هل تتوقع بأن البرلمان العراقي سيمنح الاقليات العراقية فرص تمثيل أوسع في قانون الانتخابات البرلمانية القادمة؟

نعم
لا
لا ادري

نتيجة التصويت

ماهو الاخطر على إستقرار العراق ولماذا؟ الوجود الامريكي؟ النفوذ الايراني؟ تشنج العلاقات بين حكومة المركز وحكومة اقليم كردستان؟ عودة البعثيين الى العملية السياسية؟

 

هل تعتقد ان الفساد المستشري في دوائر ومؤسسات الدولة هو انعكاس لحالة اجتماعية موجودة اصلا في مجتمعنا أم انه ظاهرة افرزتها الظروف الجديدة...

كلمة نركال

لمن انتخب ؟

تعد الانتخابات احدى سمات النظام الديمقراطي التي عن طريقها يتم تطبيق مبدأ تداول السلطة ، بعد ان تتبارى الاحزاب والكتل السياسية فيما بينها من أجل الوصول الى السلطة من اجل تنفيذ برامجها السياسية التي اعلنت عنها في حملتها الانتخابية .

من المعروف ان سجل الديمقراطية في العراق هو حديث العهد ، وان الثقافة الديمقراطية للشعب العراقي لا تزال فتية ، بالرغم من ذلك ، ان العراقيين لا يريدون العودة الى الوراء ، وعازمون على المضي الى الامام ، من اجل ارساء دعائم الديمقراطية وتطويرها .

فالانتخابات العراقية المقبلة تعد خطوة اخرى تضاف الى الخطوات الديمقراطية التي شرعت منذ عام 2005 ، الا انها تحمل في جنباتها تحديات كبيرة وتساؤلات يثيرها المواطن العراقي بينه وبين نفسه .

فالديمقراطية التوافقية ومبدأ المحاصصة والنزعة الطائفية ، واستشراء الفساد المالي والاداري ، والمحسوبية والمنسوبية ، هي التي سادت وغلبت العملية السياسية الديمقراطية خلال السنوات الماضية ، في الوقت الذي لم يتحقق من الخدمات الا القليل القليل . والآن المواطن يقف امام هذه العملية حائرا ومتسائلا ، من ينتخب ؟.

هل ينتخب الزعماء السابقين الذين لم يلق منهم غير الوعود التي لم تغن ولم تسمن ؟!!! أم يصوت لغيرهم الجدد الذين لم يختبرهم بعد ؟ ، انه يخشى حقا ان يقع مرة اخرى في فخ الوعود الجديدة ! جنة الآخرة وجنة الحياة !!! .

في اجواء هذه الحيرة ، حري بنا ان نقول ، ان المشاركة ضرورية في هذه الانتخابات ، وامام العراقي ان يختار بالعقل والضمير الحي ، بعيدا عن العواطف والمشاعر ، وبغض النظر عن الخلفيات الدينية أو المذهبية أو القومية . ان يختار الاصلح والاكفأ ، ومن يرتضي ان يكون الخادم للشعب وليس السيد ، والذي لا ولاء له غير الولاء للوطن ، ومن له القدرة على رفع الهموم والمعاناة الجاثمة على صدور عموم العراقيين طيلة السنوات الماضية ، ان يختار عراقيا ( في الحقيقة والواقع ) مخلصا لعراقيته ، له الاستعداد والقدرة على حماية العراقيين جميعا ومصالحهم اينما كانت ، وان يكون متفانيا من اجل حماية العراق وكرامته وسيادته .

وديع زورا
إلى العراقيات الصامدات

في المؤتمر الموسع الثاني لنساء العالم المنعقد سنة 1913 ميلادية في كوبنهاكن أصبح الثامن من آذار عيدا عالميا للمرأة، رمزا

المهندس رياض شـعّان
نداء إلى السيدات والسادة الكتـّاب الأفاضل

ما أنفع وما أجمل أن يطلع الفرد على آراء وأفكار الآخرين ، اجتماعية كانت أو اقتصادية أو سياسية أو غير ذلك ، يستطيع

سيزار ميخا هرمز – ستوكهولم
نعم البطريرك الكاردينال دلي رجل المواقف والأزمات

"لا تخافوا، لم ولن ينالوا منا" صوت مُرتجف مُرتعد وهو يتكلم عبر الهاتف في اتصال هاتفي أجرته معه قناة وحدة شعبنا!! في سنة 2008 عندما كان شعبنا يـُقتل ويُهجر في

شوقي العيسى
حوار بين الناخب والوطن

صفةٌ حميدة أمتاز بها العراقي "الوفاء" عندما لبّى نداء الوطن وأنتخب العراق، فكم أنت وفيّ أيها العراقي البطل، وكم أنت شجاع أيها

د. نضير الخزرجي*
إغتراب واحتراب على أبواب الوطن!

كما للرضا حالات، فإن للشكوى حالات، وتختلف الشكوى من إنسان لآخر، ومن حالة إلى أخرى، بيد أن قاسمها المشترك هو التعبير عن

رعد دكالي\هولندا
كيف نكرم الأم...بعيدها

أذاعجزتم عن الكتابة عن الأم,فأبدأ بكلمة,,,يا أمي,,,بعدها تجدون الكلمات تاتي كسيل جارف مليئة بالمشاعر والاحاسيس..وكل من

سمير اسطيفو شبلا
سيدتي حواء العراق

انه يوم 8/آذار عيد المرأة العالمي، في هذا العام احتفلت حواء العراق بعيدين في يوم واحد! عيدها العالمي تهنئ نساء العالم بعيدهن وتتمنى

نزار حيدر
لافتات ناخب

هذا المقال حديث مباشر مع الناخب، وهو محاولة لرسم خارطة طريق قد ترشده لاختيار الافضل من بين آلاف المرشحين في الانتخابات البرلمانية القادمة، والتي

بقلم : حبيب تومي / اوسلو
العراقي بين وعود السفارة العراقية في النرويج والورقة البيضاء من السفارة العراقية في السويد

في النرويج أذا لم اكن مخطئاً في تقديراتي فإنها السنة الثالثة التي نسمع عن فتح سفارة عراقية في النرويج ، وحينما قدم الأستاذ فاضل العزاوي وهو القائم بالأعمال

نزار حيدر
انتخبوا المؤمن

لا اقصد به الذي يؤمن بالله واليوم الاخر، فليس في العراق من هو ليس كذلك، انما اقصد به المرشح الذي يؤمن بما يلي:

المهندس رياض شـعّان
الهيئة العليا للإنتخابات تتحمل المسؤولية الكاملة عن عدم مشاركة أكثر من ربع العراقيين بالانتخابات ، فقد كانت غير كفوءة وغير جديرة بالمهمة الموكلة إليها.

لا يمكن وصف الانتخابات العراقية يوم 7 آذار 2010 بأفضل من أنها غير ديمقراطية. أنا أسأل الهيئة العليا للانتخابات ، وأكرر الهيئة العليا فقط

نزار حيدر
يا وطني استأجره

لو كانت ظروف العراق الحالية طبيعية ومستقرة، لما ابديت كل هذا الاهتمام بالانتخابات النيابية التي يستعد لها العراقيون بكل طاقتهم.

حامد الحمداني
بمناسبة عيد المرأة العالمي في الثامن من آذار.. إلى النضال يداً بيد من أجل أن تستعيد المرأة العراقية حريتها وتأخذ دورها في المجتمع

عندما نجري تقييماً دقيقاً لأوضاع المرأة العراقية في الخمسينات والستينات من القرن الماضي وأوضاعها اليوم نجد أن أوضاعها قد انتكست وتراجعت إلى

نزار حيدر
مواصفات نائب

ما الذي نريده من النائب في البرلمان؟ ماذا ننتظر منه ان ينجز لنا تحت قبة البرلمان؟. هذا السؤال يجب ان يشخص امام انظار كل ناخب عندما يفكر باختيار احد

وداد فاخر *
كلمة حق لعراقية من هذا الزمان اسمها ( حنان غانم ) حققت النجاح لانتخابات النمسا

لم تكن مهمة ( الدكتورة حنان غانم ) المكلفة بانجاز العملية الانتخابية في النمسا بتلك السهولة وهي تبدأ أولى خطواتها في العمل الجاد والسريع من أجل

نــزار حيدر
لون النصر

ربما تكون مجموعات العنف والارهاب، قد خدعت بعض المغفلين عندما رفعت، بعد سقوط الصنم في بغداد في التاسع من نيسان عام

باسكال وردا
8 آذار العراقيات في ظل عرس الانتخابات

كل عام والمرأة في كل مكان بالف خير وبركة والثامن من آذار 2010 مزهرا بورد الامل والخير. أما الباقة الخاصة التي بيد العراقيات هذا المساء أضافت بهاء الى

عبدالله النوفلي
شعبنا وما بعد الانتخابات

الآن وقد أقفلت صناديق الاقتراع وارتاحت الصحف والشوارع من الحملات الدعائية وربما ستخف الحوادث المرورية التي

أ. د. سيّار الجميل
عراق المستقبل ووثيقة مبادئ

هرع العراقيون إلى صناديق الاقتراع لانتخابات ممثليهم فى مجلس النواب، وستنبثق من خلاله حكومة جديدة لأربع سنوات قادمة، وبهذه المناسبة،

بقلم صادق حسين الركابي
حكايات في زمن الانتخابات

أحيانا ً تحار الكلمات خجولة من القلم الذي يتقدم لخطبتها ، فترفض أن تكون حبيسة في سطور تختزل على قلتها سنين طويلة من المعاناة و الألم. لكنها

الشماس نوري إيشوع مندو
تذكار الأربعين شهيداً

الأربعون شهيداً: خلال الاضطهاد الأربعيني في 15 أيار 376 تكلل في أرض بابل أربعون شهيداُ، وقد ذبحوا كما تذبح الخراف، وكانوا

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
التحالفات الانتخابية وعوامل الرخاوة والتماسك

نسلم مقدما بحقيقة أن التجربة الديمقراطية العراقية تسير بخطى حثيثة نحو الإمام واكبر شاهد يدعم هذا الرأي ان القسم الأعظم ممن كان

الراهب آشور ياقو البازي
أبناء كنيسة المشرق بجميع فروعها المتجذرين في وادي الرافدين

انه امتيازنا اليوم نحن أبناء كنيسة المشرق العريقة بجميع فروعها المتجذرين في تربة وادي الرافدين. هو ان نسمع صوت الله ونصغي إليه بقلب

أ. د. سيّار الجميل
مشروع تغيير العالم

كان المفكر المصرى أنور عبدالملك أول من أطلق مفهوم «تغيير العالم» فى ثقافتنا العربية فى كتابه الذى حمل هذا «العنوان» والذى صدر عن

د. كاترين ميخائيل
الارامل في العراق الى اين ؟

تستمر المعاناة اليومية للملايين من النساء الأرامل في العراق ، رغم محاولات الجهات المعنية الحكومية وغير الحكومية للتخفيف عن كاهلهن ودعمهن

أ.د. سيّار الجميل
أوفياء لوطن ذبحه الأشقياء

كان الكثير من العراقيين قد صفقوا لتجربة انتخابات 2005، كونها ستنقذهم على مدى أربع سنوات مما كانوا عليه، ودوما ما يكون الأمل، أو حتى الحلم، سباقا كي

بقلم: إياد علاوي
علاوي: الانتخابات العراقية تأتي في "لحظة حاسمة"

يتجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد آملين في انتخاب حكومة جديدة بحرية لكي تتمكن من تحسين حياتهم وتأمين بلادهم. وسوف يكون لأسلوب إدارة

أ.د.أقبال المؤمن
انتخابات 7/3 /2010 ستضع النقاط على الحروف ديمقراطيا

سعيدة هي البلاد التي ليس لها تاريخ .. هذا ما يقوله المثل الداينماركي . الحقيقة للوهلة الاولى لم اعر اي اهمية تذكر لهذا المثل ولكن

بقلم : رياض البغدادي
المالكي .... والقانون !!

لايمكن لأي باحث او مؤرخ يتكلم عن القانون من دون ان يشير الى تلك القصة الازلية التي تربط العراقي وتشده الى هذه المفردة , للدرجة التي جعلته

غسان حبيب الصفار
هل ستنتهي مشاكل العراق بقتل وتهجير المسيحيين ؟

في مقال سابق بعنوان ( بالله عليكم لاتقطفوا زهور العراق ) قلنا فيه أن المسيحيين هم فعلا زهور العراق بشهادات التاريخ الكثيرة ولأنهم

سيزار هوزايا
باص نوع nissan ، ام رماح الاخرين

وصلت المنافسة للحصول على مقاعد الكوتا للقوائم الخاصة بشعنا الكلدواشوري في البرلمان العراقي الى اوجها، بل انها اشتدت الى

الشماس نوري إيشوع مندو
موسم الطاهرة في الموصل

القراءات الطقسية: القراءة الأولى: التكوين 11 / 1 _ 32 وكانت الأرض كلها لغة واحدة وكلاماً . . القراءة الثانية: رومة 8 / 12 _ 27 فنحن إذاً أيها الإخوة علينا حق ولكن . . .

بقلم : شذى توما مرقوس
نَظْرَة إِلى الزَواج.. رِباط مُقَدَّس ، أَمْ اتِفاق بَشَرِيّ ؟

نَظْرَة إِلى الزَواج ........... رِباطٌ مُقَدَّس لايُمْكِنُ حَلَّه أَوْ فَكَّه ، أَمْ اتِفاقٌ بَشَرِيّ قَابِلٌ لِلفَضِّ والنَّقْضِ ؟

مارغريت خشويان
السعادة بين الوهم والحقيقة

السعادة هي شعور داخلي واحساس قوي يغير طبيعة الانسان من حالة الى حالة قد لا يعرف الانسان مصدره ولماذا يهتم به. السعادة شعور غير

سحر حمزة
عندما تسقط الأقنعة

يتراءى للناظر أحياناً ،و للوهلة الأولى عند لقاء بعض الشخصيات من حولنا ،أنهم مثاليون متميزون ،ننبهر بهم ،نتأمل قسمات وجههم فنرى فيها

د. شاكر النابلسي
العراق: من انتخابات 1923 إلى 2010

تتسم الانتخابات التشريعية العراقية بأهمية قصوى في 7/3/2010 القادم. وهي أهمية ليست كغيرها من الانتخابات الماضية في تاريخ

بقلم / عصام شابا فلفل
البدلــة

بدلة .. هذه الكلمة ذات الاربعة احرف ، تلعب دوما في حياة الانسان لعبتها التي لا ترتكن الى مبدأ معين وفي أي زمان ومكان ، ودون

سمير اسطيفو شبلا
مفتاح أمن مسيحيي الموصل في جيب البرزاني

هكذا تمر دورة الحياة السياسية لحركات التحرر الوطني والقومي منها الحركة التحررية الكردية على الشكل التالي: بداية

باسكال وردا
الهجرة وتأثيراتها على جميع مجالات الوطن... هجرة المسيحيين نموذجا

المقدمة قبل ان تكون الهجرة ظاهرة تعكس اما بالسلب على بعض المستويات أو بالايجاب على بعضها الآخر, فالهجرة هي ايضا حق من الحقوق الاساسية للانسان

الراهب آشور ياقو البازي
ليلة أخرى بين أبناء امتي في العراء

في عراء الحنين، والنجوم خجولة باحمرار غامض يغتصب الحقيقة، ويعكسنا تفاصيلاً لجرح

بقلم: صادق حسين الركابي
ماذا بعد الانتخابات ؟

يبدو أن مهمة الأحزاب الفائزة في الانتخابات البرلمانية القادمة لن تكون سهلة كما يتصور البعض فهناك العديد من

حامد الحمداني
التصدي لمذبحة المسيحيين في الموصل مسؤولية وطنية ودولية وإنسانية

المسيحيون في الموصل أبناء هذه المدينة الأصليين الذين لا يمكن أن يزايد أحداً على أصلهم وموطنهم الذي عاشوا فيها آلاف السنين حيث يؤكد تاريخ هذه المدينة

نادية الآلوسي
لايدري .. ولا ندري أنه يدري !

غير قليل منا يعرف ما نسبه التاريخ الى فيلسوف الأسلام الخليل بن أحمد الفراهيدي , الذي خلص من معرفته بالبشر الى أن الرجال

د. نضير الخزرجي*
برسم الإفراط والتفريط أعياد مع وقف التنفيذ!

يقع مستقبل البشرية على خط استواء الحياة يصعد شمالا نحو قطب الرجاء وينزل جنوبا نحو قطب الخوف، وبين هذين الخطين تتقلب حياة المرء بين

يعكوب ابونا
من وراء قتل ألمسيحيين في الموصل ..؟؟

نرثي شعبنا عموما والمسيحي خاصة لما يتعرض له على يد حفنة من القتلة والمجرمين وباسمائهم وانتمائتهم المختلفة ، ونقدم بعزائنا الحارالى ذوي

الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي
من أجل حملة دفاع دولية لحماية المجموعات القومية والدينية القديمة في العراق

تمضي الأيام والوضع العراقي العام بين هدوء نسبي حذر مشوب بتفاعلات متشنجة وآخر يعود القهقري بجملة الأمور بسبب من تحدد الوضع بعمليات

أ.د.أقبال المؤمن
تذكر قبل ان تنتخب ..ان صوتك سيغير الحكومة و اعضاء البرلمان معا !

رحل البرلمان العراقي غير مأسوفا عليه بعد فترة استمرت 5 أعوام , وبعد رحيله ستدخل البلاد في فراغ سياسي ربما لا كثر من 6 أشهر على الاقل والعراق سيكون

حامد الحمداني
سنوات الجحيم/ اربعون عاماً من حكم البعث الفاشي في العراق / الحلقة 4

جمهورية البعث الأولى 8 شباط ـ 17 تشرين الثاني 1963 أولاً: البعثيون ينظمون السلطة الانقلابية الجديدة. ثانياً : ما هو برنامج حزب البعث ؟

بقلم : رياض البغدادي
المالكي .... ووعود التغيير !!

يتسابق المرشحون للانتخابات البرلمانية في عرض برامجهم وخططهم المستقبلية , وتزداد حرارة التصريحات والخطب كلما اقتربنا من

ادورد ميرزا
لماذا مسيحيوا العراق " حطبا ً" دائم الاشتعال

تفيد الانباء الواردة من العراق ...بان منظمة الاقليات العراقية في بغداد قالت بان العمليات الاجرامية المستمرة بحق المسيحيين في

الارشيف :

 

بقلم حبيب تومي / اوسلو

اليس من المخجل ان يقف المالكي وحكومته متفرجين على دراما قتل وتهجير مسيحيي الموصل ؟

بقلم : رياض البغدادي

المالكي .... وعودة البعث !!

أ. د. كاظم حبيب

سياسيو الهدايا وهدايا السياسيين! من كان بيته من زجاج, لا يرمي بيوت الناس بالحجر!

ماجد إيليا – دهوك

حقيقة من يقف وراء نسف المسيحيين في الموصل..

بقلم : رياض البغدادي*

المالكي ... والتخلف عن سفينة النجاة !!

غسان حبيب الصفار

حكومة .. أم محكومة ؟

د. شاكر النابلسي

العراق أمام استحقاقات الديمقراطية الصعبة

عامر رمزي

تمرينات لتقوية العضلات الفارغة للديمقراطية

د.علي عبد داود الزكي

من يعترض على؛؛اجتثاث مزدوجي الجنسية ؛؛ ومنعهم من الوصول للبرلمان القادم؟

ثائرة شمعون البازي

تعالى الى أحضاني أيتها المتعبة

قرداغ مجيد كندلان

سماء العراق تمطر دما

بقلم : وديع زورا

العراق ومعضلة الانتخابات التشريعية

شوقي العيسى

"اخفاق" المفوضية المستقلة للانتخابات في استراليا

حامد الحمداني

سنوات الجحيم أربعون عاماً من حكم البعث الفاشي في العراق /الحلقة /3

جوني خوشابا الريكاني

حكومة شيعية ..... وشماعة سنية ....... وسيطرة كردية

حامد الحمداني

سنوات الجحيم/ أربعون عاماً من حكم البعث الفاشي في العراق/ كتاب في حلقات / الحلقة 2

متي كلو

اقسمت ان لا اقرا لطائفي او مذهبي مهما انبطح ونطح ..؟

أ. د. سيّار الجميل

كيسنجر : و " كومة متفجرات" الشرق الاوسط !

أ. د. كاظم حبيب

خلوة مع النفس ... إلى من لا همَّ له غير ذاته!! -3-

أ‌. د. سيّار الجميل

الطفيليون في زمن الحلزونة

أ. د. كاظم حبيب

المعايير الهشة في الموقف من الديمقراطية الغربية وواقعنا العراقي..!

بـقـلم : مايكل سـيـبي / عَـبرَ البحار

كـل يوم وأنـتِ الحـب

حامد الحمداني

سنوات الجحيم أربعون عاماً من حكم البعث الفاشي في العراق / الحلقة الأولى

أ.د. سيّار الجميل

فوضى القيم في مجتمعاتنا !

أ. د. كاظم حبيب

طبيعة الدولة وأساليب حكم نظام البعث في العراق 3-3

جواد العطار

شراء الاصوات ... نوع آخر من الفساد

كاترين ميخائيل

ثانية يُقتلون في الموصل

د. نضير الخزرجي*

لماذا تناسى الأحفاد موطن هجرة الأجداد!

سيزار ميخا هرمز – ستوكهولم

لروح شهيد جامعة الموصل زيا توما ... لتستشهد ذكرياتي معك !!

مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام

أنا أنتخب إذن أنا موجود

أ. د. كاظم حبيب

خلوة مع النفس 2

بقلم - صادق الصافي

العبرة والأعتبارفي أنتخابات 7 آيار

شوقي العيسى

ما يطلبه الناخب العراقي المغترب

نزار حيدر

لافتات ناخب

أ. د. كاظم حبيب

طبيعة الدولة وأساليب حكم نظام البعث في العراق 2-3

الدكتور يوسف السعيدي

تحية لك يا وطني...يا وطن الجهاد والمجاهدين

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

المالكي والنجيفي يتحملان المسؤولية الأمنية والأخلاقية في قتل وتهجير مسيحيي الموصل

أ. د. كاظم حبيب

طبيعة الدولة وأساليب حكم نظام البعث في العراق/1-3

ثامـر توسا

نداء....نـداء .....نـداء إلى جالياتنا الكلدواشورية السريانية خارج العراق

عصام شابا فلفل

الدكتور سيار الجميل ورسالته الى كل العراقيين

سعد توما عليبك

الكلدان وكوتا المسيحيين

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

الخطاب السياسي في العراق بين الفعل والانفعال

ياقو بلو

محمد المندلاوي المريض بوهم عراقة هويته التاريخية

د. شاكر النابلسي

العراق: بين حوت البعث وسردين الطائفية

الدكتور يوسف السعيدي

بعض الاحزاب...غرائب واعاجيب...وجهة نظر

رشيد الفهد

الطعام.... فقط في وسائل الدعاية الانتخابية

ادورد ميرزا اكاديمي مستقل

ما حكم اصحاب الشهادات المزورة في نظر القضاء العراقي ؟

عبد الله النوفلي

التغيير

أ. د. سيّار الجميل

العراقُ ليسَ مزرعة للموت !

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

الخطاب السياسي في العراق بين الفعل والانفعال

بقلم صادق حسين الركابي

علاء الدين و المصباح السحري

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

مهنية فضائية سوريويو سات وانحيازية الفضائيات الآشورية

عبدالله النوفلي

شعبنا ... الله لا يحير عبده

ثامـر توسا

إلى أنظار السيـد محافظ نينوى المحترم

شوقي العيسى

الجمعيات والمؤسسات العراقية في استراليا التي رفضت عودة البعثيين

د.علي عبد داود الزكي

؛؛ عهود الوفاء ؛؛ للشهيد محمد باقر الصدر ؟!!

وهــيب الصانع

حوار تسوية ... ليس تسلية .. ! !

الدكتور يوسف السعيدي

سيدي....ابا الزهراء

شمعون شليمون

إنها الخطوات الأولى على الطريق الصحيح يا سيد المحافظ

أ. د. كاظم حبيب

خلوة مع النفس والتفكير بصوت مرتفع حول واقعنا الراهن في العراق

أ.د.أقبال المؤمن

عراق الغد و وطنية اليوم

الشماس: نوري إيشوع مندو

الأصوام في كنيسة المشرق

رعد دكالي

كل الحب للعراق في عيد الحب,فالانتاين,

أ. د. كاظم حبيب

هل الدكتور بارق شبّر على حق في موقفه من اللبرالية الجديدة؟ الحلقة الثالثة

بقلم - صادق الصافي

من حافة التأريخ ... رسالة سومرية طريفة للحكام والبرلمانيين

بقلم/ نزار ملاخا/الدنمارك

شذرات مخفية من تاريخ المسيحية في العراق /الحلقة الخامسة

ثامـر توسا

وجهة نظر حول نبرة خطاب الحركة الديمقراطية الأشورية في جولة سكرتيرها العام

الشماس نوري إيشوع مندو

تذكار الموتى المؤمنين

د. شاكر النابلسي

العراق: المثال العربي للعدل السياسي

علي شايع

بنك "ملي إيران" حصان طروادة في العراق

د.علي عبد داود الزكي

سامي العسكري ام بيان جبر ؛؛؛؛رئيسا للوزراء القادم ؛؛؛؛

الدكتور يوسف السعيدي

بقايا البعثيين.....خداع ومناوره

صباح دمّان

هل نتحاور كأشقاء أم نستمر في الصراع كغرماء ؟

أ. د. كاظم حبيب

في الذكرى السنوية لانقلاب شباط الفاشي 1963[1] 1-2 الكارثة العراقية التي اسمها "انقلاب شباط/فبراير 1963"

بقلم صادق حسين الركابي

الانتخابات الصورية

نزار ملاخا / الدنمارك

مشاركة المنظمات الآشورية في مهرجان الكلدان الثالث " معانِ ودلالات "

حامد الحمداني

من المسؤول عن عودة البعثيين إلى الواجهة من جديد؟

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

بصراحة إن القيادة الكوردية لم تُنصف الشعب الكلداني بما يضاهي تضحياته

سيزار ميخا هرمز

النائب كنا في ندوة ستوكهولم -:جولتي ليست دعاية انتخابية ! لكنها تفقدية !

سيزار هوزايا

زيارات الاستاذ كنا.. بين الحقيقة .. وتنطط المتنططين

 

 

powered by Aram for Web Design