هل ستصمد حكومة المالكي في ظل الانسحابات لعدد من الكتل السياسية؟

نعم
لا
لا ادري

نتيجة التصويت

هل تؤيد فكرة انشاء اقليم خاص للمسيحيين ضمن العراق الفدرالي الموحد

 

هل تؤيد قتل المرأة بدافع غسل العار

كلمة نركال

المعقــول واللامعقــــول فـي الاتفاقية العراقية الامريكية ومدى صحة انعقادها..

 

مع نهاية هذا العام 2008 يزول الغطاء القانوني لوجود القوات المتعددة الجنسيات والجيش الامريكي في العراق حسب قرارات مجلس الامن ذات الصلة ، لذا ماعليها سوى الانسحاب او ترتيب وضعها مع الدولة العراقية في اتفاقية او معاهدة تنظم وجودها ونشاطها وعلاقتها مع الحكومة العراقية.

ان موضوع عقد اتفاقية سياسية وامنية استراتيجية بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق ، لايزال مثار جدل واسع بين الساسة العراقيين ومختلف الكتل والكيانات السياسية العراقية من جانب ، وبين شد وجذب على مستوى الرأي العام العراقي من جانب أخر.

الجدل المتباين الدائر يتمحور حول عدة اتجاهات ويفرز رؤى مختلفة ... فالبعض يرى ومع سبق الاصرار ان الاتفاقية مع الامريكان لامبرر لها ، وماهي الا تكبيلا للعراق وعودة الى عصر الكولونيالية التي تضعه في خانة التبعية الطويلة الامد ومصادرة الارادة والمساس بالسيادة الوطنية وضياع الاستقلال... واخرون ينظر الى ان الاتفاقية لامفر منها وان التحالف مع امريكا او تنظيم علاقتنا معها قد ينهي فصولا من المعاناة التي يتكبدها العراقيون ،عبر اخراج العراق من اطار القرارات القهرية والجبرية التي فرضها مجلس الامن الدولي عليه ، وفق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة ، وبتحرره  منها سيعود العراق معافى عبر الزمن لينصرف الى الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الطبيعية والاعتيادية بعيدا عن الحصار والعقوبات الدولية والتركيز على البناء وتحقيق الرفاهية للمجتمع العراقي... بينما ينظر الاخرون الى الاتفاقية من زاوية اكثر عقلانية تنطوي على ادراك بأن مجلس الامن الدولي يعني الولايات المتحدة الامريكية ، وان الوقوف ندا لها كقوى عظمى يعني استمرار المسلسل الذي بدأه النظام السابق، وبالتالي مزيدا من المعاناة للشعب العراقي ، لذا يرى اصحاب هذا الرأي ضرورة ان يتواصل المفاوض العراقي بأتجاه عقد الاتفاقية من خلال مفاوضات ذات نفس طويل يسعى من خلالها تحقيق اكبر قدر ممكن من المكتسبات مقابل ادنى حد من التنازلات والخسائر من خلال وضع مصلحة العراق وشعبه معيارا امام اي تقدم أو تراجع ، خاصة ان المفاوض العراقي يدرك جيدا غياب التكافؤ بين الطرفين وان خيارات الفرض على الجانب الاخر ضعيفة ، وما من وجود اوراق ضغط بيد المفاوض العراقي التي تؤهله او تتيح له القيام بذلك ، اذ يدرك تماما انه  ليس امامه سوى ان يستخدم اقصى ما لديه من الحكمة والدبلوماسية لاقناع المقابل لانتزاع مكتسبات وطنية في الجانب السياسي والاقتصادي ، مقابل تنازلات باقل الخسائر يتطلبها ،لا بل يفرضها الواقع الراهن في العراق ، وضرورة الموقف على الصعيد الامني والعسكري..

ان الخطورة التي يتوجس منها العراقيون الوطنيون ، هي ان تصبح الاتفاقية الامريكية العراقية حول وضع القوات الامريكية في العراق اداة تثبيت التواجد الاجنبي الى ما لا نهاية في العراق ، كما انها تخشى ان تتحول الاراضي العراقية الى قواعد وساحة لانطلاق المشروع الامريكي التغييري في المنطقة مما يعني مصادرة الارادة العراقية ومقومات السيادة الوطنية .

بلا شك ان العراق هو في حال احوج مايكون عليه من اي وقت مضى للولايات المتحدة الامريكية ، خاصة ان النظام الديمقراطي الفتي بحاجة الى الحماية من الاخطار الداخلية والخارجية التي تواجهه ، وان مكانة العراق على مستوى المنظمات والمؤسسات والمحافل الدولية والاقليمية بحاجة الى التعزيز ، وان العراق يبحث الى من يكون قادرا الى دعمه في استرداد امواله وممتلكاته المهربة واطفاء ديونه والغاء التعويضات المترتبة عن الحروب التي قام بها النظام السابق ، اضافة الى تسهيل وتشجيع تدفق الاستثمارات الاجنبية فيه واعادة اعماره وبناء قدراته الذاتية الامنية والعسكرية من حيث التدريب والتجهيز وتسليح قواته وتعزيز امكانياته في مواجهة الارهاب والحاق الهزيمة به ... اذا... فالعراق بحاجة ماسة الى دعم دولي كبير بمستوى قوة الولايات المتحدة الامريكية ليعيده الى وضعه الدولي والقانوني السابق لصدور قرار مجلس الامن الدولي رقم 661 في اغسطس 1990 ليعزز الاعتراف والتاكيد على السيادة الكاملة للعراق على اراضيه ومياهه واجوائه وسيطرته على قواته وادارة شؤونه ، وفي ظل هذا الجدل المتباين ان ثمة تساؤلات تنصب في اطار القانون الدولي تطرح نفسها... وكما هو معروف وفق القانون الدولي ان ابرام المعاهدات مظهر من مظاهر سيادة الدولة ، وعلى ذلك يكون للدولة تامة السيادة كامل الاهلية لعقد المعاهدات ايا كان نوعها ، اما الدول ناقصة السيادة فاهليتها لابرام المعاهدات ناقصة او منعدمة وفقا لما تتركه لها علاقة التبعية من الحقوق ، هذا الى جانب اثر الرضا وما قد يترتب عنه افساد الرضا عن طريق الاكراه الذي قد ينجم عن حالات كما حالة العراق ، اذ ليس امام الدولة الخاضعة للاحتلال غير خيار الرضوخ والاستجابة فقد تعقد الاتفاق  دون رضاها اوتكون مكرهة او مغلوب على امرها...

ووفق هذا الاطار لابد لنا ان نتساءل، هل ان العراق وفق القانون الدولي يعتبرمؤهلا ويمتلك الحق في الدخول في اتفاقية دولية وهو لايزال يرزح تحت الاحتلال؟؟

وما مدى ان يكون العراق واقعا تحت تأثير الاكراه حيث لامفر له غير القبول بالامر الواقع؟

ولو افترضنا ان العراق كان مؤهلا للاتفاق ... فهل سيكون الاتفاق نافذا بمجرد التوقيع؟

ام سيرهن الامر الى مسألة التصديق؟ ومن هي الجهة المخولة والتي منحها الدستور صلاحية التصديق؟ اهي السلطة التشريعية ام السلطة التنفيذية أم السلطتين مشتركة؟؟

وهل من حق شعبنا العراقي المطالبة بطرح الاتفاقية للاستفتاء الشعبي؟ وهل هنال ثمة ضرورة ان تكون اتفاقية طويلة الأمد ؟....

وازاء كل ماتقدم يبقى الباب مفتوحا امام المفاوض العراقي الى اللجوء الى افضل الخيارات المعقولة واضعا امام اعينه مصلحة العراق الوطنية بما فيها مستقبل وخير العراق والعراقيين ويضمن لهم تحقيق السلام والامن والرفاهية للاجيال القادمة ، وبالشكل الذي يضمن اكبر حد من المكتسبات وادنى مستوى من التنازلات والخسائر.

اسئلة معقولة تدور في اذهان المواطن العراقي ، وخيارات نطرحها  نامل ان تدرس بدقة خدمة للصالح العام...

  

حامد الحمداني
في الذكرى الخامسة والأربعين لانتفاضة الشيوعيين ضد نظام انقلابيي 8 شباط

بعد وقوع انقلاب 8 شباط الفاشي عام 1963، وحملة التنكيل بالحزب الشيوعي، واستشهاد الكثير من قياداته وكوادره ورفاقه

بطرس شمعون آدم
شماتة فضيل ............ وأنين وردوني

في خلال بضعة أيام نشرت وسائل الأعلام ومنها موقع عنكاوة خبرين عن حالة المسيحية في العراق , الأول عن الكنيسة الأنجيلية في أقليم كردستان العراق

حبيب تومي
شعبنا ضحية تصادم وتضارب مصالح احزابنا القومية

في هذا المقال سوف نحجم عما تعرض له شعبنا من ظلم وتنكيل وأرهاب وتهجير على يد العصابات السائبة والتنظيمات الدينية الراديكالية المسلحة

سمير اسطيفو شبلا
غرف المحادثة بين الثقافة وتعميق التنافر الديني

Paltalk هي الغرف التي يتواجد فيها مجاميع من البشر تجمعهم روابط الثقافة - التاريخ - الحضارة- الوطن - واللغة

جميـل روفائيـل
حقيقة 14 تموز إنقلاب وليس ثورة وعبدالكريم الدكتاتور الأول

وجّـه موقع ( الناس ) مجموعة من الأسـئلة للسـيد جميـل روفائيـل بمناسـبة حلـول الذكرى السـنوية لحـدث 14 تموز 1958

د. وديع بتي حنا
وزيرالتخطيط والقطة والدجاجة والفراخ

لازلت اتذكر تلك القصة , البسيطة حبكا والعميقة معنى , في احد كتب الدراسة الابتدائية في مراحلها الاولى

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
حسم الانتخابات بتنافس مشروع

يقال إن (الأعمال بخواتيمها)، أي بنهاياتها، وهنا قد تكون النهايات سيئة ومذمومة، وقد تكون جيدة ومحمودة، وتسمى أحياناً بـ(العواقب)

نـزار حيدر
حتى يغيروا (10) الوفاء..إيمان

ان العراق الجديد الذي يحتاج الى ثقافة جديدة، لا بد ان تعتمد التغيير الذاتي اولا.

عصام سليمان
من منا كان الأكثر براءة الأمس أم نحن...؟

في الأمس كنا نتسابق في تشكيل طوابير طويلة كلما وجدنا العجوز خنا وهي تمر في درابين تلكيف الضيقة من أجل تقبيل صليبها الفضي الكبير

د. شاكر النابلسي
هزيمة الإرهاب وانتصار حرية الشعب العراقي

-1- بدأت تباشير النصر الذي توقعناه منذ 2003 تظهر اليوم. وبدأ العراق يدخل مرحلة النقاهة من جراء العملية الجراحية التي أُجريت له عام 2003،

سمير اسطيفو شبلا
السيد سركيس آغا جان / الحق لا يعلو عليه

نعرفك سيادة الوزير من خلال أعمالك القديرة التي فاقت أقوالك التي لا نسمعها الا في المناسبات! وهذه النقطة بالذات تدخل في سجل القائد المثابر

فاتن نور
العملية التربوية..مقدمة فلسفية جادة ونهاية ساخرة..

* بين الفلسفة والتربية علاقة وطيدة فقد اهتم فلاسفة العالم عبرالتاريخ بنظرية المعرفة،وخاضوا في رحاب العملية التربوية واشكالاتها

حامد الحمداني
حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق الحلقة / 25

أولاً : تفجير مرقد العسكري في سامراء واندلاع الحرب الأهلية في ظل تلك الأجواء الرهيبة التي كانت تسود البلاد، وفي ظل الشحن الذي كانت تمارسه قيادات الأحزاب الدينية الشيعية والسنية

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
الجيوش ملك الأوطان أم السلطان؟

لا يختلف اثنان على أن الجيوش بكافة مسمياتها وبعنوانها المهني المختص هي قاعدة أساسية وركيزة رصينة في تكوين الدولة وحفظ هيبتها

الدكتورة كاترين ميخائيل
الى الخزاعين : وزير التربية والسيدة رجاء

نشرت هذه المقالة بتاريخ 11/10/2007 والان اعيد نشرها للضرورة المطلوبة امام البرلمان العراقي . قرأت اليوم مقابلة السيد وزير التربية

حامد الحمداني
حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق / الحلقة 24

أولاً:اشتداد الصراع السياسي وتدهور الوضع الأمني في البلاد أصبح المواطن العراقي يعيش في ظل كابوس رهيب يتربص به الموت من كل الجهات على أيدي عصابات الإرهابيين القتلة من الصداميين

د. سيّار الجَميل
عُمَر الطالبْ : شخصّية غير عادية !

القسم الاول : محاولة مقاربة لفهم أستاذ متغاير !! مقدمة لابد منها كما رحلت الطيور في مواسمها الخريفية ، وطارت اللقالق من اعشاش القباب الموصلية

مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
أنواع النزاعات وطرق حلها

وحدها الأرض الخالية من التجمعات السكانية البشرية، تشهد هدوءا واستقرارا دائما

حامد الحمداني
حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق / الحلقة 23

أولاً:الاستفتاء العام يقر الدستور الجديد! جاء إعلان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق النتائج النهائية للاستفتاء

حبيب تومي
مصائر الحكم الذاتي لشعبنا وغياب الصوت الكلـداني

في العشرين من كانون الأول 1969 كان دارا توفيق ممثلاً للبارزاني والقيادة الكردية للتفاوض في بغداد مع الحكومة

حامد الحمداني
حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق / الحلقة 22

تأليف مجلس الرئاسة، والحكومة برئاسة الجعفري: بعد ظهور نتائج الانتخابات للمجلس التأسيسي وفوز قائمة الائتلاف الشيعية

سمير اسطيفو شبلا
الكنيسة ليست مُلكاً لأحد مع الحب

في 25 / 10 / 2000 القى علينا الاب يوسف توما محاضرة بعنوان "لاهوت الكنيسة – ركائز الملكوت" قال فيها حرفيا

د. شاكر النابلسي
العراق بين المطرقة الإيرانية والسندان الأمريكي

تعالت مطالبات الساسة الإيرانيين لنوري المالكي أثناء زيارته الأخيرة لإيران

د. محمد الطائي
مناقصة رقم (1) من الشعب العراقي

يعلن الشعب العراقي (الذي سيشار اليه بالطرف الاول ) عن حاجته لحكومة (سيشار اليها بالطرف الثاني )

نزار حيدر
أيها العرب..أفيقوا

سألني، ما اذا كنت اتابع اعترافات (بعثي قديم) في برنامج (شاهد على العصر)

مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
الدعاية الانتخابية: حرية الممارسة وقانونية التطبيق

السائد في العرف الديمقراطي أن يمارس المرشحون للانتخابات في الأيام أو الأسابيع أو الأشهر التي تسبق العملية الانتخابية

د. سيّار الجَميل
المَشروعُ الوَطني .. لَعلّ الحُلمَ عراقيٌّ ؟

لو حلمنا ، وانا لا انفي ، أن هناك وطنا عراقيا ، أي انه كائن برغم محاولات نفيه او الغائه او تزويره او انكاره او جعله خرافة من قبل بعض العراقيين

حامد الحمداني
حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق/الحلقة 21

تحالف الأحزاب الشيعية الطائفية والقومية الكردية بعد أن أفرزت الانتخابات النيابية فوزاً كاسحاً لقوى الإسلام السياسي الشيعي

مايكل سيبي
هايْ شـلونْ ويّـاكْ يا رفـيق أبرم شبـّيـرا ميوقـرا ؟

عـزيـزي أكـرم ، إحـنا لا نزال بمقالكْ رقـم 2 وْ ما نـفــُـكْ ياخة إلاّ نــنــطيلــَه حَـقــّه

: حبيب تومي
التيار الصدري .. هل يقدم الشكر لامريكا ام يحاربها ؟

ليس من الإطناب والمبالغة في القول بأن التيار الصدري له قاعدة عريضة في العراق تنبسط مساحتها عبر مدن في وسط وجنوب العراق

حامد الحمداني
المعاهدة الأمريكية المقترحة ومحنة العراقيين!

يجتاز العراق اليوم أخطر مرحلة في تاريخه الحديث، ويترتب على العراقيين أن يدركوا طبيعة هذه المرحلة، وطبيعة المخاطر المحدقة بمستقبل العراق

فارس حامد عبد الكريم
المحاصصـة الطائفيـة والصعـود بنيــة الانتحـار

ـ نظام المحاصصة وتقنيين الطائفية والعصبية واثاره المدمرة على الدولة والمجتمع ـ

د. شاكر النابلسي
لماذا كل هذا الفزع من الاتفاقية الأمريكية - العراقية؟

لماذا كل هذا الفزع الآن من مسودة الاتفاقية العراقية –الأمريكية التي من المفروض أن يتم توقيعها من الطرفين في نهاية يوليو القادم،

سمير اسطيفو شبلا
العدالة والمساواة وحقوق الإنسان / المسيحية نموذجاً

"التعصب والكراهية والإجحاف - ظواهر بشعة لبشرية مريضة، ويمكن هزيمة العنصرية وسوف يتم هزيمتها ويجب هزيمتها

شليمون داود أوراهم
الموقعة مع قطر.. مؤامرات لسلب فرحتنا!!

المقدمة أكتب في مجال الرياضة، وكرة القدم تحديدا، لأنه المجال الوحيد، أو.. لكي لا يعتبرني البعض ناقما على الوضع الراهن،

حامد الحمداني
حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق / الحلقة 20

أولاً: المشهد السياسي العراقي قبل إجراء الانتخابات اجتاز الشعب العراقي قبيل إجراء الانتخابات

فارس حامد عبد الكريم
شلون تموت وانته من اهل العمارة

العمارة مدينة جميلة .. تمتد وتنحني مع نهر دجلة لتذوب معه في النهاية صانعة منه اهواراً وقصباً وطيناً ممزوجين بطيبة اهلها ورائحة العنبر.

فاتن نور
يسرقون النفط هناك وانا اسرقه هنا!...

نعم سرقت النفط ،ما الغريب وسرقته باتت وباءا تفشى وكثرت ضحاياه

حامد الحمداني
حرب الخليج الثالثة والكارثة التي حلت بالعراق / الحلقة / 19

أولا: تأليف مجلس وطني مؤقت والإعداد للانتخابات البرلمانية

مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث
الاتفاقية الأمريكية العراقية / حاضر شائك ومستقبل مجهول

كما هو متوقع، فقد أثارت قضية الاتفاقية بعيدة الأمد بين العراق والإدارة الأمريكية المزمع توقيعها في نهاية شهر تموز المقبل

سميراسطيفو شبلا
الأخ حبيب تومي / الصراخ لا يكفي

نعم أيها الأخ حبيب تومي نحن معكم بما ذهبتم اليه في مقالكم الأخير بعنوان "وشعبنا الكلداني يصرح وينادي..أين حقي؟"

مايكل سيبي
هايْ شـلونْ ويّـاكْ يا رفـيق أﭘـرم شـﭘـّيـرا ميوقـرا ؟

سؤالكْ : هـل أنّ الكـنيسة الكاثوليكـية موالية للسلطة ؟ نعـم ، لأنْ كـنيستــْـنا الكاثوليكـية الكـلـدانية (( الحـكـيمة ))

جوني خوشابا الريكاني
ما جاء في مقالات السيد تيمرمان حول وضع المسيحيين في العراق 3

أقدم إليكم الجزء الثالث من مقالات السيد تيمرمان حول وضع المسيحيين في العراق متمنيا أن تعذروني لبساطة الترجمة

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
آية الله محمد رضا الشيرازي الأنموذج الأخلاقي

لا شك أن للأخلاق الفاضلة أهمية كبيرة في حياة الإنسان، سواء بالنسبة له، أو بالنسبة إلى المجتمع الذي يعيش فيه

د. كاترين ميخائيل
وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (7)

سعدنا بلقاء السيدة الاولى هيرو ابراهيم احمد في بيتها في السليمانية . بعد ان عرفناها بالوفد ومهمته

نزار حيدر
في حضرة الرضا

تربع على عرش القلوب من دون سابق انذار، ودخل العقول من دون استئذان، واستحوذ على تفكير الملايين من دون سابق معرفة

د – وديع بتي حنا
لقاء المالكي والحكم الذاتي لشعبنا في ( أُوجٍبْ مايا )

في الطريق الى استوكهولم للمشاركة في اللقاء الذي نظمته السفارة العراقية في السويد , بين رئيس الوزراء العراقي والوفد المرافق له

القاضي ميخائيل شمشون/عضو المحكمة الاتحادية العليا
ملاحظات سريعة حول ما سمي بمسودة( قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في العراق).

اولاً : حصلنا على نسخة من مسودة سميت بمسودة "قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين في العراق" من الأنترنيت وبواسطة أحد الأصدقاء

جميـل روفائيـل
نحن آشوريون و ( كلدان سريان آشوريون )

وردتنـي قبـل أيام رسـالة مـن صديق عـزيز عـضو في قيادة أحـد الأحزاب ذات التوجهات الآشورية خارج العراق

حبيب تومي
طروحات الأخ ابرم شبيرا والقوش ومأساة الآثوريين عام 1933 ( 2 ) الحلقة الثانية

القضية الآثورية والحوادث الدموية التي رافقتها في عام 1933 لم تكن في منأى عن الحراك السياسي في العراق في تلك المرحلة

الارشيف :

 

د. شاكر النابلسي

ذكرى هزيمة لم نتعلم منها شيئاً

بدر غالب عبد الرزاق

قضية فتحية حسن وعبد الهادي الفرطوسي / التباهي بما لا يتباهى به

محمد حسين

العراق مابين الكان واليكون

سميراسطيفو شبلا

وداعاً سلام كريم قيا

فاتن نور

عتباتنا المقدسة بين الصرف الصحي والصرف المالي...

مايكـل سـيـبـي

هايْ شـلونْ ويّـاكْ يا رفـيق أﭘـرم شـبيـرا ميوقـرا ؟( الحـلقة الأولى )

مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

رحيل مبكر.. يأيها القمر الزاهر

د. سّيار الجميل

الدكتور محمّد صدّيق الجليلي الفيلسوف .. الفلكي والاديب الموسيقار المجهول

سمير اسطيفو شبلا

الفقر والدين وثقافة الموت/ العراق نموذجاً

د. كاترين ميخائيل

وفد النثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (6)

د. جواد بشارة

لو كنت وزيراً للكهرباء

حامد الحمداني

السبيل لإنقاذ العراق من وضعه الكارثي

خوشابا الريكاني

كهنتنا الأفاضل رفقا برعاياكم فهم عراقيين اصلاء قبل أي شيء

حبيب تومي

تعقيب على مقال " العقرب " لموفق هرمز يوحنا

حامد الحمداني

حذار: فالإدارة الأمريكية تنوي إبقاء احتلالها للعراق لأمد طويل!

سميراسطيفو شبلاّ

المطران لويس ساكو / تكريمكم وسام على صدورنا

بطرس شمعون آدم

الشماس لويس منصور .....قنديل المذبح

د. كاترين ميخائيل

وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (5)

الشماس: نوري إيشوع مندو

الشهيدة فبرونيا النصيبينية

ادورد ميرزا

الحكم الذاتي للعراق اولا.....!

سمير اسطيفو شبلا

الأستاذ زهير كاظم عبود / مع التحية

مايكل سـيـﭘـي

عـمـيـد الشمامسة يغادر الـكـنيسة إلى الحـياة الأبـدية

د – وديع بتي حنا

نمرود بيتو وسهل نينوى / وَهب الوزير ما لايملك

فاتن نور

حول جلجلة الاتفاقية الأمنية بين امريكا والعراق وزمنية الفوضى..

د. كاترين ميخائيل

وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (4)

أكرم زكري

تدني مستوى العنف بسبب التطور للقوات العراقية

فارس حامد عبد الكريم

غايـة القانـون وعوامـل التقـدم/ بحث في فلسفة القانون

وداد فاخر

طارق عزيز الكلداني الذي تلفع بعباءة العروبة

نزار حيدر

العرب والعراق، حقيقة الجفاء

سمير اسطيفو شبلا

الأقليات والقانون ودستور الدولة

فواز فرحان

دراسة في واقع ألسياسة ألأمريكية ...

شذى توما مرقوس

أربعة أخبار من القرن الحادي والعشرين

جواد العطار

إشكالية النخب السياسية بين الممارسة الحزبية والمشروع الوطني

مركز الامام الشيرازي للدراسات والبحوث

في أي ظرف تصبح الديمقراطية ممكنة؟

سميراسطيفوشبلا

كنيستنا في لاس فيغاس تناديكم

د. كاترين ميخائيل

وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (3)

جوني خوشابا الريكاني

ما جاء في مقالات السيد تيمرمان حول وضع الآشوريين المسيحيين في العراق (2)

مايكل سـيـﭘـي

خـطاب مار سـرهـد جـمّـو في الإحـتفال مع مار باوي سـورو

ياقـو بلو

الحبر الجليــل بولس فرج رحو أيضا ومليون سؤال وسؤال.

فاتن نور

جحا وأزمة المكان في العراق..

حازم زوري

المعقول والامعقول في المشهد العراقي

نـزار حيدر

بالنجاحات تتحقق المصالحة

سيزار هوزايا

وما ادراك ما الحكم الذاتي..

فيصل الياسري

غربال الذاكرة : محميد .. !

سميراسطيفو شبلا

مار باواي سورو: المعنى الحقيقي للوحدة هو المُعاش

علياء الانصاري

المرأة الأكاديمية في العراق .. واقع وطموح

حامد الحمداني

فرصة تاريخية حقيقية فلا تضيعوها

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

ثورة بيضاء ورصاص من ورق

د. كاترين ميخائيل

وفد المثقفين العراقيين لمساندة الكورد الفيلية (2)

د. سّيار الجميل

إشكالية " التاريخ " في الثقافة العراقية

حبيب تومي

ومتى تشرّع حكومة المالكي بالسؤال المزعج : مـن أيـن لـك هــذا ؟

سميراسطيفو شَبْلاَّ

الكلداني والآثوري يتعانقان في سماء المجد

جواد بشارة

اليد الخفية

عبدالله النوفلي

حاجات الأمة

د. جواد بشارة

الكون الغامض: ماقبل ومابعد نقطة الصفر

ثامر

السيد رئيس الوزراء المحترم, كونوا سيفا ً للقانون وليس عليه

جوني خوشابا الريكاني

ما جاء في مقالات السيد تايمرمان حول وضع الأشوريين المسيحيين في العراق)1)

مايكل سـيـﭘـي

طوبى للساعـين إلى السلام لأنهم ابناء الله يُـدعَـون / سـرهـد جـمّو & باوي سـورو زعـيمان يتوحّـدان في كـنيسة واحـدة

هيثم ملوكا

المالكي :هل سيوصل سفينة العراق الى بر الامان ؟

د. سيّار الجميل

شرانق الماضوية والقطيعة التاريخية

المحامي : يعكوب ابونا

سهل نينوى - في مزاد - السيدين..!! سركيس اغا جان و يونادم كنـــا

سمير اسطيفو شبلا

قرار الإعدام لقتلة الشهيد "رحو" ناقص قانوناً

حبيب تومي

القوش والسيد كنا وثقافة الزمن الماضي

فارس حامد عبد الكريم

فنان الشعب

نـــزار حيدر

الإعلام الكيدي كالقاعدة، فضح نفسه

د – وديع بتي حنا

على الخط مع تيريزا إيشو وسولاقا بولص سامي المالح وكرسي الاعتراف

ادورد ميرزا

الحكم الذاتي بين الواقع والطموح

مـحــمـد حـسـيـن

مَخاوف الإعلاميين من ميثاق مَبادىء الإعلام

ادورد ميرزا / استاذ جامعي

الدكتور وليم أشعيا يحمل آشوريته زنبقة الأزمان

وداد فاخر

موجة كتاب الانترنيت والتجني على الناس والتاريخ .. تشويه ماضي وحاضر محلة التميمية في البصرة نموذجا

فارس حامد عبدالكريم

المتهم محصن بأصل براءته

سمير اسطيفو شبلا

حقوق المدنيين أثناء الحروب - رؤية مسيحية

ماجد هوزايا

لماذا يصرّ " البعض " على الحكم الذاتي لشعبنا؟

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

مجالس المحافظات ورداء اللامركزية

ثامر

أعطونا الأمان الوطني نعطيكم كلّ العراق

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

العصيان المدني مفهومه وشروطه وأهدافه

بيير حنا ايواز

العالم بين مزدوجة أزمتي الطاقة والغذاء

فارس حامد عبد الكريم

النزاهة ومتلازمة الفساد والفقر والإرهاب

جميـل روفائيـل

الحكم الذاتي وكردستان وفضول الإتحاد الآشوري

طارق طلال

ما أشبه الليلة بالبارحة

 

 

powered by Aram for Web Design