هل تعتقد بأن تشكيل الحكومة المقبلة سوف تحسمه نتائج الأغلبية الانتخابية؟

نعم
لا
لا ادري

نتيجة التصويت

هل تعتقد ان العراق يسير في الاتجاه الصحيح للديمقراطية؟ أم هناك أولوية للتسابق في المساومات السياسية على حساب الكتل الفائزة؟

 

هل أن غياب التنوع الاثني والديني عن المناهج الدراسية والتعليمية، ليس أحد أعمق أسباب تشويه النظرة على الآخر، نتيجة تكريس العنصرية وأستغلال سلطة الأكثرية؟

كلمة نركال

لمن انتخب ؟

تعد الانتخابات احدى سمات النظام الديمقراطي التي عن طريقها يتم تطبيق مبدأ تداول السلطة ، بعد ان تتبارى الاحزاب والكتل السياسية فيما بينها من أجل الوصول الى السلطة من اجل تنفيذ برامجها السياسية التي اعلنت عنها في حملتها الانتخابية .

من المعروف ان سجل الديمقراطية في العراق هو حديث العهد ، وان الثقافة الديمقراطية للشعب العراقي لا تزال فتية ، بالرغم من ذلك ، ان العراقيين لا يريدون العودة الى الوراء ، وعازمون على المضي الى الامام ، من اجل ارساء دعائم الديمقراطية وتطويرها .

فالانتخابات العراقية المقبلة تعد خطوة اخرى تضاف الى الخطوات الديمقراطية التي شرعت منذ عام 2005 ، الا انها تحمل في جنباتها تحديات كبيرة وتساؤلات يثيرها المواطن العراقي بينه وبين نفسه .

فالديمقراطية التوافقية ومبدأ المحاصصة والنزعة الطائفية ، واستشراء الفساد المالي والاداري ، والمحسوبية والمنسوبية ، هي التي سادت وغلبت العملية السياسية الديمقراطية خلال السنوات الماضية ، في الوقت الذي لم يتحقق من الخدمات الا القليل القليل . والآن المواطن يقف امام هذه العملية حائرا ومتسائلا ، من ينتخب ؟.

هل ينتخب الزعماء السابقين الذين لم يلق منهم غير الوعود التي لم تغن ولم تسمن ؟!!! أم يصوت لغيرهم الجدد الذين لم يختبرهم بعد ؟ ، انه يخشى حقا ان يقع مرة اخرى في فخ الوعود الجديدة ! جنة الآخرة وجنة الحياة !!! .

في اجواء هذه الحيرة ، حري بنا ان نقول ، ان المشاركة ضرورية في هذه الانتخابات ، وامام العراقي ان يختار بالعقل والضمير الحي ، بعيدا عن العواطف والمشاعر ، وبغض النظر عن الخلفيات الدينية أو المذهبية أو القومية . ان يختار الاصلح والاكفأ ، ومن يرتضي ان يكون الخادم للشعب وليس السيد ، والذي لا ولاء له غير الولاء للوطن ، ومن له القدرة على رفع الهموم والمعاناة الجاثمة على صدور عموم العراقيين طيلة السنوات الماضية ، ان يختار عراقيا ( في الحقيقة والواقع ) مخلصا لعراقيته ، له الاستعداد والقدرة على حماية العراقيين جميعا ومصالحهم اينما كانت ، وان يكون متفانيا من اجل حماية العراق وكرامته وسيادته .

د. شاكر النابلسي
ما فعله الساسة في العراق لم يفعله الاجتياح العسكري!

هذا هو وقت النقد الوطني والذاتي، لحصيلة سبع سنوات من الحرية، ومخيال الديمقراطية، والدم، والدموع، والخراب، في الأرض والنفوس في العراق. وهذا النقد، بمنزلة مراجعة ومكاشفة، لكل

بقلم : شذى توما مرقوس
خَلْفَ السَرَاب ......

يَسْعَى الإِنْسَان لأَنْ يَكُونَ مَشْهُوراً ومَعْرُوفاً ومَرْمُوقاً ، ويَسْعَى أَيضاً لِتَخْلِيدِ ذِكْرِهِ بَعْدَ مَماتِهِ ، ويُرِيدُ الحَيَاةَ الأَبَدِيَّة ويَسْعَى إِلَيْها ....... أَلاَ يُمْكِنُ

حامد الحمداني
حوار [مجلة لفين الكردية] مع المؤرخ حامد الحمداني القسم الأول 1/2

•العراق في كل المراحل التاريخية الماضية لم يشهد فيها صرا عات دموية عنيفة بين مكونات شعبه وبالأخص بين القوميتين الرئيسيتين الكردية والعربية، أنتم

أ. د. كاظم حبيب
السياسة والاقتصاد في أزمة متفاعلة في العراق

منذ نهاية الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العراق (2010) يعيش المجتمع وكذا الدولة والحكومة في أزمة سياسية طاحنة عجزت

سمير اسطيفو شبلا
نحتاج الى ثقافة حقوق الانسان وليس الى سوق النخاسة

من خلال الثورات التقنية والعلمية التي مَرً بها العالم منها العلمية والتقنية في القرن17، والثورة الاجتماعية/السياسية في القرن18 – الثورة الامريكية

أ. د. كاظم حبيب
اتجاهات تطور الوضع السياسي والاقتصادي في العراق

بمناسبة الذكرى السنوية لثورة تموز 1958 الوطنية مرت قبل عدة شهور الذكرى السابعة لسقوط الدكتاتورية الفاشية في العراق التي جثمت 35 عاماً على صدر الشعب العراقي وأغرقته بالدماء والدموع والبؤس والفاقة

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث
إخفاق المشرع والمخالفات الدستورية

مخالفة الدستور هي تعدي على إرادة الشعب ونظام الدولة كما تعدّ استخفافاً بمؤسسات الدولة الدستورية وبخاصة التشريعية والقضائية منها، فهل من المقبول

د. نضير الخزرجي
الحراك السياسي يبدأ من هنا

من المقطوع به أن الحديث عن كربلاء حديث عن تاريخ أمة وتراثها.. والحديث عن كربلاء حديث عن حضارة سادت البشرية وتركت آثارها هنا وهناك تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.. والحديث عن

بقلم: فراس الكرباسي – كاتب و اعلامي عراقي
مهرجانات إسلامية واعية..(ربيع الشهادة أنموذجاً)

ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين وفي خضم السجالات الفكرية والعقائدية المتلاطمة في داخل المنظومة العراقية الثقافية من جهة

بقلم : حبيب تومي / اوسلو
شكراً وزير شؤون الشهداء والمؤنفلين لكن لا نقبل بتهميش شعبنا الكلداني في اقليم كوردستان

كانت التفاتة كريمة تلك التي توجهت بها وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في اقليم كوردستان لفتح المقبرة الجماعية في قرية

صبري يوسف
ألوانكِ تحلِّقُ فوقَ أحلامِ الصَّباح

وُلِدَ هذا النصّ من وحي مشاهدتي معرض الفنّانة التشكيلية نوال الغانم)

جاسم الحلفي
حلان لثلاثة تحديات

ثلاثة تحديات تواجه العملية السياسية، وحلان لا ثالث لهما، يمكن ان يجنبا البلاد نذر مخاطر حقيقية، وشيكة الوقوع، سيما وان تشبثت هذه الشخصية او تلك بأحقية تشكيل الحكومة اصبح عنوان الازمة المستفحلة

تيسير عبدالجبار الآلوسي
تداعيات تأخير تشكيل الحكومة العراقية والمغامرة الخطرة؟

أشهر مضت والسجالات الجارية بشأن تشكيل الحكومة بين المراوحة السلبية في مكانها والتنقلات المحدودة خارج جغرافيا ميدان إنتاج حكومة وطنية حيث

سيزار ميخا هرمز – ستوكهولم
هل نصفق لفلاح حسن لتسنمه رئاسة اتحاد الكرة العراقي ونـُحرم دولياً ؟؟

نص واضح في تعليمات الفيفا ( الاتحاد الدولي لكرة القدم ) بعدم التدخل الحكومي في شؤون اتحادات كرة القدم المنضوية تحت

ثامـر توسا
أبو گنـّو من مثواه الأخير يندب ونحن من أبراجنا نتراشق بما نكتب

لا يمكن ان يختلف عاقلان على أن التعصب بكل انواعه هو آفة تنخر في عقل الفرد وتقوده الى كل ما هو شاذ في الأعراف , لأنها

بقلم : رياض البغدادي
المالكي ... وأوهام قلم الأصيل !

من المؤسف حقا إن يتبارى كاتبنا الحبيب وقلم العراق الأصيل الدكتور عبد الخالق حسين مباراة المراهقين وكتاب ( الخردة ) ,فالحكومة

د. كاترين ميخائيل
خطوتان الى لامام "بغداد وأربيل"

تصفحت الاخبار اليوم لاجد نفسي متفائلة مبتهجة لخبرين يخصان كل أمرأة عراقية وقلت مع نفسي نعم نحن بخير .

بقلم / عصام شابا فلفل
المواطن العراقي بين مطرقة الزمن وسندانة تشكيل الحكومة

من خلال تتبعنا لمحاولات تشكيل الحكومة العراقية خلال الاشهر المنصرمة ، تعلمنا درسا مستقبليا وعبرة نذكرها للاجيال القادمة وهي ..

حامد الحمداني
إلى متى يبقى العراق على مائدة المقامرين؟

أربعة اشهر مضت على الانتخابات البرلمانية، تلك الانتخابات التي يعلم الجميع كيف جرت بموجب ذلك القانون الانتخابي الجائر، الذي جرى تفصيله على

بقلم صادق حسين الركابي
حزب الحمير و سياسة التغيير

يبدو أن خيبات الأمل التي انتابت الشارع العراقي أجبرت البعض على اللجوء إلى فئة جديدة من السياسيين ممن بعملون بجد و يتحملون الأعباء الشاقة. و ذلك على العكس تماما ً من

نزار حيدر
حتى يغيروا (19) ما قبل الندم

قراءة في حلقات ان العراق الجديد الذي يحتاج الى ثقافة جديدة، لا بد ان تعتمد التغيير الذاتي اولا

بقـلم : مايكل سـيـبـي / سـدني
غـَـيْـرَة الرجال

الغـَيـور بأحـسن الأحـوال يُـمَرّغ أنـفـَه في الأوحـــال يأتيك في صورة كالملاك والأجـيال تـراهُ

أ. د. سيّار الجَميل
نحن أسرى القرن العشرين

طلب منى بعض الزملاء أن أنشر في أسبوعياتى «على ورق الورد» فى روزاليوسف الزاهرة، خلاصة ما كانت قد تضمنته ورقتي عن

سمير اسطيفو شبلا
ريحة نتنة وصداقة زوعا

قلنا في الاسبوع الخامس من العمود الاسبوعي الخاص على موقع هيئتكم (نتشرف ان نكون من تيار ساكو) وكانت المقالة رد فعل على

ادورد ميرزا
قبل الابتسامة فكروا بشعبكم

منذ نهاية الانتخابات قبل حوالي اربعة اشهر والاجتماعات والحوارات ما زالت قائمة بين الكتل الفائزة وذلك لغرض التوصل الى

أ. د. سيّار الجميل
من يُسكِت تفكيرنا؟ من ينهش مجتمعاتنا؟

الارتداد نحو الماضي لقد ارتدت مجتمعاتنا إلى الوراء كثيرا، وبطريقة غير متكافئة لا في الزمان ولا في المكان، وهي تواجه يوما بعد يوم تحديات تخلقها بنفسها من خلال

تيسير عبدالجبار الآلوسي
حقوق الأكاديمي العراقي في المهجر؟ رسالة مفتوحة إلى من يعنيهم الأمر

في ظروف عراقية معقدة توجه أكاديميون عراقيون إلى منافيهم طوال العقود الأخيرة. ففي بدايات ونهايات الستينات والسبعينات تعرض الأساتذة

أ. د. كاظم حبيب
هل يواصل حارث الضاري نشر الكراهية والحقد الطائفي في العراق؟

عرضت قناة الجزيرة الفضائية مساء يوم الثلاثاء المصادف 17/6/2010 تسجيلاً مصوراً لمحاضرة سياسية قدمها الدكتور حارث الضاري, رئيس

مركز المستقبل للدراسات والبحوث
الخرق الدستوري وإلزامية البند السابع

في ظل ظروف الركود السياسي الذي يشهده العراق حاليا ثمة مسوغ يغري الكثيرين بالحديث عن قضية ما يسمى بالخروق الدستورية. فباسم هذا العنوان الأكثر حداثة تنفتح شهية خطباء السياسة في

سيزار ميخا هرمز
ألــم العم بطرس والشاب عماد من مذبحة صوريا الكلدانية ومذكرة البارزاني عنها الى الامم المتحدة

المتحدث في هذا المقال هو الكاتب السوداني شوقي بدري الذي كتبَ وأرخَ وصورَ لهذه المذبحة

جاسم الحلفي
الاستعصاء

لا توجد ابلغ من كلمة (الاستعصاء) للتعبير عن الأزمة الخانقة التي يعيشها العراق خلال الفترة الحالية، هذه المفردة التي أنتجها

غسان حبيب الصفار
متى تستوي طبخة الحكومة ؟

لاندري ماذا نحكي أو نقول في مشكلة تشكيل الحكومة العراقية المقبلة , وبعد أكثر من أربعة أشهر على الأنتخابات , فلم كانت الأنتخابات ولم

جواد بشارة
مقترح طوباوي للخروج من المأزق السياسي العراقي

يبدو أن العراق محكوم بالانسداد السياسي وبطبقة من السياسيين المتخمين بالأنانية والمجبولين بالنرجسية أو حب الذات أو هكذا يشاع عنهم على الأقل، والحال أنه لا يوجد من بينهم من هو

تيسير عبدالجبار الآلوسي
دور المعارضة في ضبط تطبيق الدستور ما العمل في مطب أزمة تشكيل الحكومة؟

هل انتهى دور المعارضة التي لم تفز بمقاعد البرلمان؟ وهل باتت مهمتها مركونة تنتظر الجولة الانتخابية التالية؟ ما دورها تجاه

د.علي عبد داود الزكي
أسطورة النزاهة والشرف رجل القمر؛؛الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم؛؛

الزعيم اللغز الزعيم الأسطورة هو الذي أحب بلده واخلص لشعبه وهو أول حاكم عراقي حكم العراق بعد أكثر من 3000 سنة من حكم الغرباء. من أقواله

حامد الحمداني
ثورة 14 تموز في ذكراها الثانية والخمسين دروس وعبر القسم الثاني والأخير

لماذا تدهورت العلاقة بين عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي ؟ كان الحزب الشيوعي على علم بثورة 14 تموز قبل وقوعها، حيث تم إبلاغه من قبل

بقلم : رياض البغدادي
المالكي ... ولغة الأرقام المؤلمة

كثيرة هي تلك الأصوات التي تحاول أن تدافع عن الحكومة وكأنها تضع الغربال أمام ضوء شمس العراق الساطعة ،ولا أظن أن جميع

حامد الحمداني
في الذكرى الثانية والخمسين لثورة الرابع عشر من تموز دروس وعبر القسم الأول 1/2

عندما قامت ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم كان في مقدمة القوى التي التفت حول

د. شاكر النابلسي
إماتة العراق الجديد عطشاً بعد تدميره بالمتفجرات

لو سَلِمَ العراق من شر جيرانه، لكان بألف خير وعافية. قول سمعناه من أكثر من حكيم، داخل العراق وخارجه. ولكن أنَّى للعراق أن

حامد الحمداني
في الذكرى السابعة والأربعين لانتفاضة الشيوعيين في معسكر الرشيد ببغداد في 3 تموز 1963

بعد وقوع انقلاب 8 شباط 1963، وحملة التنكيل بالحزب الشيوعي، واستشهاد الكثير من قياداته وكوادره، وبعد امتصاص تلك

عصام شابا فلفل
هل نحن للماضي فعلا ..؟

خلال تصفحي للمواقع الالكترونية ، وبالحقيقة انا مغرم بتصفح مواقع ابناء شعبنا ( وهذا ليس من باب التعنصر لأننا لسنا قوم عنصريين) وخاصة

بقلم: وديع زورا
الحقيقة ألتي لا نقوى على مواجهتها

الحديث عن أوضاع المسيحيين في العراق اليوم مليء بالمرارة والأسى والأمثلة والبراهين كثيرة. ومما يؤسف له، فقد قام أناس بأفعال

نزار ملاخا
تكريم الدكتور گورگيس مردو تكريم للأمة الكلدانية جمعاء

التكريم بمعناه العام هو الأعتراف الفعلي بما أنجزه الشخص المُكَرَّم من عملٍ مفخرة، وإبداع ، أو الوصول إلى حالة فريدة في

أ. د. سيّار الجميل
في الذكرى الثانية والخمسين لمصرع الملك فيصل الثاني 14 تموز / يوليو 1958

روزاليندا راميريس.. المربيّة الانكليزية لفيصل الثاني ملك العراق .. تحكي قصة ملك صبي حزين وجد عندها الحنان والدفء قبل أن يقتله ضباط جيشه ، ويتشفّى به شعبه !!

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
بناء الشرعية في فكر الإمام الحسين عليه السلام

لقد كان فكر الحسين عليه السلام مدرسة متكاملة للبشرية تتعلم منها الأجيال ما ينفعها لدينها ومدنيتها ؛ وكانت رسالته

محمد ضياء عيسى العقابي
هل كان محكوماً على ثورة الرابع عشر من تموز بالفشل؟ ولماذا؟

جوابي المباشر على هذا السؤال: نعم، كان محكوماً على ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 العظيمة بالفشل، وتحديداً بالإغتيال وبشكل

جاسم الحلفي
تصاعد الحركة المطلبية في العراق

تصاعدت احتجاجات الحركة المطلبية الشعبية على سوء الخدمات وتراجعها في العراق، واذا كان عدد من المظاهرات التي

سمير اسطيفو شبلا
أتشرف ان اكون من تيار ساكو

خلال الفترة القصيرة الماضية تجددت تجربتنا الحياتية بحيث اضيفت عدة خبرات على نسيج حياتنا العملية الزاخرة بالاحداث

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
الإسلاميون وتصحيح المسار في العراق (شروط القيادة السياسية)

تكلمنا في مقال سابق عن تجربة حكم الإسلاميين في العراق خلال المدة من 2003 ولغاية 2010 وبينا أن خلاصة هذه التجربة انعكست سلبا على

سيزار ميخا هرمز
المقبرة الجماعية لمذبحة صوريا الكلدانيـة سَـتـُفتح ؟ ومغالطات وزير الشهداء والمؤنفلين بحقها !!

كما كتبنا في مقال سابق لمناسبة حصول الشماس , الكاتب والمؤرخ الكلداني كوركيس مردو على شهادة الدكتوراه الفخرية في

الارشيف :

 

ثامر توسا

دردشه حره مع خلية نحل كلدواشوريه في ديترويت

سعد توما عليبك

كوركيس مردو نبراسٌ في مسيرة الكلدان الثقافية و القومية

عادل دنو

بيرتا

سمير اسطيفو شبلا

رسامة بشاروردة أسقفاً

بقلم صادق حسين الركابي

أخطبوط الحكومة

متي كلو

شاهدت .. سمعت .. قرأت في مكتبتي / 20

عبد الله النوفلي

هل ينفع التخدير؟

بقلم - صَادق الصَافي

هيئة المُسَاواة بين الجنسين .؟

د.علي عبد داود الزكي

العراق ما بين فكرة قائد الضرورة و؛؛الانتفاضة الشعبية؛؛3

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

لهذه الأسباب نجحوا وفشلنا...

د.علي عبد داود الزكي

العراق ما بين فكرة قائد الضرورة و؛؛الانتفاضة الشعبية؛؛2

د. كاترين ميخائيل

د. أياد علاوي المحترم

د.علي عبد داود الزكي

العراق ما بين فكرة قائد الضرورة و؛؛الانتفاضة الشعبية؛؛1

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

القيادة الكوردية وتعقيدات المشهد الجيوسياسي الى اين ؟

سمير اسطيفو شبلا

غادرنا ليدن قوجا مبكراً

علياء الانصاري / مديرة منظمة بنت الرافدين

نساء قرية الرافدين في مهب الريح

حامد الحمداني

في الذكرى التسعين لثورة العشرين 30 حزيران 1920

بقلم : رياض البغدادي

عادل عبد المهدي .. وضريبة العدالة

ثامر توسا

إن كانت حناجر شعبنا بالوحدة تزمجرُ عـَلامَ بعشق الواوات أو بهـَجرِها نــُزمـِـّر ؟

أ. د. كاظم حبيب

لنعمل من أجل بناء الديمقراطية الغائبة في العراق؟

د. كاترين ميخائيل

أصبح شوقي أبا علي في الزمان الترللي

متي كلو

انقلابنا وانقلابهم

أ. د. كاظم حبيب

هل من علاقة جدلية بين النضال المطلبي للشعب والنضال في سبيل الديمقراطية؟

جاسم الحلفي

اختزال الديمقراطية

.د. سيّار الجَميل

العراقيون ليسوا حصان طروادة !

الشماس نوري إيشوع مندو

تذكار مار غريغور الشهيد

د. نضير الخزرجي*

"التفسير المسترسل" رؤية متجددة في نصٍّ ثابت

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

مراكز التفكير: استشراف المستقبل وجدار الأدلجة

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

وداعاً ايها المناضل العراقي الكلداني حكمت حكيم

سمير اسطيفو شبلا

ثورة الكهرباء وثروة الأغنياء

مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات - بريطانيا

خبراء سياسيون : العراق سيتحول قريباً إلى محكمة كبرى للسراق والمفسدين والفاشلين

شوقي العيسى

استقالة رئيس الوزراء الاسترالي ووزير الكهرباء العراقي

أ. د. كاظم حبيب

كلمة كاظم حبيب في احتفالية تكريمه في أربيل

سـيزار ميخا هرمز – ستوكهولم

( نداء يخص أبناء شعبنا المسيحي المرفوضة طلباتهم في السويد, نار العراق ورائهم و ... ؟؟ امامهم )

حامد الحمداني

هل من سبيل للخروج بالعراق من المأزق الحالي؟

أ.د. سيّار الجَميل

مَعنى التَشّكل الثَقافي

ادورد ميرزا

عندما يغضب الشعب

بقلم : مأمون شحادة

التقليد وهلاك الجسم دون بلوغه

أ. د. كاظم حبيب

إيران تواصل سياستها العدوانية إزاء العراق!

د. جواد بشارة

الأجسام المحلقة مجهولة الهوية OVNI حقيقة أم خيال ؟

احمد مهدي الياسري

لماذا نطالب بعدم دفع فواتير الكهرباء وتاجيل جباية اجور الكهرباء وعـَنْ مَـنْ ؟؟

بقلم : وديع زورا

الإفلاس الثقافي .. الأقلام الصفراء

مركز العراق الجديد للإعلام والدراسات - بريطانيا

تساؤلات حول تصريحات المالكي في المؤتمر الصحفي حول أزمة الكهرباء

أ.د.أقبال المؤمن

العراق إنسان قبل ان يكون وطنا

الشماس نوري إيشوع مندو

تذكار مار داماسوس

إياد علاوي

دور العراقي في القضية العراقية

د. جواد بشارة

صفحات منسية في سجل العلاقات العراقية الفرنسية الحلقة الرابعة

عصام شابا فلفل

لغة التراشق تعود مرة اخرى بين مثقفي شعبنا

د. جواد بشارة

صفحات منسية في سجل العلاقات الفرنسية العراقية / 3

محمد حبيب غالي

المفاوضات السياسية لتشكيل الحكومة العراقية

نزار حيدر

علي..حاكمية الانسان

د. كاترين ميخائيل

انعقاد الجلسة الاولى لمجلس النواب

جاسم الحلفي

الحضور المؤمل للقوى الديمقراطية

متي كلو

شاهدت .. سمعت .. قرات من مكتبتي / 18

أ. د. سيّار الجميل

هل نكون أم لا نكون ؟

شليمون داود أوراهم

كفاكم خداعا للناس.. تنبيه وتحذير

بقـلم : مايكـل سـيـبـي / سـدني

يأملون بأسـقـف شاب جـديـد

بقلم : حبيب تومي / اوسلو

لماذا الغضب من منافحة الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان عن الفكر القومي الكلداني ؟

مركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث

المعارضة... ضرورة في الحاضر وضمانة للمستقبل

سمير اسطيفو شبلا

الرئاسة الدورية هي الحل

د. نضير الخزرجي

"أدب الطريق" فن يصارع الزمن الضائع

سيزار ميخا هرمز - ستوكهولم

وحـدة كـنيستنا وشعبنا .... يا وحدة ؟؟؟!!!

ادورد ميرزا

ديمقراطية تشكيل الحكومة , لماذا استثنت اتباع الديانات الغير مسلمة

كاترين ميخائيل

فحولة العملية السياسية في العراق

قرداغ مجيد كندلان

كتابا قرأته : الكلدان .. منذ بدء الزمان ، سكان العراق الاصليون/جزء 2

سمير اسطيفوشبلا

نحن شعب واحد وأرض واحدة

مركز المستقبل للدراسات والبحوث

معايير الجودة طريقة تفكير ومنهج حياة

سمير اسطيفو شبلا

رثاء الى/ شعيا كمون ويونس اودو

أ. د. كاظم حبيب

متى يمكن تطبيق مبدأ التداول الديمقراطي للسلطة في العراق؟

د. كاترين ميخائيل

مقابلة القاضي العكيلي على راديو سوا

بقـلم : مايكل سـيـبي / سـدني

فـخـر الكـلـدان بماضيهم وحاضرهم والآثوريّـين بما عـنـدهم فـهـل مِن خـلل في سـلوك أيّ منهم ؟

بقلم : رياض البغدادي

شهيد المحراب ... لم يمت أبدا

صَادق الصَافي

البشر في خطر.؟

د. شاكر النابلسي

خسائر العراق والعرب من تلاعب الدكتاتوريين الجُدد

بقلم : وديع زورا

مهما قيل ومهما يقال ،، إنهم مميزون

سيزار هوزايا

بالامس اغتلتم الارض.. وهي اغلى واثمن من الشهداء عزيزي تيري...

ليون برخو - جامعة يونشوبنك-السويد

كنيستنا الكلدانية وصرخة مطران كركوك

الشماس نوري إيشوع مندو

تذكار مار أثناسيوس وعيد قلب يسوع

أ. د. كاظم حبيب

خلوة مع النفس هل القسوة وعدم التسامح يشكلان جزءاً من سلوكنا الاجتماعي؟

مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

تشكيل الحكومة بين النصوص الدستورية والواقع السياسي

 

 

powered by Aram for Web Design