. والمثال هنا هو ألمانيا واليابان ... أما الخطر الأيراني فهو يعتمد في النتيجة على تعامل بعض العراقيين مع هذا البلد الجار .. فلو لم تجد إبران أي عراقي يتعامل معها خارج سياق الدولة والحكومة (أي خارج مصلحة البلد العليا) ... فكيف سوف تؤثر على الوضع الداخلي !! ... أما مسألة العلاقة بين الأقليم وحكومة المركز أقول إن على العراقيين جميعاً والمؤمنين منهم خصوصاً بوحدة العراق العمل على حل كافة الخلافات سلمياً وعدم اللجوء إلى التصعيد الغير مجدي .. لأن أي تصعيد هو في غير صالح أحد .. فالعراق القوي الموحد معناه قوة للكل والعكس صحيح ... وأخيراً فقد أخطأ النظام الجديد في التعامل مع مسألة البعثيين .. فلو ترك هذا الملف للقضاء النزيه منذ البداية بحيث يحاسب المقصر ويعفى عن الآخرين .. وهذا مما كان سوف يعيد اللحمة الداخلية ويقوي الروابط بين كافة شرائح الوطن العراقي .. بالنتيجة كناالآن في غنى عن النقاشات حول مصير البعثيين ..
الوجود الامريكي
| عبدالهادي محسن عزيز المالكي |
|
|
|
لماذا نجعل من اقليم كوردستان مشكلة ونظيفها مع بقية مشاكل العراق ولماذا لانعطي الشعب الكردي حقوقه الكاملة دون ان نجزء وطنه كوردستان لماذا تبقى دائما الافكار الشوفينية مسيطرة على عقولنا ونبقى دائما رهينة الافكار البعثية ولماذا لانواجه الامر الواقع ونقول لجميع العراقين وبالاخص السياسين منهم لماذا تنكرون فضل الاكراد وكوردستان عليكم .هل كل هذا من اجل الاستئثار بالسلطة والبقاء على كرسي الحكم واخيرا انني ارى النفوذ الايراني هو جدا خطر على الشعب العراقي وتجربته الديموقراطية الفدرالية الحديثة على الساحة الشرق الاوسطية وكل هذا بالتعاون مع البعثية واتمنى من كل قلبي خروج الامريكان
الاخطر هو غياب السلطة الوطنية الحقة التي بحضورها ستملك الجراة والمبادرة في كشف الحقائق المخفية بشان عدم استقرار العراق وبالتالي محاربتهابالحسم السريع والحزم الرادع وبدونها تبقى الاسباب المذكورة في سؤالكم مجرد شماعة تتلذذ به السياسة الحالية في سوق المتاهات
الاخطر هو الوجود الامريكي لانهم هم الذين يوفرون الارضيه للارهاب بكل صوره سواء من ايران او من السعوديه او من الاردن او من مصر وغيرها وحتى مشكلة اقليم كردستان هي من نتاجهم القذر فكل من يعتقد بأن امريكا ليست هي الخطر الاول فهو جاهل مسكين
رب العائلة ان لم يستطيع حل مشاكل عائلته بنفسه وتوجيه افرد العائله نحو الصواب فسوف يكون فريسة سهلة للنيل منه وتمزيق عائلته وتشتيتها. هل الغريب احن من رب العائلة على عائلته؟ كل من تدخل في شؤون العراق هو خطر وخطر جداً.
النفود الايراني هو الدي دمر العراق
ايها الأخوة النفوذ الأيراني والصهيوني والأمريكي واحد فهم على حلف وثيق فايران هي التي مهدت الطريق لأاحتلأل العراق من قبل امريكا وامريكا بعد الأحتلأل فتحت الباب على مصراعيه الى ايران ولو كنتوا تعيشون هنا في النجف الأشرف للأحظتوا حجم التدخل الأيراني بكل مفاصل الحياة بل الأدهى ان النجف وكربلأ اصبحت مدن ايرانية
أخطر نظام عرفهالتأريخ على الشعوب هو نظام حزب البعث لأن من أهداف الحزب الرئيسةتوزيع خيرات البلاد(مهما كبرت) على فئةقليلة من الناس واستخدام هذه الفئة في حرمان بقية الشرائح (أكثر من 99.9%) . أدوات الحزب : الخيانة/الكذب/القسوة/السرقة والرشوة
كل من يريد لنفسه ولم يفكر بقريبه يعني انه اناني وخالي من المحبة بكل ما تعني هذه الكلمة فالفشل حليفه ويكون السبب الرئيسي في افشال عمليات اعادة بناء العراق بكل اتجاهاته من ناحية الاستقرار وما الى ذلك من الظروف الصعبة المؤمل حلهاوخاصة الاكراد الذين يضيفون البانزين على النار وبدون تفكيرماذا سيحدث لهم في المستقبل
مبدئيا كلهم خطرون ولكن لو اردت ان اضع تسلسلا لهم حسب خطورتهم فاني ساقول ان ايران السافلة والبعث الفاجر هما اقوى وادهى من الاخرين ناهيك عن الجهلة الذين ارادو ان يجرونا بعد ان لعبت بعقولهم هاتين القوتين - الى حرب لاخلاص لنا منها لولا الابطال من مثقفين وشيوخ عشائر اشراف ابو الا ان يضعو ممارسي الحرب الطائفية في خانة ستنقلهم حتما الى مزابل التاريخ
العراق بلد مثل كل بلاد الدنيامحاط بعدة دول والمشكلة هي باهل الدار فلو ينظر اصحاب القرارفي بلدنا الى مصلحة الوطن قبل كل المصالح الخاصة لن تقدر اي جهة ان تصل بالبلد الى ماوصل اليه اليوم اذن هناك الغيرة اليوم اصبحت مهاجرة فلو عادت الى اخوتنا اصحاب القرار اليوم او فى المستقبل سيكون للعراق مستقبل جديد
| المهندس سهيل انطون شروينا |
|
|
|
اعتقد ان عودة البعثيين هو الاخطر بسبب عدم تقبلهمللشرائح الاخرى والطوائف المتعددة في العراق وعد احترام راي الشعب في تحديد مصيره بالطرق الديمقراطية المعمول بها في اغلبية الدول الاخرى اي عودة الدكتاتورية من جديد 0 وعلى السيد سامي اللبناني ان يحترم الاغلبية في العراق وهم الشيعة وان يحسن من عباراته لان المد الشيعي هي مسألة عقيدة والنفوذ الايراني في العراق مسألة اخرى
ان اخطر الامورالتي يمكن ان تحدث هي عودة البعثيين الى الحياة السياسيةذلك لانهم لايؤمنون\ بوجود الاخرواننااذ نعيب على الحكومة تهاونها مع عودتهم الى الاماكن الحساسةفي الدولة_نطالب باجتثاثهم والسعي الحثيث الى محاكمتهم لانهم لاينفع معهم لامصالحة ولاعفو-والعبرة لمن اعتبر
الاخطر على العراق واهله عودة البعثيين الى السلطة لان البعث حكم مرتين في العراق وقد كانت احداهما اسوء من الاخرى حيث ان المرحلة التي سبقت سقوطهم وانشاء الله الى الابد معروفة للعراقيين اما الاخرى فهي فترة الحرس القومي ويعرف هذه الفترة من عاشها( اللهم لا تسلط علينا من لا يرحمنا )
ان التحديات التي اشير اليها جميعا لها دور وتشكل جطر ولكن بنسب متففاوتة.. وفي رأي المتواضع ان الاحتلال شكل ويشكل الاخطر الاكبر في الساحة العراقية لانه فتح الحدود لكل حاقد ومغرض وسىء لكي يعبث في هذا البلد.. واذ ما دخلنا في التفاصيل فأن النفوذ الايراني الذي حصل وتوسع وتربع على عرش العراق تم بالاتفاق السري مع الاحتلال واذنابه.. ما الازمات التي تحصل بين الاقليم في شمال العراق وحكومة المركز فهو أمر طبيعي والعراقيون أذ استحضروا تاريخهم المجيد عرباً أو كرد يستطيعون حل هذه الخلافات بعد التوكل على الله وإخلاص النية الصادقة وإني وبكل تواضع أرى ان مستقبل العراق الواعد إذا ما وضع بأيدي أمينة وجادة ومخلصة يستطيع الخروج معافى من كل هذه التحديات المؤلمة. مع فائق أحترامي لجميع الأراء المطروحة في هذا المنبر الاعلامي الخير اخوكم أبو نور المدادي.
النفوذ الايراني هو الخطر الاول في العراق وليس الامريكي--الايرانيين حولو العراق الى رهينة بايديهم والذي ينكرهذاالشي هم الطائفيين فقط--والخطر الاكبرفي النفوذ الايراني انهم يريدون تنفيذايديولوجياتهم في العراق من خلال اتباعهم وهم كثر في العراق --فيااخوان حذاري من المشروع الايراني--عراقي مغترب
اعقتقد ان النفوذ الايراني في العراق هو احد الاسباب الرئيسية كذلك تدخلات بعض دول الجوار في العراق هي السرطان الرئيس في عدم استقرار العراق
السعودية ومصر والاردن وسوريا هم الاخطر والله يحفظ امريكا وايران
ان الوجودالايراني الطائفي والوجود الأمريكي المرتبط بالصهيونيه خطران كبيران على المنطقه برمتها
كثير من الأجندة ، لاتريد الأستقرار للعراق ! ولكن أخطرها برأيي هـــو النفوذ الإيراني الذي يهدف الى جعل العراق طرفا تابعا له .. وبوابتـه الرئيسية لتصدير مفاهيم الثورة الإيرانية الى دول المنطقة !!!
والله والكل يعلم ان من قاتل في الحرب ضد ايران هم شيعة العراق ولم يشارك فيها ابناء (العوجة ) ارى ان عودة البعث هي اخطر والدليل من الذي جلب علينا كل هذه الويلات اليس البعث البغيض ؟؟؟ لا تغالطوا انفسكم
|
|
|
|
|
|